كلمة وفاء بحقّ الصّديق شاكر فريد حسن / بقلم : عدلة شدّاد خشيبون

+ = -

بقلم : عدلة شدّاد خشيبونهل بتنا نخاف فتح الحاسوب وتصفّح المواقع الاجتماعيّةفكلّ مرّة نُصعق بخبرٍ ننتفض له كما الحمامة في حالة الاحتضار.واليوم صعقت بخبر وفاة الصّديق الصّدوق شاكر فريد حسنهذا الاسم الثّلاثي الي عرفته منذ كنت في المرحلة الابتدائيّة وكنت نكتب في مجلة ” مجلتي ” ثمّ الاتحاد وغيرها من المواقع.الاديب بكلّ معاني الانسانيّة يترجّل اليوم عن صهوة قلمه ويترك الاوراق فارغة والاصدارات الجديدة تنادي شاكرًا آخر لينصفها .شاكر يا صديقي لمن اكتب الان وأنت لن تقرأني ولن تكون اوّل المعقّبين والمعجبين.ولكن عفوًا أنا أكتب لكلّ اصدقائي ليعرفوا انّ قامة أدبيّة اليوم رحلت.قامة انصفت الجميع بلا استثناء فكلماتي حتمًا ستصبّ في جدول كلّ من كتب عنك وهم كُثر يا صديقي ليصبّ هذا الجدول في بحر حبر العطاء،عطاؤك انت وحبرك المميّز انت ولا احد سواك.على الصّعيد الشّخصي كتبتَ عنّي ومنحتني لقب ” أميرة النثر الشّعريّ”، عندما كتبت كتابي الاوّل ” نبضات ضميرولم تبخل عليّ بمقال أنصفتني به  وأنصفت همساتي وتغاريدي  همسات وتغاريد”.”وكم كنت افرح كطفلة عند قراءة كلامك وكنت افرح اكثر عندما كنت ترسل لي روابط المقالة التي كنت تعمّمها على الكثير الكثير من المواقع.شاكر فريد حسن هل انصفك من انصفتهم هل حظيت بتكريم ؟؟؟؟اين انت من هذا؟؟؟نم قرير العين يا رفيقي نم فها هم يكتبون عنك شاكرين فضلك يا شاكر يا صديقي . خبر انتقالك الى عالم اخر صدم الجميع وأفجعنا جميعًا وكان السّؤال هل مرض شاكر، هل تألّم، لماذا غادر بهذه السّرعة؟هذه هي تساؤلاتنا اليوم يا صديقي.السّاحة الادبيّة خسرت في معركتها الادبيّة هذا الاديب الشّاكر الفريد الحسن .نم قرير العين فمحبيّك كُثر.سلام لك يا صديقي من نبضات ضميري وهمسات تغاريديلروحك السّلام ولكلّ من عرفك الصّبر والسّلوان

عدلة شدّاد خشيبون
قانا الجليل

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً