رئيس وزراء العدو: إذا استمرت إغلاقات كورونا لن يبقى مال لصواريخ “القبة الحديدية”

+ = -

حذّر رئيس الحكومة في الكيان الصهيوني، نفتالي بينيت، من فرض إغلاق جديد للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، مشددا على أن الإغلاق “هو الخيار الأسهل، لكنه سيدمر الدولة”؛ معتبرا أن فرض إغلاق جديد سيكون له أبعاد سلبية على المستويات الأمنية والاجتماعية.

وقال بينيت، في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم، الأربعاء، إن “الإغلاقات كلفت دولة إسرائيل حوالي 200 مليار شيكل”، وأوضح أنه إذا فرضت الحكومة إغلاقات إضافية “لن نمتلك تمويلا لقذائف للمدرعات، وصواريخ ‘القبة الحديدية‘، أو تمويل جراحة منقذة للحياة لفتاة مصابة بالسرطان، لأننا أنفقناها كلها على الإغلاق”.

ودعا بينيت المواطنين إلى الإقبال على حملة التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا، معتبرا أنه “إذا استمر تطعيم مواطني إسرائيل على نطاق واسع، سنكون قادرين على التغلب على متحورة دِلتا”؛ وأشار إلى إمكانية توسيع حملة التطعيم بالجرعة الثالثة لتشمل من هم في سن 40 وما فوق، ولفت إلى أن الحكومة قد تصادق على قرار في هذا الشأن، يوم غد، الخميس.

وعن إمكانية فرض الإغلاق خلال فترة الأعياد اليهودية خلال أيلول/ سبتمر المقبل، قال بينيت إن “الأمر يعتمد على الجمهور. إذا امتنع المواطنون عن حماية أنفسهم – فهذا ليس بالأمر الطبيعي”، معبرا أن ذلك قد يدفع الحكومة إلى فرض صيغة معينة من الإغلاق خلال “أعياد شهر تشري” في التقويم العبري.

وعن إدارة حكومته لأزمة كورونا، قال بينيت “لقد اخترنا الطريقة الصعبة – القيام بالعشرات من الإجراءات المعقدة التي قد تساعدنا في تجنب فرض الإغلاق. الإغلاق هو الخيار الأخير”، كما حذر بينيت من ارتفاع متوقع في عدد الإصابات النشطة بكورونا والحالات اليومية المسجلة والحالات الخطيرة، خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أنه “لقد رفعنا قدرة إشغال المستشفيات، زدنا عدد الأطباء والأسرة. إن ذلك يوفر لنا وقتًا ثمينًا لمنح اللقاحات وقتًا لبدء العمل (يظهر تأثيرها على لجم الموجة الرابعة من تفشي كورونا)”.

وقال إن “هناك عنصرا حاسما للنجاح وهو أنتم الجمهور. إن عمل الحكومة مع الجمهور هو الذي يجب أن يوفر الأدوات. ليس هناك بديل عن المسؤولية الشخصية. الدولة ليست جليسة أطفال. الدولة تعطي أدوات، ولكن يجب تحمل المسؤولية على المستوى الشخصي.

الوسم


أترك تعليق

follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً