أمةٌ في خطر.. الفن والإعلام متهمان بتغييب الوعي والترويج للتفاهة.. رامز جلال أنموذجا.. مؤامرة فكرية أم غاية اقتصادية؟

+ = -
القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

عبر عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من سيل البرامج والمسلسلات التي تروج للتفاهة، مؤكدين أن الهدف هو سلخ الأمة من تاريخها.

أين المسلسلات الدينية؟

البعض تساءل في أسى: أين المسلسلات الدينية التي كانت تعرض في رمضان، وتذكّر الشباب بالقدوة الحسنة.

رحم الله العقاد وحاتم علي

في ذات السياق قال د.يوسف الرويسان إن ‏المخرج مصطفى العقاد أمضى ال25 سنة الأخيرة من حياته وهو يبحث عن ممول لفيلمه صلاح الدين الأيوبي بدون جدوى. بينما يتحصل رامز جلال على التمويل الضخم وبدون حساب لمدة عشر سنوات لتقديم برامج أقل ما توصف به هي تافهة.

وأنهى قائلا: عندها فقط ستعرف مدى الكارثة الفكرية والثقافية التي تعيشها الأمة.

خالد أبو موزة قال إن الإعلام قديما في رمضان كان يقدم المسلسلات الدينية والتاريخية والاجتماعية، أما حديثا فالإعلام غاب عنه كل ما ذكرنا وركز على ثلاث طوام:

أولا مسلسلات تهدم الأخلاق وتطعن في الدين.

ثانيا مسلسلات وبرامج تزور الحقائق وتروج للظلم والطغيان.

ثالثا التركيز على العري والتحلل وخاصة النساء.

الإعلامية آنيا الأفندي تساءلت: ‏لماذا تغيب المسلسلات الدينية والتاريخية في رمضان؟

حاتم علي

نشطاء ذكّروا بالمخرج السوري الراحل حاتم علي الذي كانت له قدم راسخة في تقديم أعمال تاريخية عظيمة.

السبب

أحد نشطاء ذهب إلى أن السبب في غياب المسلسلات الدينية ببساطة أن الذي كان ينتج المسلسلات الدينية والتاريخية في مصر هو قطاع الانتاج في التلفزيون المصري الحكومي، مشيرا إلى أن هذا القطاع توقف عن الإنتاج لأسباب غير معروفة.

شياطين الإنس!

الداعية السلفي حاتم الحويني( نجل الداعية أبو إسحاق الحويني ) ساءته كثرة الأعمال الفنية، فكتب معلقا: “‏وانت في حالك يجيلك إشعار من إشعارات شياطين الإنس! هايحاصروك في كل مكان علشان يضيعوا عليك ‎رمضان!حتّى أقل شيء يعرّفوك اسم المسلسلات!

تخيل كده اللي كاتب الإعلان ده هايشيل وزر كل اللي هايشوف المسلسلات من خلالهم! ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ “.

الأمر متعمد

برأي البعض فإنه ‏في العقدين الأخيرين تعمّد القائمون علي الثقافة التوقف عن انتاج نوعية المسلسلات الدينية و التاريخية التي تعزز الهوية الإسلامية و العربية للشارع المصري وفي نفوس النشء الجديد ، إذ تستلهم قوتها من هذا التاريخ النضالي الكبير وشخصياته البطولية الخالدة.

الموضوع تجاري بحت

برأي بعض النشطاء فإن الموضوع تجاري اكثر منه مؤامرة، مؤكدا أن المسلسلات التي تعرض الخلاعة و برامج السخافة والضحك مرغوب فيها من المشاهدين، وهو ما يفسر إقبال القنوات على إنتاجها للكسب المادي.

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً