تصفية أملاك سعودي أوجيه في لبنان: لا مستحقات للموظفين المصروفين

+ = -
أملاكٌ تلو الأخرى يبيعها وَرَثة رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، أو تُباع بقوة الإفلاس. وتمثّل شركة سعودي أوجيه، صفوة الأملاك المباعة بعد انهيار الشركة التي كانت بمثابة الامبراطورية لدى الحريري الأب.

على أن الإفلاس والبيع خلَّفَ آلاف الموظفين المصروفين من عملهم من دون تعويضات وحقوق. وحَمَلَ هؤلاء مظلوميتهم من المملكة العربية السعودية إلى لبنان، ومنهم من لم يستطع المغادرة بفعل ما ترتّب عليه من ديون ومستحقات للمصارف والشركات السعودية.

مؤخرًا، بيعت في مزاد علني، أرض كانت تملكها الشركة في السعودية، وذلك بقيمة 1.34 مليار ريال، بسعر 4410 ريالات للمتر المربّع. على أن رئيس الوزراء السابق سعد الحريري معنيُّ بشكل مباشر بالبيع بوصفه صاحب الشركة. ناهيك عن بيع قصر أيمن الحريري، شقيق سعد، في مزاد علني، بقيمة 290 مليون ريال.
ومع هذه البيوعات، لم يحصل الموظفون المصروفون على مستحقاتهم. وما يزيد من قتامة المشهد، هو “غياب أي مستجدات حول الحقوق”، تقول مصادر من الموظفين المصروفين لـ”المدن”.

ولم يتلقَّ الموظفون طيلة نحو 7 سنوات، سوى الوعود “سواء من المعنيين في لبنان أو في السعودية. فقد تردد كلام في هيئة التفليس في السعودية أن بيع ممتلكات الشركة سيساعد في دفع مستحقات الموظفين، لكن لا كلام رسميًا في هذا الشأن”. وتتخوّف المصادر من أن “تذهب أموال المزاد إلى ديون الشركة للمصارف والشركات السعودية، فلا يحصل الموظفون على شيء”.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الموظفين فارق الحياة وهو ينتظر قبض مستحقاته، فيما الآخرون ينتظرون، ما خلا بعضهم الذي فَضَّلَ القبول ببعض الأموال التي لا تساوي نصف المستحقات، على قاعدة الحصول على القليل أفضل من لا شيء. فيما البعض الآخر حصل على وظيفة في إحدى المؤسسات التابعة لآل الحريري في لبنان، كجائزة ترضية، مقابل السكوت عن المستحقات المترتبة على شركة سعودي أوجيه. والأهم، السكوت وعدم المشاركة في التحركات التي ينظّمها الموظفون المصروفون.

تصفية أملاك سعودي أوجيه: لا مستحقات للموظفين المصروفين

Hits: 0


أترك تعليق
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً