أحدث الأخبار

نصرالله: جدار إسرائيل دليل هزيمتها وصواريخنا ستطال كل مكان

+ = -

لفت الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله إلى “أننا سمعنا في الايام الماضية ان العدو الاسرائيلي يريد ان ينفذ قراره السابق ببناء جدار اسمنتي عال من الناقورة من الساحل إلى جبل الشيخ ولكن عصر النكبة بالنسبة لشعوبنا وحركات المقاومة قد انتهى.

والاسرائيليون في السنوات الماضية شيدوا بعض الجدران وأقاموا شبكات انذار متطورة جدا على الحدود ولكن قبل اسابيع مواطن لبناني استطاع ان يعبر الشريط الشائك ويمشي على قدميه ويصل إلى محطة الباصات في كريات شمونا ما كشف ان جميع هذه الاجراءات بالية وإذا اكتشفوا ان اجراءاتهم وتقنيتهم وجيشهم وأمنهم هشة وضعية وسارعوا إلى اتخاذ هذا القرار بالاسراع في تشييد الجدار”.

وفي كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال مصطفى بدر الدين، اعتبر نصرالله أنه “من دلالات هذا الجدار الذي سيرتفع عند الحدود أولا اعتراف اسرائيل بانتصار لبنان الساحق واعتراف بهزيمة اسرائيل ومشاريع اسرائيل وأطماعها، واعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى التي ارادوها من النيل إلى الفرات”، مؤكداً أن “الاسرائيلي لا يستطيع ان يبقى في لبنان وفي غزة، اسرائيل هزمت وتشيد الجدران، وانتهت ايضا اسرائيل العظمى، الدولة الجبارة المرعبة والمخيفة، هذه اسرائيل العظمى التي تفرض شروطها على شعوب والمنطقة وحكوماتها دون تفاوض حتى، هذه اسرائيل العظمى قد سقطت، لأن اسرائيل وجيشها ومخابراتها عندما تختبىء خلف الجدران العالية أصبحت اسرائيل الضعيفة وأصبحت دولة كبقية الدول، إذا هذا تطور استراتيجي في مشروع المقاومة”.

وأشار إلى أن “هناك خشية اسرائيلية من أي مستقبل قريب أو بعيد، من العام 1948، لبنان كان الذي يخاف ويقلق ويرتعب واسرائيل كانت المهيمنة أما اليوم بعد كل انتصارات المقاومة، يأتي الاسرائيلي ليشيد هذه الجدران ولعيبر عن خوف جنوده وخوف قطعانه المستوطنين وهذا أمر ممتاز في الحسابات النفسية والعسكرية، العدو الاسرائيلي خائف وقلق من أي مواجهة مقبلة، ميزة المقاومة انها لا تهدد من فراغ ولا تطلق الكلام من أجل الكلام واسرائيل تعلم ان اي مواجهة مقبلة قد تكون داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، لذلك يأخذ الأمور بجدية ويقابل التهديد باجراءات وخطط ومناورات واخلاء مستعمرات وبناء جدران وما شابه وهذا نصف المعركة”.

وأضاف نصرالله ان “الكلام عن الحرب الاسرائيلية على لبنان و”حزب الله” وعلى المقاومة، هذا جزء من الحرب النفسية والمعتادة والطبيعية ولا يجوز ان يخضع لها الشعب اللبناني لأن هذا الكلام ليس بجديد، الاسرائيلي يتكلم عن الحرب المقبلة ومجرد الكلام عن أن الأمور جدية ينفي الاسرائيلي ان نيته جدية، وهذا يكشف ان حرب تموز عام 2006 حفرت عميقا في اسرائيل”، مشيراً إلى “أنني أقول للشعب اللبناني وكل المقيمين في لبنان بشكل قانوني وغير قانوني، “عيشوا حياتكم الطبيعية” لأن هذا التهديد ليس جديدا والعدو يقوم بحرب نفسية، لذلك ثقوا بالله الذي نصركم في مواقع كثيرة وثقوا بمعادلتكم الذهبية”.

كما أكد “أننا ننحني امام صمود الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وندين سكوت الجامعة العربية والانظمة العربية والمجتمع الدولي وكل المؤسسات الساكتة والصامتة تجاه هذا الشعب الذي يواصل تقديم التضحيات وسنرى في القمم التي ستعقد في السعودية وماذا سينتج عنها”، متسائلا “هل سيكون لهؤلاء الاسرى الفلسطنيين مكان في هذه القمم؟ هل سيمتلك ملوك ورؤساء عرب الجرأة والشجاعة ليطالبوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يدعم اسرائيل بالضغط على اسرائيل لتستجيب لمطالب انسانية واعطاء حقوق طبيعية للأسرى؟ أم سيكررون صمتهم وسكوتهم؟ هل ستثبت الانظمة العربية انها ما زالت تعيش ثقافة النكبة أم أنها تريد ان تمشي في مسار آخر؟”.

من جهة أخرى، لفت نصرالله إلى أنه “عام مضى على اغتيال القائد الجهادي الكبير الاخ العزيز والحبيب السيد ذولفقار وتحضرنا الذكرى من جديد وهو لم يغب عنا يوما لأنه حاضر دائما في عقولنا وقلوبنا ونحن نعيش في بركات تضحياته وهو القائد الجريح والاسير والمقاتل في كل ميدان من لبنان إلى فلسطين والعراق وهو المجاهد في كل ساحة فيها للدفاع عن المقاومة من لبنان إلى سوريا وإيران”.

واعتبر أن “بدر الدين هو مقدام لا يهاب الموت، دؤوب في الليل والنهار لا يكل ولا يمل، كان يجمع بين القوة والعاطفة وكان حيث ينبغي يبكي كأم حنون، ينصر المظلوم وحاضر ان يعطينا كل شيء حتى روحه ودمه، كان قائدا في تحرير الارض واسترجاع الاسرى بكرامة، وفي الدفاع عن الوجود والكرامة، في الدفاع عن محور المقاومة وعاهد الله ألا يعود من ساحة جهاده في سوريا إلا منتصرا أو شهيدا وقد عاد منتصرا وشهيدا وقد خابت آمال التكفيريين في سوريا”.

وأشار إلى أنه “كان ذو الفقار قائد معركتنا في مواجهة عناقيد الغضب الصهيونية التي هزمت فيها اسرائيل واتفق فيها على تفاهم نيسان الذي أسس للتحرير عام 2000 وسقط فيها شيمون بيريز في الانتخابات مما أطاح بالتسوية المذلة ومن الطبيعي وهو الذي كان ايضا شريك القيادة في عملية انصارية وقائد العمليات في المقاومة على مدى سنوات ومن الطبيعي ان يسعى البعض للنيل منه ثأرا لهزائمهم”، لافتاً إلى أن “السيد ذولفقار يبقى عند عائلته وحزبه ومقاومته وكل المؤمنين بالمقاومة، يبقى هو “حزب الله” ويبقى “حزب الله” هو ذولفقار ويبقى فينا قائدا وملهما وصوتا صارخا يرفض التخاذل والاستسلام ويتقدم بالراية إلى النصر والشهادة”.

الوسم


أترك تعليق
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°