جيش الاحتلال يستعدّ لإمكانيّة شنّ عدوان آخر على قطاع غزّة بمواجهة الاحتجاجات عند سياج الحدود

+ = -

وشارك في جلسة تقييم الوضع، قائد لواء الجنوب في جيش الاحتلال، بالإضافة إلى منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق (المحتلة)، على ضوء الأحداث الأخيرة.

وقال غانتس بحسب بيان صدر عن وزارة الأمن: “لا مصلحة لإسرائيل في غزة سوى السلام، وعودة الأولاد (يقصد المُحتجزين الإسرائيليين لدى حركة المقاومة ’حماس’)”.

غانتس مع قادة في جيش الاحتلال خلال تقييم الوضع (وزارة الأمن الإسرائيلية)

وزعم غانتس أنّ “العقبة أمام ازدهار القطاع، وتنميته هي حماس، بقيادة (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، يحيى) السنوار”.

وأضاف غانتس: “سوف نفرض ثمنا على أي ضرر يلحق بمواطنينا وجنودنا وسيادتنا”.

وتابع: “صندوق أدواتنا يمتلئ، سواءً بوسائل مساعدة القطاع وتنميتهِ لصالح أكثر من مليوني نسمة من سكانه، وكذلك بالخطط والوسائل العسكرية التي نطوّرها إذا كان علينا استخدام القوة”، على حدّ زعمه.

وفي هذا الصدد، أضاف غانتس: “سيحدّد الواقع على الأرض، الأدوات التي سنستخدمها”.

في السياق، وعلى خلفية الاحتجاجات الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة في القطاع، بالإضافة إلى إطلاق قذيفة نحو سديروت قبل أيام، وإصابة أحد جنود الاحتلال؛ أفاد كوخافي بالاستعداد لإمكانية شن عدوان آخر في غزة، وبحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، فإنّ ذلك؛ قد يحدث “في المستقبل القريب”.

 احتجاجات قرب السياج الأمنيّ

وقد أُصيب عدد من المتظاهرين، اليوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيليّ، قرب السياج الأمني الفاصل، شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة المحاصَر.

ونقلت طواقم الإسعاف، عددا من المتظاهرين، أصيبوا بالرصاص الحي والاختناق جراء قنابل الغاز، خلال المسيرة الشعبية التي دعت إليها لجنة فصائل العمل الوطني والإسلامي.

وشارك آلاف الفلسطينيين، في مهرجان “سيف القدس لن يغمد” الشعبي، الذي دعت إليه، الإثنين الماضي، لجنة فصائل العمل الوطني والإسلامي، للمشاركة فيه ومسيرة قرب السياج الأمني، شرقي بلدة خزاعة الحدودية، جنوبي القطاع.

وقمعت قوات الاحتلال، المتظاهرين قرب السياج الحدودي بإطلاق وابل كثيف من قنابل الغاز المُسيل للدموع عبر الطائرات المُسيرة، وطلقات الرصاص الحي بين الحين والآخر.

ومنذ ساعات الظهيرة، نشر جيش الاحتلال، عشرات الجنود والآليات والمركبات العسكرية على طول السياج الفاصل شرقي خانيونس؛ لمواجهة المهرجان والمسيرة الشعبية.

ويأتي هذا المهرجان ضمن “فعاليات شعبية رفضا للحصار والمماطلة الإسرائيلية في ملف إعادة إعمار غزة، وابتزاز السكان إنسانيا”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” للأنباء عن مصدر في اللجنة ذاتها.

الوسم


أترك تعليق

follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً