أحدث الأخبار

نظرات مقارنة بين لهجة لبنانيّة ولهجة فلسطينيّة / أ.د. حسيب شحادة

+ = -

أ.د. حسيب شحادة

ملخَّص

تعتمد هذه المقارنة اللغويّة الأوّليّة، بين هاتين اللهجتين، على كتاب شكري عبد الله جرجس سعادة الخوري (1870-1937) التحفة العامية في قصة فنيانوس، (بيروت، المطبعة الكاثوليكيّة، عام 1929). غادر الخوري وطنه لبنان وهاجر إلى البرازيل، إلى سان پاولو عام 1896، واشتغل في الصحافة وفي تأليف عشرة مؤلّفات هزليّة اجتماعيّة نقديّة حول لبنان منها: لا مسلم ولا مسيحي، لأجل لبنان، ومنها ما كُتب بالعامّيّة مثل الانتداب الفرنساوي. ومن المعروف، أنّ الصحافة العربيّة في أمريكا الجنوبيّة، كانت قد ازدهرت منذ منتصف القرن التاسع عشر.

هذا الكتيّب ذو التسع والأربعين صفحة، الموزّعة على ثلاثين بابًا، يضمّ تسع صفحات، شُرح فيها قسم من الألفاظ والعبارات العربيّة النادرة باللغة الفرنسيّة بقلم م.  فرّوخ. من هذه العبارات التي فُسّرت، ولكنّي لم أعثر عليها لا في المعاجم المتوفّرة ولا لدى ناطقين باللهجات اللبنانيّة، “لقمة اللحّام” بمعنى “القسم الأسفل من المعلاق”، كما ورد في الشرح الفرنسيّ المذكور. من الواضح، أنّ مادّة هذا الكتاب الذي صدر بطبعته الأولى عام 1902، قد استُخدمت لتدريس العامّيّة اللبنانيّة في بعض الجامعات الفرنسيّة. الكتيّب مدوّن بالرسم العربيّ وأُضيفت إليه بعض الحركات كما تسلّلت إليه بعض الاستعمالات من العربيّة المعياريّة (MSA). لا علم لي بأيّ مقال حتّى، تناول هذا الأديب الصحفيّ وآثاره، لا سيّما لغته العامّيّة. أتذكّر جيّدًا اشتراكي في مساق في قسم اللغات الساميّة في الجامعة العبريّة، بإرشاد البروفيسورة إيرْنا چَرْبيل (1901-1966) عام 1965، حمل اسم كتيّب الخوري، وتركّزت الدراسة فيه حول القراءة، الترجمة للعبريّة وتحليل فيلولوجيّ ومقارنات بلهجات أخرى.  

أعود لهذا الكتيّب القابع في مكتبتي، بعد أكثر من نصف قرن من الزمان، وأُقارن لغته العامّيّة بشكل عامّ دلاليًّا بخاصّة مع لهجتي الجليليّة، لهجة كفرياسيف، لغة أُمّي. وبلغ عدد حالات المقارنة هذه من ألفاظ مفردة أو عبارات أو جمل، إلى مئتين وأربع وثمانين حالة.  أُدرجت هذه الحالات المرقّمة بحسب ورودها في الكتيّب قيد البحث، وأُشير إلى رقم الصفحة، ثمّ ما في لهجة كفرياسيف في حالة الاختلاف، وأخيرًا وُضع التعبير عن المعنى ذاته بالعربيّة المعياريّة. في بعض الحالات تطرّقت للأوضاع اللهجيّة في أماكن أخرى، وأثبتُّ في الهوامش الملاحظات والمراجع. من نافلة القول، أنّ لهجات ما يسمّى ببلاد الشام: سوريا، لبنان، الأردن وفلسطين، مفهومة للناطقين بها بالرغم من وجود بعض الكلمات أو العبارات الغريبة، غير المعروفة، ولكن السياق يسعف القارئ عادة لفهم المقصود. من هذه العبارات أذكر هنا “لقمة اللحّام” بمعنى”الجزء الأسفل من المعلاق”. يبدو أنّ هذه العبارة في عداد الاستعمالات المندثرة اليوم. وأذهب بعيدًا وأقول، إنّ العربيّ المتمكّن من لغته القوميّة أي العربيّة المعياريّة ولغة أُمّه أي لهجته المحلّيّة، قادر على التواصل مع أيّ عربيّ آخر، والتفاهم بنحو شبه كامل بعد الدربة والتجربة لمدّة وجيزة.

 أعود وأقول إنّ موضوع الكتب والكتيّبات المدوّنة بالعربيّة المحكيّة، بحاجة لبحوث منفردة في أطروحات دكتوراة على أمل أن يلج هذا الباب الشباب الواعد في الجامعات العربيّة والأجنبيّة على حدّ سواء. 

من المؤلَّفات اللغويّة التي احتفظ بها في مكتبتي، نسخة كتيّب موسوم بـ “التحفة العامية في قصة فنيانوس” تأليف الكاتب البارع شكري الخوري، مدير جريدة أبو الهول في سان پاولو (برازيل)، بيروت: المطبعة الكاثوليكيّة، 1929، 47 ص. + 9 صفحات تفسير بالفرنسيّة لألفاظ وعبارات عربيّة نادرة في لهجة بِكْفيا. عدد أبوابه القصيرة ثلاثون. صدر هذا الكتيّب الذي، على ما يبدو، طلبه من المؤلِّف بعض المستشرقين الفرنسيّين، على ما يظهر، في حينه بغية تدريس اللغة العامّيّة في الجامعات الغربيّة، في ثلاث طبعات اليسوعيّين، والطبعة الأولى رأت النور عام 1902 في سان پاولو. وجاء في الصفحة الثانية من الكتيّب ما يلي:

“تنبيه: لقد تكرّم حضرة الكاتب البارع مؤلّف هذا الكتاب النفيس اللذيذ ورخَّص لنا في إعادة طبعه لافادة طلّاب اللغة العاميَّة خاصة في المدارس العليا الاوروبية. فلحضرته منّا ومن المستشرقين اجزل الشكر والثناء. إدارة المطبعة الكاثوليكيّة”.

ما زلت أتذكّر جيّدًا اشتراكي في مساق، في إطار الدراسات الساميّة بإرشاد الأُستاذة إيرْنا (غزالة) چَرْبيل (1901-1966) الروسيّة الأصل، والتي كانت تجيد التحدّث بالعربيّة، وكانت مختصّة بعلم الأصوات، الفونيطيقا. ومن مؤلّفات چَربيل: العربية الأساسية بالاشتراك مع أ. بلوخ، واللهجة الآرامية اليهودية الحديثة في أذربيجان الإيرانية. وقد حمل كتيّب الدرس الاسم العبريَّ لهذه التحفة المذكورة: ספורו של פיניאנוס מאת שוכרי אלח’ורי [מהדורה שנייה] 1929, חומר לשיעורה של פרופ’ א’ גרבל. ירושלים: האוניברסיטה העברית, הפקולוטה למדעי הרוח–החוג לבלשנות ,תשכ’’ה. أي: قصة فنيانوس بقلم شكري الخوري، [طبعة ثانية] 1929، مادّة لمساق/لدرس البروفيسورة إ. چَرْبيل. القدس: الجامعة العبريّة، كليّة الآداب، قسم علم اللغات، 1965.

 ولد الأديب والصحفيّ اللبنانيّ، شكري عبد الله الخوري جرجس سعادة، في بلدة بِكفيا (Bikfaya) في جبل لبنان، في منطقة المتن، في العام 1870، وتوفّي سنة 1937. تعلّم فيها، ثمّ هاجر عندما كان ابن ستّة وعشرين عامًا إلى البرازيل، إلى العاصمة سان پاولو. وهذا اللبنانيّ المغترب، كان قد أصدر هناك بالاشتراك مع خليل ملوك في العام 1898 صحيفة نصف شهريّة باسم الأصمعي، مجلة عمومية لمدّة سنة ونصف، ثمّ انتقل إلى الأرجنتين حيث أصدر جريدة الصبح بالاشتراك مع خليل شاوول في العام 1899، والتي عاشت عامًا واحدًا، وكانت أوّل صحيفة بالعربيّة في تلك البلاد. وبعد عودته لسان پاولو، أصدر الخوري جريدة أبو الهول عام 1906، وبقيت حيّة تُرزق حتّى مماته. من مؤلّفاته عشرة كتيّبات هزليّة اجتماعيّة نقديّة، تُعنى بقضايا مسقط رأسه، بلاد الأرز، ومنها: ولا مسلم ولا مسيحي؛ في سبيل الوطن؛ لأجل لبنان؛ الانتداب الفرنساوي (باللهجة العامّيّة)؛ نقد للفساد الاجتماعي؛ مرور في أرض الهناء؛ جبلنا سيّد الجبال؛ في سبيل الحقيقة.

 وتجدر الإشارة إلى أنّ شكري الخوري، كان قد عُيّن معتمدًا (سفيرًا) في سان پاولو سنة 1927، وقام بهذه المهمّة الدبلوماسيّة حتّى وفاته.

ونشير هنا إلى أنّ البرازيل وقتَئذٍ، كانت قد تبوّأت مكان الصدارة في أمريكا الجنوبيّة، من حيث صدور الصحف والمجلّات العربيّة، إذ بلغ عددها أكثر من ستّين دوريّة. ويبدو أنّ صحيفة الرقيب التي أصدرها نعوم اللبكي في العام 1896 في ريو دي جانيرو، كانت الأولى من نوعها هناك. ومن الصحف الأخرى، التي صدرت في تلك البلاد ننوّه بهذه الأسماء: المناظر، الأفكار، البرازيل، الجالية، الميزان، الأمازون، فتى لبنان، الجريدة، الكرامة، الشرق، الحمراء، لمؤسّسيها وفق الترتيب: نعوم اللبكي وفارس نجم، الطبيب سعيد أبو جمرة، قيصر المعلوف، جورج مسرة، إسطفان الغلبوني، فارس دبغي، رشيد عطيّة، الطبيب خليل سعادة، سلوى سلامة، موسى كريم، إلياس طعمة. ومن المعروف أنّ الصحافة العربيّة المهجريّة، قد ازدهرت في أمريكا الجنوبيّة منذ منتصف القرن التاسع عشر. 

لا علم لي بأيّ مقال قصير حتّى، تناول هذا الأديب الصحفيّ وآثاره، لا سيّما كتاباته بالعامّيّة اللبنانيّة في صحفه من ناحية، وفي مؤلّفاته من الناحية الأخرى. وكان شكري الخوري ابن بِكفيا الجميلة، أي بيت كيفا بالآراميّة السريانيّة أي بيت الحجر أو البيت الصخريّ، قد كتب في إحدى صحفه:

 “ما في متل البساطا بالدنيه … وريتو يقبر حاله كلّ متصنع ومتكلف”. بلدة بِكفيا محاطة بغابات أشجار البلّوط والصنوبر، ترتفع عن مستوى سطح البحر الأبيض المتوسّط قرابة الألف متر، وتبعد عن بيروت إلى الشمال الشرقي منها، حوالي خمسة وعشرين كيلومترًا. يعيش في هذه البلدة، ما يقارب العشرين ألف نسمة ومعظمهم من الموارنة.  تمتاز هذه البلدة بعدّة ميزات منها، الاحتفال بعيد الزهور، الذي دشّنه موريس الجميّل في سنة 1934 (والبلدة مسقط رأس آل الجميّل الشهيرة) وجذب آلاف الزوّار والمتفرّجين، ويمتدّ لأسبوع من الزمان. ويُذكر أنّه من وقائع هذا العيد السنويّ، اختيار ثلاث ملَكات: ملكة الزهور، ملكة الرياضة، ملكة الثِّمار. والبلدة ذات شهرة بالتفّاح وغدت بذلك قُدوة لمناطق لبنانيّة أخرى؛ وبِكفيا تشهد نشاطًا سياحيًّا مثلها مثل برمّانا وظهور الشوير.

أمّا فيما يخصّ القرية الجليليّة المعروفة، كُفُرياسيف/كُفِرياسيف، الواقعة على بعد أحد عشر كيلومترًا إلى الشمال الشرقيّ من مدينة عكّا الساحليّة، ويعيش فيها قرابة العشرة آلاف نسمة من المسيحيّين والمسلمين والدروز، والشهيرة بنسبة عالية جدًّا من المتعلّمين، المعلّمين والمعلّمات وحملة الشهادات العليا، فهناك كتاب شامل عنها بطبعته الثانية.

إنّ موضوع نشر نصوص بالعربيّة المحكيّة، أي بإحدى اللهجات العربيّة الحديثة التي لا تُعدّ ولا تُحصى، ليس في عداد الأمور العاديّة الشائعة، حتّى في يوم الناس هذا، فكم بالحريّ بالنسبة للعصور الغابرة. كلّ مختصّ مبتدئ بعلم اللسانيّات الساميّة (Semitic linguistics)، يعلم بأنّ معظم نحاة العربيّة القدامى، قد تجنّبوا حتّى التطرّق للهجات العربيّة، لغة الأمّ والحديث العاديّ الطبيعيّ منذ البداية وحتّى وقتنا الراهن، واعتبروها دونيّة، محرّفة وممسوخة عن الفصحى، مدّعين أن لا نحو ولا صرف لها إلخ. من النعوت العامّة غير الجدّيّة. لاحِظوا، على سبيل المثال، ما يقوله شيخ النحاة أبو بشر سيبويه (ت. 796م.) في ثنايا كتابه: كان قبيحًا، وضعف، وناس من العرب يقولون؛ وسمعناه ممن ترتضى عربيّته؛ وزعم لي بعض العرب؛ وسألنا العرب؛ وقالت العرب؛ فهذا سمعناه من العرب؛ وهي لغة لبعض العرب، هي مستكرَهة، وهذه لغة رديئة، رديئة جدًّا؛ وذلك أَخبث الوجهين؛ وترك الصرف أجود؛ غير مستحسنة؛ في لغة من تُرتضى عربيّته، إلخ. إلخ. مثل هذه التوصيفات والأحكام العامّة، لا تغني ولا تسمن من جوع في مجال الأبحاث اللغويّة الموثّقة. ومن المعروف، أنّ علماء العرب، قد بنوا فصاحة القبيلة على دعامتين وهما: الموقع الجغرافيّ، بمعنى قرب مساكن هذه القبيلة أو تلك من مكّة المكرّمة وضواحيها، وبعدها عن الشعوب الأخرى وعن أطراف الجزيرة العربيّة. أمّا الدعامة الثانية، فكانت مدى توغّل هذه القبيلة أو تلك بالبداوة مثل: الحجاز، تميم، طيء، بكر بن ربيعة، أسد، قيس، هذيل. وعليه، يواجه الباحث نعوتًا وأوصافًا كثيرة للهجات مثل تلك القبائل العربيّة، نحو: لغة رديئة، لغة قليلة، لغة شاذّة، لغة جيّدة، لغة قبيحة. لا مكان لمثل هذه النعوت، كما نوّهنا، في التقييم في مضمار البحث اللغويّ المعاصر، إذ إنّ لكلّ لغة بشريّة أساليبها وقدرتها الخاصّة بها في التعبير عن كلّ شيء. 

في تقديري المتواضع، ما زال موضوع نشر النصوص بالعربيّة المحكيّة، مسح الموجود وفق بلدان العرب أي اللهجات؛ المواضيع المطروقة والتحليل اللغويّ الشامل والمعمّق لما فيها، وإعداد مسارد دلاليّة، أقول إنّ هذا المجال غير مطروق بعد بنحو مُرضٍ، ويستأهل أكثر من بحث لنيل درجة الدكتوراة. هنالك بوادر مشجّعة لاهتمام طائفة لا بأس بها من الباحثين العرب منذ العقود الأخيرة بلهجاتهم، بلغات أمّ كلّ واحد من العرب، فهم أدرى من غيرهم بمكامن وكنوز ما يتحدّثون بها دلاليًّا أقلّه. مع هذا، والحقّ يقال، إنّ جلّ الاهتمام والنشر ينهض به باحثون أجانب من شتّى أقطار العالَم ولا سيّما ألمانيا. في بواكير مثل هذه الأبحاث اللهجيّة العربيّة، يلاحظ الباحث من أدلى بدلوه بحثًا وتحليلًا بدون أيّة معرفة عمليّة لا باللهجة قيد البحث ولا باللغة العربيّة المعياريّة. العربيّة بأنماطها، كانت بالنسبة لمثل أولئك الباحثين، وربّما بالنسبة للكثيرين في الأكاديميا في الوقت الراهن، بمثابة اللغة اللاتينيّة أو قل الأكّاديّة، لغة ميّته، جثّة هامدة تصلح للتشريح والكلام عنها، لا حياة لها ولا تعلو الألسن. والسؤال الملحاح الذي ما زال يراودني في مثل هذه الأحوال، هو ما النصيب الحقيقيّ للباحث في ما يُصدره من دراسات وأبحاث حول اللهجات العربيّة. لا يعرف القارئ ما مقدار تلك الحصّة، سوى أنّ الباحث يشكر فلانًا وعلّانًا من أهل اللهجة أو لا ذكر لكلمة شكر لأنّ ابن اللغة قد تقاضى أجرًا ما، والعلم اليقين عند الله وعند الباحث نفسه.

في هذه العُجالة، على أمل أن تكون بمثابة النواة الأولى، أذكر هذه النصوص:

أ) بِدرو القلعاوي (1505)، الفن لمعرفة اللغة العربية بسهولة (غرناطة).   

ب) إلياس حنَّا الموصليّ (2017)، رحلة أول شرقي إلى أمركة، تحقيق أنطون الربَاط، مؤسّسة هنداوي سي آي سي، (160 ص). مُتاح على الشابكة.

ت) هزّ القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف، 1875.

ث) ميخائيل بن نقولا بن إبراهيم الصبّاغ (1886)، الرسالة التامّة في كلام العامّة والمناهج في أحوال الكلام الدارج. ستراسبورغ (92 ص.)، مُتاح على الشابكة. 

جـ) ش. د. چويتاين وموسى پيامنتا (1943). مِشوار للشيخ جرّاح ونَحَلات شِمْعون (نصّ لعربية يهود القدس بآلة نسخ).

حـ) نصري الجوزي (1944)، بِدّنا ريديو، رواية في اللغة الدارجة، تحرير شلومو دوڤ چويطاين، القدس.

خـ) رسالة يعقوب (1946) باللهجة العربيّة الفلسطينيّة المدنيّة.

وممّا يجدر ذكره في هذا السياق، أنّ المستشرق الإسبانيّ بِدرو القلعاويّ (Pedro Alcala) كان، على ما يبدو، أوّل من أعدّ قاموسًا ثنائيًا، إسبانيًّا-عربيًّا غرناطيًّا وصدر عام 1505. 

في ما يلي، قائمة بمقارنة لغويّة مختصرة، بين لهجة بلدة بِكفيا اللبنانيّة، كما تتجلّى في كتيّب شكري الخوري آنف الذكر، أي لهجة ما قبل بداية القرن العشرين، على لسان ابنها المهاجر إلى البرازيل، ومقابلها ما في لهجة قرية كفرياسيف في الجليل الغربيّ، بلسان ابنها المحافظ على لهجته والمقيم منذ ثلاثة عقود ونيّف في فنلندا. بعض الشروح المختصرة، تلي ما في هاتين اللهجتين بالعربيّة المعياريّة الحديثة؛ وعرض هذه المادّة اللهجيّة، يرد وفق ورودها في الكتيّب التحفة العامية في قصة فنيانوس. حبّذا لو قام أحد أبناء بِكفيا المختصّين باللهجات العربيّة، بدراسة ما انحسر أو تغيّر أو استجدّ في لهجة مسقط رأسه، لغة أمّه، بعد مضيّ اثني عشر عقدًا من الزمان. 

واجهتني بعض الكلمات والعبارات عند شكري الخوري، وهي غير معروفة لي، أو أنّها غير واضحة المعنى بالقدر المطلوب، وقد ذُكر مقابلها الفرنسيّ في نهاية الكتيّب مثل: قرقورة، jeune fille، بنت صغيرة؛ حورب لـ، se lamenter sur un mort، يندب، ينحب؛ مِنضام، trés malade, en danger، مريض كتير، مِخْطِر؛ لقمة اللحّام، انظر لاحقًا. إنّ الفعل حورَب في لهجة كفرياسيف يحمل معنيين أساسيّين وهما: “هداك الولد حورَب صاحبه في الصفّ عَ إشي بسيط عادةً، وبطّلوا يحكوا مع بعض”، أي عاداه ولم يتحدّثا مع بعض، وكانت هذه العمليّة المندثرة تتمّ بالبصْق على الخِنْصَر فملامسة الخنصرين. ويقال عن الاثنين أنّهما حُرِب/حُرُب، والوضع بدون استخدام الخنصرين ينسحب على الكبار أيضًا، وما أكثر هذه الحالات لأتفه الأسباب، ولا سيّما اتّكاءً على القال والقيل والنميمة، حتّى يوم الناس هذا. وهذه الظاهرة الاجتماعيّة السقيمة، تنهش كمًّا هائلًا من الجهد والوقت. أمّا المعنى الآخر للفعل الرباعيّ فوعَل، “حورَب بَحورِب، حورِب، مْحورِب، مْحورَب، محورَبِه” فهو نوع من الإنشاد والغناء في الأفراح، في السحجة مثلا. 

وقبيل الإتيان بالقائمة المذكورة، ارتأيت أن أقتبس فقرة، وردت في الباب السادس والعشرين من الكتيّب قيد البحث، لما فيها من شبه كبير جليّ بين الأمس غير القريب والحاضر المعاش في بلاد الأرز؛ ما أشبه البارحة وما قبل قبل البارحة وأخواتها باليوم. للأسف لم يكن شكري الخوري سخيًّا في إضافة الحركات!

“- تقبر هاك المصاريف يا فنيانوس! ماهيّة المدير تلات مية قرش بالشهر. نحن، الواحد منا بيحط عا قعْدته خمسين الف ريش ومية الف ريش كأنّه ما حطّ شي. شو بتقول لي مصاريف؟ هو ليش بتكتر الرَشْوة والبرطبل؟ لان الماهيَّات ما بتكفي. لذلك الرشوة موجودة بكترة حتى انَّك بتجد كلّ الوظايف في بلادنا بتنالها الناس بالبرطيل، وهذا هو المرض الوحيد اللي بيقوض اركان الممالك ويشلّ العروش ويخرب البيوت. وبيحرق ديبها. ومِتل ما قلت انت ان البرطيل ماشي من العسكر لاكْبرها متوظّف. يعني ددّي اخدها من/جدّي. ومهما كان الواحد عظيم وشايف نفسه وما بيتحاكى الّا بعرض حال، بتلاقيه ذليل عند قضاء مصلحته. فخفخة بالخارج وذل بالداخل. وعلى هالطريقة ماشية الامور في بلادنا. والله اعلم بعاقبة الامور. ولكن ما بتخلى الدنيا من الصلَّاح. عندك كتيرين في بلادنا عفاف النفوس، رجال من صحيح، ولكن ايديهم مغلولة. الخلاصة، شو عُدت عملت بعمار البيت؟” (ص. 41-42، تسرّبت بعض لمسات التفصحن). من الملاحظ عدم ورود ألفاظ أجنبيّة مثلًا من اللغة البرتغالية، لغة البرازيل، ولا ندري كنه علاقة شكري الخوري بتلك اللغة. وردت لفظتان، لا غير من اللغة السريانيّة، بارخ مور(ي) أي بارك يا سيّد، ذُكرتا في ص. 29.

1) فنيانوس وِلَّا غلطان، ص. 3 — فنيانوس َولَّا غَلْطان؛ فنيانوس أم أنّي غلطان، مُخطئ.

2) موش، ص. 3، 10 — مِش؛ لا، ليس.

3) فنيانوس وشقفه، ص. 3 — فنيانوس وُنُصّ؛ فنيانوس حقًّا، مؤكّدًا.

4) وِلَّا أنا عميان، ص. 3 — وَلَّا أنا إعْمى؛ أم أنّي أعمى، كفيف.

5) ابو الاحزان ونكعة، ص. 3، 47 — أبو الأجران ونُصّ؛ /بحاله/بشحمه ولحمه.

6) كيف صحّتك؟ انشالله مريَّض! ص. 3 — كيف صِحّتَك إنْ شالله مبسوط/بخير؛ كيف صحّتُك؟ معافىً/بخير/على ما يُرام إنْ شاءَ الله!

7) وَرَك يا مقصوف الدَيْنة، ص. 3، 44 — وَلَك يا مقْصوفِ دّان؛ يا مقصوف الأُذن! هذه العبارة غير مستعملة في لهجتي ففيها نجد مثلًا: مقصوف العمر/الرقبة، ولكن ذلك آخذ بالانحسار لدى الأجيال الصاعدة، وينظر في ص. 47. 

8) ما صارلك دَوْخة بالبحر! ص. 3— ما صَرَّك/صَرْلَك دوخَه dōḫa، ما دُخْتِش بالبحر. تمتاز اللهجة اللبنانيّة بالحركة المركّبة/المزدوجة (diphtong) بعكس لهجة كفرياسيف؛ لم تحسّ/تشعر بدوْخة/بدُوار في البحر.

9) وَيْن ص. 3، 36، 39، 48 — وِين، wēn؛ aw > ō, ay < ē؛ أيْنَ.

10) ما حدا سامع لك حسّ ولا حسيس ص. 3 — ولا حَدا سامِعْلك لا حِسّ ولا نِسّ؛ لا أحد يسمع أيّ صوت لك؛ وهذا إتباع. 

11) -وانت شو كان مانعك عن الكتيبة ص. 4 — و(ا)نْتِ شو/إيش كان مانْعَك عنِ (ا)لْكِتابِه؛ وأنت ما الذي كان يمنعك عن الكتابة؟.

12) شو بدّي طمّنك وشو بدّي قول لك؟ ص. 4، بدّي نام 23 —شو/إيش بَدِّي أَطَمّنَك وشو بَدّي أقولّك؟ بَدّي أنام.

13) ما شفت ولا يوم متل الخلق، ص. 4 — نفس الاستعمال، أي ما رأيتُ يومًا عاديًّا، كما يُرام.

14) ولا فضي فكري، ص. 4 — مفهوم، ولكنه غير مستعمل، نقول: فِكْرُه مشغول، فكره مش مرتاح مثلًا؛ مشغول البال.

15) ورجعت هلّق متل مانّك شايف، ص. 4، 29، 42، 43، 44، 45، 46، 47، 49 — ورْجعت إِسّا كِنّك/كَإنّك مِش شايف؛ ورجعت الآن كأنّك لستَ رائيًا.

16) ايد لخلف وايد لقدَّام، ص. 4 — إيد لَورا وإيد لقُدّام؛ يد إلى الوراء ويد إلى الأمام. 

17) تا احكي لك ياها من اوَّلتها، ص. 4 — تَأَحْكيلَكِ يّاها من أَوَّل(هـ)ا/من طَأطأ؛ دعني أسرُدها/أحكيها لك من أَوّلِها/بِدايتها.

18) يا سيّدنا مِلّا انت، ص. 4، 12 — لا اختلاف؛ أيّها السيّد، في خطاب غير رسميّ!

19) طلع عابالي، ص. 4، 22  أجا عَ بالي؛ طرأ على بالي.

20) متل حكايتي، ص. 4، 22  لا اختلاف، من سمات الاستعمالات القديمة نسبيًّا؛ مِثلي أنا.

21) منيح، ص. 4، 5، 21  مْنيح؛ مليح، جيِّد.

22) كفّي حديثك، ص. 4، 7، 30، 35، 44  كَمِّل حَديسَك؛ أكمِل كلامك/حديثك.

23) ما بيسايل، ص. 4، 14، 21، 25، 30  ما بِسايل، بِسَيِلِش، ما بِسَيِلِش: واحتلّت مكانها ومكان مَعَليش، على ما يبدو: بِهِمِّشْ؛ لا يهمّ، لا عليك.

24) انا موش نِيّتي هيك، ص. 4، 37، 42، 46، 47  قصدي (يُلفظ أزْضي بزاي مفخّمة) مِشّ هيك، ما قصدتِش؛ لا أقصِد هذا، هكذا.

25) يا بو الاحزان، ص. 4، 5، 14، 24، 28، 33، 36، 37، 40، 41، 43، 44، 45، 47 — يا أبو الأجران.

26) ليش بتضلّ نيّتك سودا؟، ص. 4 — ليش بتضلّ نيّتك وِسْخَه/عاطْلِه، مِشْ صافي؟

27) قول، يا افندم، وبِوجّي دُغري عابيَّاع الطرابيش، ص. 5، 10، 11، 12، 13، 16، 18، 19، 30، 35، 40 —

قول يا سيّد (خواجا/أفندي اندثرتا من الاستعمال؛ واستعملت خَواجا للتعبير عن اليهودي في البلاد في خمسينات القرن العشرين وما بعد ذلك بقليل) ورحت دوغري/رأْسًا لبيّاع الطرابيش.

28) البرنيطة، ص. 5 — البُرْنيطه، غير شائعة اليوم، والشائعة أكثر هي طَقِيِّه ج. طَواقي؛ قُبّعة.

29) خبرنا شو قشعت، ص. 5 — قُلنا/خَبِّرْنا شو/إيش شُفْت؛ أَخْبرنا ماذا رأيتَ؟.

30) يفضح ديبهم، ص. 6، 20، 41 — يِفْضَح ديكِن؛ يبدو لي أن هذين الاستعمالين جاءا تجنّبًا لاستخدام لفظة الدين.

31) اللوبيا يا فنيانوس، بيْعنوا فيها الشيء الطري وبدل ما يقولوا طرية مصطلحين عاكلمة لوبيا، ص. 6 — إلّوبي يا فنيانوس مَعْناتا/معناها إشي طري/طازا إلخ.؛ اللوبياء يا فنيانوس يَعنون بها كلّ شيء طريّ/طازَج وبدل أن يقولوا طريّ اصطلحوا على استعمال لوبياء. 

32) نهفة، ص. 6 — نهفه؛ حادثة طريفة، فيها دُعابة.

33) هونيك، ص. 6، 16، 42، 45 — هُناكْ، هُناكِ. 

34) أنا اخذتني الجمدة، ص. 7  — أنا استغربت للعَما، فتحت تُمّي …؛ أُصِبتُ بذهول.

35) البابور، ص. 7  — الكلمة ذاتها في كفرياسيف وتُلفظ babbōr وجمعها بَوابير، استُعملت بمعنى البريموس أيضًا، بريموس هدّار وبريموس عَ السَّكِت،  وهي مندثرة تقريبًا من أفواه الناس بمعنى البريموس والباخرة؛ باخرة، سفينة.

36) بيوزنوا عشرة كيلو، ص. 7 — بِوِزْنو؛ تَزِن، زنتها.

37) تاهرّبُن عا مينة بيروت، ص. 7 — حتّى أهرّبِن، تَهَرِّبِن عَ مينا بِروت.

38) عْياط، بيعيّط، بكي، ص. 7، 29، 39، 43 — بِكا، بِبْكي، نادى/نده، بنادي بِنْدَه. 

39) وُجُوه قافطة وجُبَه معقَّدة، ص. 7 — (إِ)وْجوه عابْسِه/مكَشّرِه وجَبايِن (جميع جْبين/جَبين، غير شائع، المستعمل صَباح ولا جمع منه مستعمل) مْعَقّدِه؛ وُجوه عابسة/جاهمة وجِباه معقّدة. قد يكون أصل اللفظة قافطة من الفعل السرياني ܩܦܕ.

40) مفنجر عينَيْه فيِّ، ص. 8 — مْفَنْجِر عِنيه inē˓؛ جاحِظ.

41) ليرة انكليز، ص. 8، 41  ليرَه إنجليزيِّه.

42) ما كأنَّا الّا غنم، ص. 8  كِنِّنا غنم وبَسّ؛ كأنّنا غنم لا غير.

43) نحنا، ص. 8  إِحْنا؛ نحن.

44) من غير طالع ونازل، ص. 8  بدون لفّ ودوَران في المْفاصَلِه، مساومة.

45) تا انده شي بوليس شي همشري، ص. 8  تأَنْدَه/أنادي بوليس آدمي/بسيط.

46) قلت بفكري، ص. 8، 29، 35  قُلْت/قُلِت بْعقْلي. 

47) ورحت ناسفهُ (هكذا في الأصل) كفّ، ص. 8  ورحت ضاربُه/خابْطُه/خالْعُه/شامْطُه/سالخُه كفّ.

48) منه المقصوف العمر، ص. 8، 12، 17  مقصوفِ العُمِر/العُمُر، لعنة في طور الزوال.

49) مُأكّد [كذا]، فتّق الفرشِه، ص. 9، 24، 38  أكيد، مَزِّع الفَرْشِه؛ من المؤكّد، مزَّق الفرْشة.

50) فين حاططه، ص. 9  وِين حاطُّه؟ أين واضعُه؟

51) على عينك يا تاجر، ص. 9  الاستعمال ذاته، أشْكَرا خَبَر؛ علانية، جهْرًا.

52) ضبُّوا اواعيكم، ص. 10 — ضُبُّو أواعيكو؛ اجمعوا ملابسَكم.

53) نطر، بنطر، ناطر، ص. 10، 17 — اسْتَنّى، بِستنّى، مِسْتَنّي؛ انتظر، ينتظر، منتظِر.

54) يا حرام الشوم، ص. 10، 33 — الاستعمال نفسه؛ للرحمة، للشفقة (الشؤم). 

55) قضامي، ص. 10 — الاستعمال نفسه؛ الحُمُّص المحَمَّص.

56) مُوَي طيّبة، ص. 10، 48  مَي/مَيِّه طيّبِه (الميم مفخّمة، انظر لاحقًا ص. 37)؛ ماء ذو مذاق جيّد. 

57) شو بدّك بالحكي، ص. 11 — الاستعمال نفسه؛ دعِ الكلام، الخلاصة هي. 

58) ضبضب، ص. 10  الاستعمال ذاته؛ عمليّة متكرّرة لجمع وترتيب أغراض مختلفة مثلا في البيت.

59) خطرة التانيه منشتريها، ص. 11، 20، 23، 37  المرَّه التاني مْنِشْتريها، اللفظة خَطْرَه موجودة ولكنّها أقلّ استخدامًا من مرّه؛ في المرّة الثانية سنشتريها.

60) ما في بوقت الحاضر، ص. 12  ما في/فِش/ما فش بالوقت الحاضِر؛ لا يوجد في الوقت الحاضر.

61) دياتك، ص. 12 — الكلمة نفسها دِيّاتَكْ بالجمع وليس بالمثنّى؛ يداك، أياديك.

62) على بنا، ص. 12  عَ بُنا، غير شائعة؛ الشائع: عَ أساس؛ بناءً على.

63) فرفح قلبي، ص. 12 — الاستعمال ذاته ونقول تْروحَنِتْ؛ انتعش قلبي.

64) وما لحقنا قطعنا مسافة قصيرة الا وصارت معدتي تفرفك، ص. 12  وما لْحِقْنا نِقْطَع/قطعْنا مسافِه قصيرِه وَلّا صار بطني يِزَقْزِق/يِكَرْكِع. 

65) ايمتن منوصل لشي دكان، ص. 12، 38  ويْنتا منوصَل لَشي دُكّانِه؟؛ متى سنصل دكّانًا ما؟

66) عندي بيضات مقليّين، ص. 12  عندي بِضات/بيض مِقْلِيِّ/مِقْلي. 

67) وبنادورا ملوّحة تلويح خرْج السلاطة، ص. 12  وبَنْدورَه ملوّحه تلويح خرْح السَّلَطه/السلاطَه؛ خرج معناها ملائمة جدًّا، ممتازة لـ. 

68) حكي ولَقْش، ص. 13  الاستعمال ذاته؛ حكي وحكي، تشات. 

69) ما تاري لك عنده، ص، 13، 14، 34  تاريك فش عندك.

70) جيت، ص. 14  أجيت/بالـ ī أو الـ ē وكذلك بدون الهمزة؛ جئْتُ، أتيتُ. 

71) رح تعملي لنا بلشه هون؟ فضّيها بقى وخلّصينا، ص. 14  نفس الشيء، طبعَا هَوْن hawn في بكفيا وهون hōفي كفرياسيف واستبدال الفِعل بقى بالفعل عاد. 

72) المسألة موش حرزانة، ص. 14  المَسْألِه مِش حَرْزانِه/بتحْرِزِش؛ المسألة لا تستأهل/تستحقّ.

73) مقمّط بالسرير، ص. 15    الاستعمال نفسه؛ المقَمّط بالسرير أي الطفل الرضيع.

74) شفاتير العبيد، ص. 15 —  شْفاف/شَفايِف العبيد؛ شِفاه/شَفَهات/شفايِف العبيد، شفاتير تعنى الشفاه الغليظة بالعربيّة المعياريّة وهي غير موجودة في لهجتي.

75) منشان تا ينقّي عروس، ص. 16، 19، 41— منشان/عشان/تَ/حتّى ينقّي عروس؛ لاختيار عروس.

76) محشاية، ص. 16  مفهومة، ولكنّها غير مستخدمة في لهجة كفرياسيف، ففيها نجد: مِحْشِيِّه، المقصود عادة قرعة أو باذنجانة أو كوساة محشوّة بالأرز واللحم، الجمع مَحاشي بوزن مَقالي مَشاوي.

77) حطّ عينه على هونيك قرقورة… حلوة وعيّوقة، ص. 16  حَطّ عينُه هُناك على فرفورة حلوه ونغشه؛ اختار هناك بنتًا جميلة “مهضومة”، مشرقة.

78) اخيرًا من كتر ما كنت كرّع عرق بركت بالفرشة، ص. 16، 18، 21، 36   آخر إشي من كُتِر ما كنتْ أكْرَع/أغُبّ عَرَق بَرَكِت بالفرْشِه؛ من كثرة احتساء/شُرب العَرَق بركت على الفرشة.

79) لا بايدي ولا باجري، ص. 16-17  مِش بإيدي (بدون الرِّجل)؛ خارج مقدرتي/سلطتي. 

80) دوايات عمتي، ص. 17 — أدْوِيِة عَمتي.

81) وساعة تركد حافية عالكنيسة، ص. 17، 18 — وسيعَه/ومرَّه بتُركُض حافي ع لِكْنيسِه؛ وتارة تعدو/تجري/تركض حافيةً إلى الكنيسة.

82) متْل ولاد الصغار، ص.17    مِتِل وْلاد زْغار؛ كأولاد صِغار.

83) تا يشقّوا عليّ ويبلّشوا بالوصفات، ص. 17  الاستعمال نفسه؛ لعيادتي/زيارة المريض والابتداء بالوصفات (المقصود وصفات عجايز. إخْتيَرِيّات).

84) وحطّت هالكلمة بدَيْنة عمتي، ص. 17 —  وقالت/وَشْوَشَت الكلمه بْدان عَمتي؛ وهمست بأُذن عمّتي.

85) مين اللي صابك بالعين، ص. 18    الاستعمال نفسه؛ من الذي أصابك بالعين (الشرّيرة).

86) صاروا يتحزّروا، ص. 18    الاستعمال نفسه؛ شرعوا بالتخمين. 

87) وهفّت الريحة والعياذ بالله! سدّيت مناخيري وصرخت: عيفوني يا عالم من هالريحة دَخْل الله ودَخْلكُن، ص. 18، 31   وطِلْعَت/وفاعت الريحَه، أعوزُ بالله ودبّيت الصوت، عِفوني (أعْفوني) يا ناس/بَشَر/عالَم من هلْريحه، دخيل الله ودخيلْكو.

88) يا صبي ما بقى بدّها، ص. 19    الاستعمال نفسه؛ يا ولد كفى الانتظار، يجب العمل. 

89) من اوّلتها، ص. 19    من أوّلـ(هـ)ا؛ من البداية. 

90) يا منعولة! اوعي تقربي، ص. 19    يا مَلْعونِه، أوعي ō˓i/إِوْعي/إِصْحِك تْقَرّبي؛ يا لعينة إيّاكِ أن تقتربي!

91) ولكن تحجّجوا بالبيت، ص. 20  — الاستعمال ذاته؛ ولكن تذرّعوا بالبيت.

92) ما بيوافق للسَكَن، ص. 20  — ما بِنْفع/بلايِم/للسكن، مش خَرْج السكن ؛ لا يليق بالسكن.

93) ريتها، ظلغوطة، الضيعة، ص.20، 22، 41 — ريت(هـ)ا، زَغْروتِه، القريه/البلد؛ ليتها زُغرودة، القرية.

94) عطيونا، ص. 20، عطاها، 33، عطاك 47 — أعطونا/أنْطونا، أعطاها/أنطاها.

95) بركي، ص. 20، 21، 47  — بَلْكي؛ ربّما، لعلّ، يجوز، من الممكن، يُحتمل أن.

96) وكانت هي مارقه، ص. 20 — الاستعمال ذاته؛ وكانت تعبُر/عابرة.

97) وِلّا بلاش، ص. 21 — وَلّا بَلاش؛ وإلّا فلا.

98) حاجة، ص 21، 43، 47، 49؛ حاجي، ص. 49 — حاجِه!  كفى.

99) يفضح حَريشك، ص. 21، 34 — الاستعمال نفسه؛ يبدو أنّ المقصود المدح بصيغة الذمّ. من الصعوبة بمكان إيجاد مقابل فصيح جامع مانع، ربّما: يا لك من رجُل! تأثيل الكلمة الثانية غير واضح، ربّما من حريشتي أو ما لدي، مُلكي وقد تكون محرّفة عن حريم وهذا من المحتمل البعيد في تقديري.

100) لا تاخذ عا خاطرك، ص. 21 — ما توخدِش عَ خاطْرَك؛ لا تُشغل بالك وتتأثّر.

101) مانيش قدّها، ص.21 — الاستعمال نفسه؛ لستُ قدّها.

102) برَّاة الضَيعة، ص. 22 — برّاة/بَرّيِّة البلد/القرية؛ خارج القرية.

103) وفواكه ومواكه، ص. 22 — هذا الإتباع غير موجود في لهجة كفرياسيف. وهذه الظاهرة في لهجة كفرياسيف بحاجة لدراسة منفردة. 

104) وغيره وغيراته، ص. 22 — الاستعمال نفسه؛ إلخ.، وهلمجرّا.

105) بعز نومتي، ص. 22، 23 —  الاستعمال ذاته؛ في ذروة نومي. 

106) فكّي عني بجاه، ص. 22، 23 — الاستعمال نفسه؛ أتْركيني/دعيني كُرْمى.

107) بابا غنّوج. ص. 22 —  مْتَبَّل؛ الباذنجان المشوي بالطحينة والثوم والتوابل والليمون؛ طرق وموادّ مختلفة لتحضيره وآراء متباينة بخصوص أصله.

108) ومتلَاية (هكذا في الأصل والمقصود متلّايه أي مالئة) جيابها زبيب وقضامة وتين مطبَّع، ص. 23 — وِمْمَلّي جْيابْ (هـ)ا زبيب وِقْضامِه وقُطّين؟، في اللهجة اللبنانيّة العاديّة  اليوم تين مْجَفَّف.

109) شقفة كماج، ص. 23 — الاستعمال ذاته؛ قطعة من الخبز العربيّ، كْماجِه، كمَجات، كْماج، اسم جمْع.

110) ومن وقت اللي طلعنا من بيروت، ص. 23 — الاستعمال نفسه؛ ومنذ وقت خروجنا من بيروت.

111) من بكره ، ص. 24 — من الصبح؛ صباحًا.

112) الصباح رباح، ص، 24 — الاستعمال نفسه؛ صبر جميل.

113) حدّ مني، ص. 24، 25 — حدّي/جنْبي/جَمْبي؛ بجانبي، بجواري.

114) متل البسينات (تُلفظ: بْسَيْنات) المخلّفين جديد، ص. 24، 31 — مِتِل البساس المخلّفِه جديد؛ مثل القطط المنجبة حديثًا.

115) معلومك، ص. 24 — إنتِ بتِعْرِف؛ أنتَ تعلم/تعرف.

116) وعِيت تقريبًا عند نصّ الليل، ص. 24 — صْحيت تقريبًا نصِّ الليل؛ أفقتُ عند منتصف الليل تقريبًا.

117) تا قوم جيب شي صرماية واخبطُه، ص. 24 — تَ أقوم أجيب صُرْماي و(ا)خُبْطُه؛ لأقوم وأجلب حذاء ما وأخبِطه.

118) مَدَّيت ايدي عالسكت واستناولتها، ص. 24 — مَدّيت maddēt إيدي عَ السَّكِت وِتْنَوَلْت(هـ)ا؛ مددتُ يدي خِلسة/سرًّا وتناولتُها.

119) وصرت شنخر، ص. 25    وصُرْت أشَخِّر؛ وصِرتُ أشخِر.

120) وصرت فرفك بعيني، ص. 25 —  وصرت أفْرُك بعيني. (وهكذا في ما بعد، حذف ألف المتكلم في صيغة المضارع).

121) بلا شياطين ولا مياطين، ص. 25 —  إتباع غير موجود في لهجة كفرياسيف. 

122) شو كنت بصرانة بنومك!، ص. 25    شو/إيش كنْتِ شايْفِه بنومِك؟ ما رأيتِ/شاهدتِ في نومك؟

123) ساعتها انا ما عُدت فيني ضبّط من الضحك، ص. 25  — سيعِت(هـ)ا/وقْت(هـ)ا ما غْدِرْتِش أوقِّف، أمْسِك حالي من الضحك؛ عندها لم أعد قادرًا على تمالك نفسي عن الضحك.

124) هي ضربي بوعي، منيح اللي ما ماتت، ص. 25 — هي ضَرْبِه بوَعِي/للعما، منيح إنّه ما ماتَتْش/ماتَتْ؛ إنّها ضربة شديدة/مبرّحة جدًّا، ومن الحسن أنّها لم تمُتْ. 

125) حدا بيعمل عَمْلتِك وكَعَمتي؟ ص. 25    في حدا بِعْمَل كَعَمْتي عَمِلْتِك؟ أهناك من يفعل فِعلتَك يا عمّتي؟

126) حزر لك حِزْر، ص. 26   —  إِحْزِر، أُضْرُب/أُضْرُبْلَك كِلْمِه؛ خمِّن!

127) ما بيقطع عقلها، ص. 26    الاستعمال ذاته، أو بُخْرُقِش عَقْل/عَقِل(هـ)ا؛ لا يُقنعها.

128) ونتعَت الشمعة، ص. 26    الاستعمال نفسه؛ حملت الشمعة.

129) شكّتها شوكة، ص. 26 — دَقّتها/شكّتها شوكِه؛ شكّتها/وخزتْها شوْكة.

130) فشخَة، ص. 26    فحْجِه ج. فَحْجات؛ خَطْوة.

131) تقشُط عن ضهري، ص. 26 — تِسْحَل عن ضَهْري؛ تسقُط رويدًا رويدًا عن ظهري. 

132) مخّي، ص. 26    راسي (دماغ في اللهجة المصرية)؛ رأسي. 

133) عمّالين يتقاتلوا، ص. 27    الاستعمال نفسه؛ إنهم متخاصمون، في حالة خِصام الآن.

134) وزَرزَب الزيت عاتيابي، ص. 27    ونَقّط/وسال الزيت عَ أواعِيِّ؛ نَقَط الزيت على ملابسي.

135) وحطّيت اللي فيه النصيب، ص. 27    الاستعمال ذاته؛ وضعت ما تيسّر (من تبرُّع). 

136) صارت تعنّ عا بالي العروس، ص. 28    الاستعمال نفسه؛ أصبحت العروس تطرأ ببالي.

137) شو ما صار يصير، ص. 28    الاستعمال ذاته؛ مهما حدث. 

138) لا شَور ولا دستور، ص. 28  — لا شُور ولا دستور؛ فجأة، بلا استئذان، على حين غِرّة.

139) وبلَّشت الفعالة تنبش الاساس، ص. 28 —  وبِدْيَت/وبلّشت الشغّيلِه/العُمّال تِبْحَش/تُحْفُر الأساس؛ وبدأ العُمّال بحفر الأساس.

140) صرت طُق حنك، انا وبيِّها، ص. 28    صُرْت أَطُقّ حَنَك أنا وَبوها/ؤُأبوها؛ بدأتُ بالدردشة مع أبيها.

141) نهايته قمت مسَّيت وتمشَّيت، ص. 28، 35، أو الخلاصة، ص. 37، 38    الحاصْلِه/المُهمّ قُمِت مسِّيت ومْشيت، الخلاصه.

142) اخيرُه، ص. 29، 40    بِلْآخِر، آخِر (إ)شي؛ أخيرًا.

143) قايَسْنا زوايا البواب والشبابيك، ص. 29  — قِسْنا لِبواب وِشَّبابيك. 

144) والزيطة قايمة، ص. 29    والهيزَعه قايْمِه؛ اللغط قائم. 

145) طَقْش وفَقش وصَهْج ومَهْج، ص. 29    إتباع غير موجود بلهجتي، المعنى دوشه وقايمه؛ لغط كبير.

146) ما لهم خاطر، ص. 29    ما لِنْش/لِنِّش/إلْهِنْش خاطر/نِيِّه؛ لا يودّون، لا يرغبون في.

147) ومسألة البيت عملوها حَدْفة، ص. 29    ومسألِة البيت عِمْلوها حِجِّه، تملُّص، تأجيل؛ ذريعة.

148) وكمان انت تعوّقت بالعمار، ص.29 —  لا اختلاف؛ وأنت أيضًا تأخّرتَ في البناء.

149) هيك لكان؟ ص. 29    الاستعمال ذاته؛ هكذا إذن؟

150) الله لا يرحم قرامي جدّهن العتيق، ص. 30، 47 — كلمات هذه اللعنة مفهومة ولكنّني لم أسمعها مجتمعة في لهجتي. من الواضح أنّ لفظ جدّهن باللهجة اللبنانيّة هو باللاحقة –هُن في حين أنّ اللفظ الكفرساويّ هو باللاحقة -ِن أو هِن ونقول سِيد/سيدو بدلا من جِدّ/جِدّو. 

151) قامت لك من طيز الضو، ص. 30 — قامت دغْشِه/بكّير؛ استيقظت باكرًا. 

152) صرمايته بتسوى الف بنت متل بنتكن، ص. 30 — الاستعمال ذاته، الصرماي هي الحذاء وهي مفعمة بالمعنى السلبيّ، الرخيص السافل، في كفرياسيف بالطبع بِنْتكو.

153) واللي بياكل عا وقعته عشرين محشاية، ص. 30 — ولّي بوكُل ع الوجْبِه/الوَقْعَه عشرين محشيّه/من المحاشي؛ والذي يأكل في وجبته عشرين حبّة محشوّة.

154) وفضلت المعلمين تشتغل وبلّشت عمتي تجي توقف، ص. 31 — وضَلّت المعلمين تشتغل وبِدْيَت/بَلَّشَت عمتي تيجي تْوَقِّف؛ وظلّ/بقي المعلّمون (البنّاؤون) يشتغلون وبدأت عمّتي بالمجيء وبالوقوف.

155) وهالحجر بدّه شطف من رأسه، ص. 31 — وهلحجر/وهادا الحجر بَدُّه قَطِع من راسُه/فوق؛ وهذا الحجر بحاجة لقطع رأسه؛ من الواضح أن الهمزة في رأسه لا تمثّل لهجة بكفيا. 

156) وشوي ما شفت لك ياها الا وصرخت عا مدا صوتها، ص.31 — وِشْوي ما شُفْتِلَّكِ يّاها إلا ودَبَّتْ صوت(هـ)ا عَ الآخِر؛ وعمّا قليل رأيتها تصرخ/تزعق بأعلى صوتها. 

157) طَوَّش، ص. 31 — طَوَش؛ أزعج، أقام ضجة.

158) ورُحت ناسفها كفّ كانت تجي ملقَّحه عالحجار، ص. 32 —  ورُحْت/رُحِت ضَرِب(هـ)ا/خَبِط(-هـ)ا/ خَلِع(هـ)ا شَمِطْ(هـ)ا كَفّ لَقَحْت(هـ)ا عَ لِحْجار؛ ولطمتُها بكف/كفًّا ألقيتها على الحجارة.

159) شو باك يا ابونا؟، ص. 32 — شو/إيش مالَك أبونا؟ ما لكَ يا أبانا/أبونا؟

160) شفت المسألة هيك، طلع حليب النوَر براسي، ص. 32 — لا وجود لهذا التعبير في كفرياسيف، مع هذا أظنّ أنّ المعنى مفهوم من السياق وهو اشتدّ غيظي.

161) وصارت متل غنمة القرعا، ص. 33 — وصارت مِتِل الغنَمِه القَرْعه، موصوف وصفة في لهجتي؛ هادئة، مطيعة. 

162) صارت ندمانة على الدعاوي اللي دِعيَتُن عليّ، ص. 33 — نفس الشيء ولكن دَعَتِن.

163) عَيّط لي للخوري توما، ص. 33 — نَديلي/إنْدَه عَ الخوري/أبونا توما؛ انْدَه /نادِ الخوري توما.

164) لَمّن شوفها انا هيك، ص. 34، 49 — لمّا/بَسّ/لمّن بشوف(هـ)ا هيك؛ عندما أراها هكذا.

165) بدّك للصحيح؟ ص. 34 — بَدَّك المزْبوط (الزاي مفخّمة وهي منقلبة من المضبوط) الصّحيح؛ أتريد الصواب/الصدق؟

166) طحلتينا وانتي تقولي خطيّتي عظيمة، ص. 34، 39 — غير مستعملة في كفرياسيف ولكن المعنى مفهوم؛ دوّختينا/ضايقتينا/تعّبتينا وانتي تقولي خطيّتي عظيمه (لفظ الظاء بالزاي المفخّمة). 

167) حاج تكفر! هدا مذكور عنّه في نومن، ص. 34، 44، 47، 48 — حاجِه تُكْفُر هادا مزْكور في نؤمن (أي: صلاة قانون الإيمان النيقاوي التي مطلعها: نؤمن بإله واحد، آبٍ ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض)؛ كفاك كفرًا هذا مذكور في نؤمن.

168) الحقّ معِك، ص. 35 — لا اختلاف.

169) ما كانت عالبال ولا عالخاطر، ص. 35 — لا اختلاف، يقال أيضًا: ما كانت لا عَ البال ولا عَ الْخاطر؛ لم تطرأ على البال.

170) اخيرًا كبست الّه من كعب الدست، ص. 36 — آخِر إشي كبستِلُّه من قاع الدِسْت. 

171) وتاني يوم جاني طلب، ص. 36 — لا اختلاف، وفي اليوم التالي وصلني طلب.

172) مدّعي عليك انّك يبّست الُّه التوتة قصدًا، ص. 36 — لا اختلاف، مع الإشارة إلى أنّ اللفظة الأخيرة تُلفظ أَزْضَن   (aẓḍan) بتفخيم الزاي. 

173) انا لنّي قاصد ولنّي متعمّد، ص. 36 — أنا مَنيش/مِش قاصد ولا مِتْعَمِّد؛ أنا لستُ قاصدًا ولا متعمِّدًا.

174) لأني ما فيي طيق الزور، ص. 36 — لأنّي بَغْدَرِش أطيق/أتْحَمَّلِ الكِزِب؛ لأنّي لا أطيق/أتحمّل الكَذب.

175) ويخربوا بيتي منشان توتة، ص. 36 — ويخرّبوا بيتي عَشان توتِه، شَجْرِة/سَجْرِة توت؛ ويدمّرون بيتي بسبب شجرة توت.

176) عمره ما سمع متله من وقت اللي خلق، ص. 36 — عمْرُه ما سمِع متْلُه من وقْت ما خِلِق؛ لم يسمع بمثل ذلك منذ أن وُلد.

177) قوام، ص. 36 — أَوام، لا اختلاف؛ بسرعة، بالعَجَل.

178) هَدّي كان بتهدّي يا فنيانوس، ص. 36 — لا اختلاف؛ إهدأ يا فنيانوس إذا استطعت.

179) لا بقى تلفظ هاللفظة تاني خطرة قدامي لانّي بتظنطر منها، ص. 37 — ما تْعِدِش هادي/هاي الكِلْمِه مرَّه/خَطْرَه تاني لَأنّي بَتْزَنْطَر منّا/مِنْها؛ لا تُعِد/تكرِّر نطق هذه الكلمة ثانية أمامي لأنّي أُصاب بالهلع.

180) هاك الليلة، ص، 37، 41؛ هاك الشوارب، 49 — هديكْ/كِ الليله؛ تلك الليلة، تلك الشوارب.

181) ما في شي بينقضي من غير مصاري، ص. 37 — لا اختلاف، يمكن استعمال بِنِقْضي أو بِنْقَضى؛ لا شيء يتمّ/يُنجز/يتحقّق بدون المال (الرشوة، البِرطيل).

182) وما بتقدر تشرب نقطة موَي بدون برطيل، ص. 37 — بْتِغْدَرِش تشْرب نُقْطِة مَي/ميِّه (الميم مفخّمة) بدون/بَلا بَرْطيل؛ لا تقدر شرب قطرة ماء بلا بِرطيل/رشوة. (انظر أعلاه مُوَي، ص. 10). 

183) وبتلاقي البرطيل مشتغل مع كلّ الطبقات، ص. 37 — وبِتْلاقي البَرْطيل ماشي/شَغّال/موَلِّع مع كلّ الطبقات؛ وتجد البِرطيل/ الرشوة ساريًا/سارية مع كلّ الطبقات.

184) بتبتدي من العسكري اللي طربوشه من غير شرّابه لحدّ اكبرها منصب، ص. 37 — بتِبْدا من العسكري إلّي طرْبوشُه بلا/بدون شُرّابِه لحدّ أكبر/أعلى رُتْبِه/ منْصب؛ ابتداءً من العسكري ذي الطربوش بلا شرّابة وحتّى أعلى رتبة/منصب.

185) قاعد هيك مقبّعة معي وزعلان من هالمصيبة اللي صارت لي، ص. 38 — لا اختلاف؛ جالس هكذا وقد نفذ

 صبري (لم أعُد أتحمّل) ومغتاظ من المصيبة التي حلّت بي.

186) انا جايي تا خبّرك عن عمتك، ساخنة ومنضامة ولازم تروح حالًا حالًا، ص. 38 — أنا جايْ تَأُلّك/تَخَبّرَك إنّه عمتَك مريضَه/عيّانِه/ساخنِه ومِخِطْرِه ولازم تروح أوام أوام؛ أنا آتٍ لأُخبرَك عن عمّتك، إنّها مريضة وهي بخطر وعليها الذهاب بسرعة/على جناح السرعة. 

187) ما لحقت وصلت …إلّا، ص. 38 — ما لْحقت آصَل… إلا؛ ما أن وصلت وإلّا بـ.

188) دخلت، لقيتها ملقَّحة والنسوان حواليها، ص.38 — فُتِت/دَخَلْت/دَخَلِت/خَشّيت لَقيتْها ملقوحَه والنسوان حَوَاليها؛ دخلتُ ووجدتها مستلقية والنساء حولها.

189) تا شوف شي عجوز اخبطها شي نكعة عا نيعها، ص. 38 — تَ أشوف شي خِتْيارَه/عجوز واخْبُطها/واضربها شي خَبْطَه/ضرْبِه على نيع(هـ)ا/بوز(هـ)ا؛ لأرى عجوزًا ما لألطمها على فمها.

190) فحَّشت لك تفحيشة ساعتها، يا لطيف، ص. 38، 48— الفعل فَحّش غير معروف لي ومعناه بكى كثيرًا وبلهجة كفرياسيف فحّم من البِكا؛ بكيتُ بكاء مرّا ساعتها، يا لطيف/سلام. 

191) هوني، ص. 39 — هوني، هون hōn؛ هُنا.

192) ممروضة، ص. 39— ممروضه (مريضة وفيها أكثر من مَسْحة سلبيّة واستهتار). 

193) واسطفّت هالعالم وقوقزوا على الحجار قدام البيت، ص. 39 — وصَفّتِ العالَم/الناس وقرمزوا عَ لِحْجار قُدّام البيت؛ واصطفّت الناس وجلست القُرفُصاء قدام/أمام البيت.

194) عيّنة من الندب الرجالي على لسان فنيانوس: 

“قمت انا وصرت اتلوّى وقام كم واحد معي. ووصلت لقدَّام عمتي وبلّشت: يا امّ سكحة العتّ ويا مَوْتة الستّ ويا عمتي يا دلّي من بعدِك يا عمتي! مين بدّه يجلي لي الصحون من بعدِك يا روحي! مين بعد بيشيل لي الوتّاب من بعدك يا خيتي مين بعد بدّه يسدّ لي القنّ من بعدك يا عمتي! والخلاصة من هالتعديد المهمّ. قول اخدوني لبرَّا مهدّييني على الجنبين وانا ارتمي كلّني سوا على هالناس وهن يسندوني، تا بكّيت الصخور”.

195) نزّلوا النعش وفتحوه وكانوا يلاقو اربع خمس حجار كبار، ص. 39-40 — نزّلوا التَبوت، (ū) فتحووه (fataḥū) ولَقوا فِيُّ أربع خَمْس حْجار كبار/كبيره؛ أنزَلوا النعش، فتحوه ووجدوا فيه أربعة خمسة حجارة كبيرة.

196) صارت الشباب تشقّع وتسبّ، ص. 40 — لا اختلاف؛ بدأ الشباب بالشتم والسبّ.

197) ورَّتت بابوج جديد بعده ما تغبّر وكارة اللي بيخبزوا فيها عالتنّور ومسبحة، ص. 40 — ورّطت حفَّاي جديده بعد(ـهـ) ـا ما تْغَبّرَتِش وطاره إلّي بِخِبْزوا فيها في الموقَدِه؛ أورثت حذاء بيتيًّا جديدًا لم يتغبّر بعد (أي أنّه لم يُستعمل بعد؛ بلهجتي جْديد لَنْچْ/بعدُه بالورقه) وحَشيّة قُماش مستديرة يوضع عليها العجين المرقوق للصقِه في التّنّور ومِسْبحة/سُبحة.

198) ولولا ما تدخل الخوارنة بالنُص، كانت علقت منيح، ص.40 — ولو ما دّخلوش الخوارنِه كانت قامت طوشِه كبيرة؛ ولو لم يتدخُّل الخوارنة لاندلعت مشاجرة شديدة.

199) الله يرحمها، بحياتها وبمماتها بتعلّق الخبيط، ص. 40 — الله يرحم(هـ)ا بحياتها وبموتها/مماتها بتسبّب لِمْقاتَلِه؛ رحمة الله عليها، في حياتها وفي مماتها تُسبّب الشجار/الخِصام.

200) دفنوها ورجع كلّ من عا بيته، ص. 40 — دفنوها ورِجِع كلّ واحد عَ بيتُه؛ دفنوها وعاد/ورجع كلّ واحد إلى بيته. 

201) وحياتك الباقية، ص. 40 — البقيّه بحياتَك.

202) محدلة، ص. 40 — مَدْحَلِه؛ مِدْحَلَة.

203) في من وراها فتّ، ص. 40 — لا اختلاف، المقصود فتّ/دفع مصاري؛ إنّها تتسبّب بدفع المال.

204) اتخصَّر انا وحدي، ص. 41 — أخْسَر أنا لحالي؛ أخسرُ أنا فقط؛ أتكبّد الخسارة لوحدي.

205) وا لله بيعرف، ص. 41 — والله بِعْلَم؛ والله يعلم.

206) ماهيّة المدير، ص. 41 — معاش/أُجرة، راتب؛ مُرَتّب. 

207) ددّي، ص. 41 — أبوي؛ أبي.

208) اي والله يا خَيّي ابو الاحزان، ص. 42، 47 — أَيْوَه والله خَيَّا أبو الاحزان؛ نعم، قسمًا بالله يا أخي يا أبا الأجران(هذه هي المرّة الأولى لورود ابو بدلا من الصيغة اللبنانيّة العاديّة بو).

209) لو كنت سمعت منّك ما كان صار لي كلّ المصايب. ص. 42 — لَوِ (كُنْت/كُنِت) سْمِعْتْ مِنّك ما صَرَتِش/ما كَنَتِشْ بِتْسير كلّ هَلْمصايب؛ لو أطعتُك لما حدثت كلّ هذه المصائب.

210) وهي حكايتي حكَيتها وبعُبّك حطّيتها، ص. 42 — وهاي/وهادي حْكايْتي/قُصّتي وبسرّك/بعبّك حطّيت(هـ)ا؛ ها هي حكايتي حكيتها/سردتها وأودعتها بعبّك/صدرك، أي اكتمها.

211) هلّق جا دورك، ص. 42 — إسّا أَجا دورَك dōrak؛ جاء/حان دورُك الآن.

212) بدّك تخبّرني شو صار، ص. 42 — بدَّك (هنا بمعنى يجب، لازِم) تحكيلي/تخبّرْني شو صار؛ ينبغي أن تُخبرَني عمّا جرى/حدث.

213) حرف بحرف، ص. 42 — حَرْف بحرف، كلْمِه بْكلمه؛ حرفيًّا.

214) البنانا رخصت، ص. 42 — الموز رِخِص؛ الموْز رَخُص. 

215) والبتنجان كِتر والبرغل متلّي الدنيا والسلام عليك، ص. 42 — والبيتِنْجان كِتِر والسميدِه مْمَلّي دّنْيا والسلام عليك؛ وكثُر الباذنجان والبرغُل يملأ/مالئ الدنيا والسلام عليك. الفعل امتلأ يصبح إنْتَلى في لهجة كفرياسيف. 

216) هد اللي عمَّال أسألك عنّه؟ ص. 43— هادا/هاي إلّي عَم/عمّالي بَسْأَلَك عنُّه؛ هذا ما أسألك عنه الآن.

217) بوقت الحاضر، ص. 43— بـ/فـ الْوقت الحاضِر؛ راهنًا، في الوقت الحاضر.

218) والجمعيات اللي انتشت وعن البيش واحواله، ص. 43 — والجمعِيّات إلّي تأسّست وعن لعبة الورق واحوالها؛ والجمعيات التي نشأت وعن ورق اللعب وأحواله. في لهجتي لا وجود لا للفعل إنتَشى بهذا المعنى ولا الاسم الدخيل بيش، ربّما من الإسبانيّة. 

219) لكن مانّي مبسوط ابدًا، ص. 43 — لا اختلاف؛ ونقول أيضًا بسّ مَنيش مبسوط شيلي شيلي أو شيلي بيلي، وهاتان اللفظتان شيلي وبيلي، كما يبدو، من سمات لهجة كفرياسيف.

220) هلّق حاسس بوجع تحت خاصرتي اليمين، ص. 43— إسّا حاسِس وَجَع تحت خَصِرْتي اليمين؛ الآن أشعر/أحُسّ بوجع/بألم تحت خاصرتي اليمنى.

221) شو بتريد أعمل لك؟ ص. 43 — شو/إيش بَدَّك (أحيانًا بِدَّك، أو بِتْريد في سياق رسمي) أعْمَلَّك؟، في اللبنانيّة عادة أعمُل؛ ماذا تريد أن أعمل/أفعل لك؟

222) آه، دخْلك! مدري شو بِني، ص. 43 — آه، دَخْلَك/دَخيلَك مِدْري شو فِيِّي؛ آه، دخيلك لا أدري ما حلّ بي.

223) الحكيم، ص. 43، 45 — هذه اللفظة بمعنى طبيب شبه مندثرة في لهجة كفرياسيف، لا سيّما لدى الشباب؛ تُسمع في كلام المسنّين؛ حلّت محلّها كلمة دكتور أو أحيانًا الكلمة الفصيحة طبيب. 

224) جات، ص. 43 — أَجَتْ؛ جاءَت.

225) شو باك، كابو الاحزان، ص. 43 — شو فيك/في عندك، كَبُو الأجران؟ ما بك يا أبا الأجران؟

226) آه يا امّ موسى دِنْيِت! ص. 43، 44 — آه يا موسى قرّبَت (أي آخرتي)؛ آه يا أُمَّ موسى دنت/اقتربت آخرتي/نهايتي.

227) ما عالقلبك شر، ص. 43 — بعيدٍ عنّك الشرّ؛ سلامِة قلْبك.

228) هات وكافنيانوس شقفة صابون تانعمل له تحميلة، ص. 43 — هاتْلَك كَفنيانوس شَقْفِة صَبونِه (بَرْوِه) تَنِعْمَلّه تِحْميله؛ هات يا فنيانوس قطعة صابون لنعمل/لنصنع منها تحميلة.

229) صلّب ايدك ع وجَك وقول: يا يسوع! ص. 44 — صَلِّب إيدَك عَ وِجّْهَك/وِجَّك وقول يا يسوع؛ ارسم علامة الصليب على وجهك وقُل يا يسوع.

230) متى الواحد خلص عمره راح، ص. 44 — لمّا بخْلَص عُمِر الواحَد خَلَص، انتهى/قَصَد/دَحَل؛ عندما ينتهي عمر الواحد، يودّع/يرحل.

231) حاضر يا عيني، ص. 44 — لا اختلاف، على أهبة الاستعداد يا عزيزي.

232) للاوضة التانية تا كنت خلّصت كتيبة الوصيّة، ص. 44، 46 — لَلْأُوضَه التّاني كنت بَكون خلَّصِت كتابة الوصيّه؛ إلى الغرفة الثانية ريثما أنتهي من كتابة الوصيّة.

233) تعي لحقيني، يا امّ موسى، بلا معنى، ص. 44 — تعالي/تَعِي إلحَقِيني يا إمّ موسى بَلا قافِه/بلا نِيِّه عاطْلِه؛ تعالَي يا أمَّ موسى، اتبعيني بدون قصد مُبيَّت.

234) كيف شايفتي لي هالمعتَّر بو الاحزان بيقوم من هالسخنة؟ ص. 44 — كيف شَيِفْتيلي هَلْمَسكين أبو لِحْزان بِقُوم/ بِتْطْلَع من هَسَّخْنه؟ كيف تريْن هذا البائس/المسكين أبا الاحزان أسيقوم/أسيشفى من هذا المرض؟

235) منين القابر امّه؟ موّات، ص. 44 — مِنّين قابِر إمُّه؟ موّات، بَدُّه يموت؛ من أين، قابر أمّه، إنّه مائت/على وشك/حافة الموت، مشرف على الموت. 

236) قدّ ما كان يبَوْلِع عرق بزمانه، ص. 44 — قَدّ ما كان يِكْرَع عَرَق بحَياته؛ من جراء ما كان يكرعه من العرق في حياته. الفعل الرباعيّ على غرار بولع يبولع أي إضافة واو بين عين الفعل الأصليّ ولامه شائع في اللهجة اللبنانيّة أكثر ممّا في اللهجات الفلسطينيّة.

237) اهْتَرت قصبتُه السودا والطحال. وامتدّ المرض للكلاوي ولقمة اللحّام، ص. 44 — إهْتَرت قصبته السودا والطّحال وِتْفَشّى المَرَض للكَلاوي وأسفل المُعْلاق (إلْكِبدِه والقلب والفَشِّه أي الريّات)، la partie inférieure de la fressure؛ اهترأت قصبته السوداء والطحال وتفشّى المرض إلى الكليتين والجزء الأسفل من المعلاق.

238) ومن زمان وهو بِيلاوِش، ص. 44 — من زمان وهو بِعاني/بِقاسي؛ إنّه يعاني ويكابد منذ مدّة طويلة. 

239) ايمتن طلعتي من مدرسة الطب؟ ص. 44 — وينتا خلّصتِ/تخَرّجْتِ من كليّة الطبّ؟ متى تخرّجتِ من مدرسة/كليّة الطب؟

240) وبتأشّري اشاير الحكيم ما بيعرفها، ص. 45 — وبِتْأَشّري إشارات/وصفات الدكتور بِعِرْفاش/بِعِرفهاش؛ وتشيرين إشاراتٍ/وصفات لا يعرفها الطبيب.

241) ما فشر، ص. 45 — ما فَشَرْ، لا اختلاف؛ ليس بوُسعه، أتحدّاه.

242) بدّك الصحيح؟ صعبان عليّ كتير ابو الاحزان، ص. 45 — بَدَّكِ المزْبوط (الزاي مفخّمة) صَعْبان عَليّ كتير يا أبو الاحزان؛ أتبغي الصدقَ؟ يصعُب عليّ جدًّا يا أبا الأجران.

243) كلّنا غلة الموت، ص. 45 — لا وجود لهذه العبارة لا في لهجتي ولا في مخزوني الفصيح؛ والمعنى الذي قد يستشفّ من السياق هو أنّنا جميعًا معرضون للموت، زائلون.

244) اللي ما بيموت اليوم بيموت غدي، ص. 45 — إلّي بِموتِش/ما بِموت/ما بموتش إلْيوم بِموت بُكْرا؛ مَن لا يموت اليوم يموت غدًا.

245) هِنِيَّال فاعل الخير، ص. 45 —نِيّال فاعل الخير؛ هنيئًا لفاعل الخير.

246) خصرت مبلغ، ص. 45 — خِسْرَت مَبْلَغ؛ خَسِرَت مبلغًا.

247) ويوم اللي شوف عمَّك بو موسى، ص. 45 — ولمّا/وبسّ أشوف عَمَّك أبو موسى؛ وعندما أرى عمّك أبا موسى.

248) جاني، ص. 45 — لا اختلاف؛ جاءني، أتاني.

249) شويّة، ص. 45 — شْوَيِّه؛ عمّا قليل. 

250) لعَّابة البيش، ص. 45 — لَعّيبِة البيش؛ لاعبو البيش. 

251) بعدني بلطّش شويّة، ص. 45 — لا اختلاف؛ ما زلتُ أعرف قليلًا.

252) صرت حاططة اكتر من مية ليرة، ص. 45 — صُرْت حاطَّه أكْتَر من مية ليرة؛ لقد صرفت أكثر من مئة ليرة. 

253) انشالله جبت لك شي بنت حلال معك؟ ص. 46 — لا اختلاف؛ آمل أن تكون قد أحضرتَ/جلبتَ معك فتاة صالحة/طيّبة/جيّدة. وبنت حلال في العربيّة المعيارية أيضًا. 

254) -آه يا امّ موسى لا تفوّقيني. ما جبت شي، ص. 46 — آه يا موسى ما تْفَيْقِنيش، ما جِبْتَش إشي؛ آه يا أُمَّ موسى، لا توقظيني فلم أُحضِر شيئًا.

255) ان كان قبالتِك شي بنت حلال، ايدي تحت زنّارِك، ص. 46 — إنْ/إزا حَوَليكِ (ḥawalēki) في شي بِنْت حلال، إيدي بْزُنّارِك؛ إن كانت لديكِ ابنة حَلال فهيّا إنّي أتّكِل عليكِ.

256) عوافي، ص. 46 — مرحبا، مراحب، عوافي غير شائعة اليوم وهي مقتصرة على المسنّين، وجوابها الله يعافيك. ومن التحايا المندثرة في لهجتي: صح بَدَنُه والردّ بدنه يِسْلَمْلُه.

257) قَرّب تا بوسك وودّعك، ص. 46 — قَرِّب تَبوسَك (tabūsak)/ تَ أَبوسَك أُأَوَدّعَك؛ اقترب/أُدنُ لأُقبّلَك وأُوَدِّعَك.

258) هيدي وصيتي، ص. 46 (لفظها: هَيْدي) — هادي/هاي وَصِيّتي؛ هذه وصِيَّتي.

259) – ايش بدّي اعمل؟ ص. 46، 48 — إيش/شو بَدِّي أَعْمَل (يبدو لي أنّ ايش وردت لأوّل مرّة هنا، قبل ذلك وردت شو؛ ومن المعروف أن حركة عين فعل عمل في المضارع تكون بالضمّة في اللهجة اللبنانية)؛ ماذا أُريد أن أفعل؟

260) واستروا على ما شفتوا منّي، ص. 46-47 — واسْتروا ما شُفْتوا منّي؛ استروا ما بدَر منّي، ما رأيتموُه.

261) بعدها بكّيرة، ص. 47 — بَعِد بَكّير (عن الموت)؛ لم يحِن بعد الوقت. 

262) يا امّ موسى دسّي لي نبطه، ص. 47 — يا إِم موسى حِسّيلي نَبْضُه؛ يا أُمَّ موسى جُسّي نبضَه.

263) قدّيش راح نستفقد لك، ص. 47 — قَدّيش راح نِسْتَفْقِدْلَك؛ كم سنستفقدُك!

264) يا دلّنا من بعدك يا روحي! يا قليل الشاكية يا عمّي! ص. 47، 48 — يا دِلْنا مِن بعْدَك يا روحي، ما كنتش تشكي وِتْجِض يا عمّي؛ يا ذُلّنا من بعدك/بعد موتك يا روحي، يا قليل الشكوى والتذمّر. 

265) بكرة بتسخن. شو بيعود ينفعك؟ ص.47، 48، 49 — بُكْرا بْتُسْخُن (بْتِمْرَض، تحتلّ محل الفعل سخن) شو بِسير ينفعك؟؛ غدًا ستمرَض وماذا سينفعُك بعد؟

266) الله يطمّن لِك قلبِك، ص. 47 — الله يطَمّنِك؛ فليطمئنكِ الله.

267) يا عزرايل، ص. 47 — يا عُزْرَيّين؛ يا عِزْرائيل.

268) رح بقتل حالي، ص. 47— رَ(ا)ح أَقْتُل حالي؛ سأقتل نفسي/سأنتحِر.

269) تاخده، ص. 47 — توخْدُه (tōdo)؛ تأخذُه بمعنى تقبض على روحه. 

270) هلَّق كان عمّال يحاكينا، ص. 48 —إِسّا كان عَم/عَمّالُه يِحْكي معْنا/مَعانا؛ الآن كان يتحدّث معنا.

271) معدور، ص. 48 — مَنْكوش/ مِعْوَل، ولفظة معدور دخيلة من العبريّة والسريانيّة.

272) النزالة، ص. 48 — النَّدالِه؛ النذالة.

273) تكون عاخاطرك، ص. 48 — تكون عَ زوقَك/رغبتك؛ بحسب ذوقك. 

274) ناولني نقطة موي تا بلْ ريقي! ص. 48— ناوِلْني نُقْطِة مَي (بالتفخيم) تَ أَبِلّ ريقي؛ ناولني قَطْرة ماء لأبلّ ريقي. 

275) رُد عليْ، ص. 48 — رُضّ علَيْ؛ رُدّ عليَّ/أَجِبني! 

276) وايش بتاكلوا عالعيد؟ ص. 48 — ويش/وشو بتوكْلوا في العيد؟ وماذا تأكلون/تتناولون في العيد؟

277) وحيِّد صوبنا تمسّى، ص. 49 — وُمَيِّل نَحيتْنا المَسا؛ وعرِّج علينا مساءً.

278) لا تنسى، ص. 49 — تِنْساش/ما تِنْساش/ما تنْسى؛ لا تنسَ!

279) آه حسرتي عليك يا بو موسي، يا مدلّلني يا بو موسي، ويا منيَّظني يا بو مَوُّوس، ص. 49 — يا حَسِرْتي عَليك يا أبو موسي، يا مْدَلِّلْني، يا أبو موسي، ويا مْدَلِّلْني عَ الْكامل يا أبو موّوس، تصغير موسي للتحبّب. 

280) يجي عا بالي، ص. 49 — بيجي عَ بالي؛ أودّ/أرغب في.

281) بزمانه ما قال كلمة تكسر بخاطري ولا يوم رفع ايده عليّ، 49 — بزَمانُه ما قالِ(ش) كِلْمِه تِكْسِر بْخاطري ولا يوم رَفَع إيدُه علَيّ؛ بحياته لم يتفوّه بـ/يقُل كلمةً تكسر خاطري ولم يرفع يدَه عليَّ. 

282) حاجي بقى، ص. 49 — حاجِه عاد؛ كفىَ! طفح الكيل!

283) بو موسي وبو قوسي؟ ص. 49 — هذا الإتباع غير موجود في لهجة كفرياسيف.

284) لو بتعرف كيف كانت موْتتُه، يا حرقة قلبي عليه، ص. 49 — لَوْ بْتِعْرِف كيف كانت موتُّه (mōttu) يا حَرْقِة قلبي عليه ˓alē؛ لو تعرف كيف كانت ميتتُه، إنّي أتحسّر عليه.

قائمة المراجع:

أرسلان، 2008 أرسلان، شكيب (2008)، القول الفصل في ردّ العامي إلى الأصل، قدّم له وشرحه وعلّق حواشيه محمد خليل الباشا، ط. 2، المختارة، الشوف، لبنان: الدار التقدميّة.

برصوم، 1984 برصوم، إفرام الأول (1984) الألفاظ السريانيّة في المعاجم العربيّة، جزآن، أعاد طبعه المطران يوحنا إبراهيم، حلب: دراسات سريانيّة. 

البرغوثي، 1987 البرغوثي، عبد اللطيف (1987)، القاموس العربيّ الشعبيّ الفلسطينيّ، اللهجة الفلسطينيّة الدارجة، البيرة: جمعيّة إنعاش الأُسرة، لجنة الأبحاث الاجتماعيّة والتراث الشعبيّ الفلسطينيّ.

بولس، 2012 بولس، رفائيل (2012)، كفرياسيف بين أصالة الماضي وروعة الحاضر. طبعة ثانية جديدة منقّحة ومزيدة، كفرياسيف: تخنوجراف.

حبيقة، 2002 حبيقة، يوسف (2002)، الدواثر السريانيّة في لبنان وسوريا، بيروت: المطبعة الكاثوليكيّة.

الخوري، 1929 الخوري، شكري عبد الله (1929)، التحفة العامية في قصة فنيانوس، بيروت: المطبعة الكاثوليكيّة.

الدبس، 1898 الدبس، يوسف (1898)، تاريخ سوريا الدنيويّ والدينيّ، الجامع المفصّل في تاريخ الموارنة المؤصّل، بيروت: دار نظير عبود. 

الدويهي، 1900 الدويهي، إسطفان (1900)، تاريخ الأزمنة، ترجمة وتحقيق بطرس فهد. بيروت: دار لحد خاطر. 

السامرائي، 1985 السامرائي، إبراهيم (1985)، دراسات في اللغتين العربيّة والسريانيّة، بيروت: دار الجيل. 

سيبويه، 1966-1975

سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر (1966-1975)، الكتاب، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، 4 أجزاء، القاهرة. 

شحادة، 2015 شحادة، حسيب (2015)، “العربيّة في الغرب”، دنيا الوطن، على الرابط:

https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/01/07/353372.html

شحادة، 2017 شحادة، حسيب (2017)، “كتاب عن كفر ياسيف: عرض ومراجعة”، موقع الحوار المتمدّن، على الرابط: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=556797.

شحادة، 2020 شحادة، حسيب (2020)، “المستوى الصوتيّ للهجة كفرياسيف”، في: أهارون چيبع-كلاينبرجر (محرِّر)، العربيّة الفلسطينيّة وتراثها اللغويّ الشعبيّ، الناصرة: مجمع اللغة العربيّة، ص. 197-225. وموقع الحوار المتمدّن، على الرابط: .https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=682434 

الشدراوي، 2013 الشدراوي، يعقوب (2013)، “الفلاح العظيم”، موقع: بدايات، على الرابط: https://bidayatmag.com/node/391

شومان، د. ت. شومان، توفيق (د. ت.) “حضور اللغة السريانيّة في اللهجة اللبنانيّة”، موقع عالم الثقافة، الرابط: https://www.worldofculture2020.com/?p=26422

عبده، 2002 عبده، سمير (2002)، السريانيّة العربيّة، دمشق: دار علاء الدين.

عبّود، 1953 عبّود، مارون (1953)، “اللهجة العاميّة اللبنانيّة”، الآداب، العدد الأوّل 1953. 

عبّود، 2012 عبّود، مارون (2012)، أحاديث القرية، أقاصيص وذكريات، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.

عبّود، 2017 عبّود، مارون (2017)، الشعر العاميّ، لندن: مؤسسة هنداوي سي آي سي.

عطا الله، 2012 عطا الله، إلياس (2012)، معجم الأفعال الرباعيّة في اللغة المحكيّة في الجليل، بيروت: مكتبة لبنان، ناشرون.

عيسى، 2002 عيسى، إيليا (2002)، قاموس الألفاظ السريانيّة في العامّيّة اللبنانيّة، ط 1، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون.

 عيسى،2017 عيسى، إيليا (2017)، معجم المصطلحات السريانيّة في اللهجة المحكيّة اللبنانيّة، ماردين، دير الزعفران.

عيسى، 2019 عيسى، خليل عبد القادر يوسف (أبريل 2019). “الإتباع في اللهجة الفلسطينيّة المحكيّة”، (Imitative Sequents in Palestinian Dialect) مجلّة جيل الدراسات الأدبيّة والفكريّة، عدد 51، ص. 115-141.

فريحة، 1973 فريحة، أنيس (1973)، معجم الألفاظ العاميّة جمعها وفسّرها وردّها إلى أصولها، بيروت: مكتبة لبنان.

ماير، 1952 ماير، ل. آ. (1952)، معجم الملابس المملوكيّة، ترجمة صالح الشيتي، مراجعة وتقديم الدكتور عبد الرحمن فهمي محمد، القاهرة: الهيئة المصريّة العامّة للكتاب.

مباركة، 1998 مباركة، فاضل مطانيوس (1998)، بقايا الآراميّة في لغة أهل صدد المحكيّة، حلب: دار ماردين.

مصطفى، 2018 مصطفى، خالد (2018)، غاية الأرب في أصل كلام العرب، الأرشيف العربيّ العلميّ.

منّا،2015 منّا، المطران يعقوب أوجين (2015)، قاموس سرياني – عربي مع ملحق للمطران روفائيل بيداويد، أعاد كتابته وتدقيقه الراهب السريانيّ زيتون صومي، د. ن.

نخلة، 1954 نخلة، رافائيل (1954) غرائب اللغة العربيّة، حلب: مطبعة الإحسان؛ و(1962) بيروت: دار المشرق  

الهواري، 2009 الهواري، صلاح الدين (2009)، شعراء المهجر الجنوبيّ، بيروت: دار ومكتبة الهلال.

ياسين، 2003 ياسين، عبد الرحيم (2003)، موسوعة العاميّة السوريّة، كرّاسة لغويّة نقديّة في التفصيح والتأصيل والمولّد والدخيل، ط 1، دمشق: منشورات الهيئة العامّة السوريّة للكتاب، وزارة الثقافة.

يعقوب الثالث 1969  

يعقوب الثالث، البطريرك إغناطيوس (1969)، البراهين الحسيّة على تقارض السريانيّة والعربيّة، دمشق: المجمع العلمي العربي. 

يوسف، 2008 يوسف، ظافر (2008)، “جهود المستشرقين الألمان في دراسة اللهجات العربيّة المحكيّة وتحدّيات العولمة”، مجلّة مجمع اللغة العربيّة بدمشق، المجلّد 83 الجزء 4، ص. 843 –866.

يونس، 2020 يونس، فدوى (2020)، جمع وإعداد، حادية الوادي، من ميراث الأغاني الشعبيّة للستّ بدريّة يونس، الناصرة: مركز بيت الذاكرة والتراث للتوثيق والبحوث.

Abu Haidar, 1979

Abu Haidar, Farida, (1979), A Study of the Spoken Arabic of Baskinta, Leiden: Brill. 

Bassal, 2008 Bassal, Ibrahim (2008), ‘Kufur-Yasīf Dialect: A Morphophonemic Description’. In: Lingua-Culture Contextual Studies in Ethnic Conflicts of the World (LiCCOSEC 8), (RIWL) Osaka: Osaka University, III, pp. 85-99.

Bishr, 1965 Bishr, K. M. A. (1965), A Grammatical Study of Lebanese Arabic: Typescript Thesis, London. 

Cadora, Cadora, Frederick J. (1979), Interdialectal Lexical Compatibility in Arabic. An Analytical Study of the Lexical Relationships among the Major Syro-Lebanese Varieties, Leiden.

Dozy, 1845 Dozy, R. P. A. (1845), Dictionnire détaillé des noms des vêtements chez les Arabes, Beirut: Libraire du Liban.

Feghali, 1919 Feghali, Michel T. (1919), Le Pparler de Kfar’abida (Liban-Syrie): Essai linguistique sur la phonétique et la morphologie d’un parler arabe modern, Paris: Imprimerie Nationale.

Feghali, 1928 Feghali Michel T. (1928), Syntaxe des parlers arabes actuels du Liban, Paris: Imprimerie Nationale.

Khairallah & Wilmsen, 2019 

Khairallah, Natalie & David Wilmsen (2019), “Verbal Negation in the Lebanese Dialect of Zeitoun, Keserwan”, In: Studies on Arabic Dialectology and Sociolinguistics, Proceedings of the 12th International Conference of AIDA Held in Marseille from May 30th to June 2nd 2017, Aix-en-Provence. 

 Nasr, 1959 Nasr, Raja T. (1959), “Velarization in Lebanese Arabic”, Phonetica, 3, pp. 203-209.

Nasr, 1960 Nasr, Raja T. (1960), “Phonemic Length in Lebanese Arabic”, Phonetica, 5, pp. 209-211.

Shehadeh, 1983 

Shehadeh, Haseeb (1983), ‘Kunt ˒Ištri in Kufir Yāsīf Dialect’, ZAL 11 (Tübingen) pp. 79–83.

Shehadeh, 1995

Shehadeh, Haseeb (1995), ‘Bōrad and his Brothers in Kufir Yasīf Dialect’. In: Dialectologia ArabicaA Collection of Articles in Honour of the Sixtieth Birthday of Professor Heikki Palva, Studia Orientalia, Edited by the Finnish Oriental Society, 75, Helsinki, pp. 229–238.

Comparative Comments on a Lebanese Dialect and a Palestinian Dialect

 Bikfaya – Kufir-Yasīf

Haseeb Shehadeh 

University of Helsinki 

This preliminary linguistic comparison between these two dialects is based on Shukri al-Khoury’s Arabic booklet (1870-1937) entitled in Arabic and French: Histoire de Finianos récit en arabe dialectal du Liban. Réédité, avec l’autorisation de l’auteur, par le Père E. Ley s. j. Suivi d’un lexique des mots rares. Illustré par M. Farroukh. Prix 3 fr., ou shilling 0/6. Beyrouth, Imprimerie Catholique 1929. 

Al-Khoury left Lebanon and emigrated to Brazil, to San Paolo, in 1896. There he worked in journalism and authored ten critical social satirical books on Lebanon. Among these Arabic books there are “Neither Muslim nor Christian” and “For Lebanon”. Some of them were written in colloquial Lebanese Arabic, such as “The French Mandate” and the booklet on Finianos. It is known that the Arab press in South America had flourished since the mid-nineteenth century. This forty-nine-page booklet on Finianos, divided into thirty chapters, contains an additional nine pages. In these pages M. Farroukh added French equivalents to the so-called rare Arabic words, expressions and phrases. Among these phrases that have been glossed (although I did not find some  of them, neither in the available dictionaries nor when I checked with native speakers of the Lebanese dialects), is ‘‘luqmit il-laḥḥām’’ meaning ‘‘the lower part of the pluck’. It is obvious that this booklet’s material, as published in its first edition in 1902, has been used to teach colloquial Lebanese Arabic in some French universities. The booklet is written in Arabic script, a few vowels have been added, and some uses of Standard Arabic have infiltrated. I am unaware even of any article let alone a study that deals with the language of al-Khoury and in particular his Arabic vernacular.

I still remember well my participation in a course in the Department of Semitic Languages at the Hebrew University under the guidance of Professor Irna Garbel (1901-1966) in 1965, carrying the name of Al-Khoury’s booklet. The course focused on reading, translation into Hebrew, philological analysis, and comparisons with other dialects. Now I return to this booklet, a copy of which is kept in my library, after more than half a century, and compare its colloquial language mainly semantically with my mother tongue, a Galilean dialect, the dialect of Kufir-Yasīf. I compare a total of 284 examples, consisting of single words, phrases or sentences. These numbered examples are listed according to their occurrence in the booklet in question, and reference to the page number is indicated. This is followed by what the dialect of Kufi-Yasīf offers in cases of disagreement, and finally the same is expressed in modern standard Arabic (MSA). In some cases additional dialectical information and bibliographical references are given in marginal notes. 

It goes without saying that the dialects of the Levant, Syria, Lebanon, Jordan and Palestine are understandable to those who speak them, despite the natural phenomenon of the presence of some peculiar and unknown words or phrases. Yet the context, as a rule, helps the reader to understand the required meaning. Among these expressions is the above-mentioned ‘‘luqmit il-laḥḥām’’. Apparently, this expression seems to be no longer in use today. I may go further and claim that an Arab who is fluent in his national language, namely MSA, and his mother tongue, viz his local dialect, is capable of communicating with any other Arab and understanding almost everything after a short period of training and experience. It should be stressed that the subject of books and pamphlets written in spoken Arabic needs individual and profound studies, for instance doctoral dissertations. Hopefully, more promising young people in Arab and foreign universities alike will get involved in this field in order to document this rich linguistic and cultural heritage before its demise.

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً