أحدث الأخبار

“الدردشات الليلية” ليست أولها.. أغرب العادات على قائمة التراث الإنساني

+ = -

لا يعد ذلك الطلب المقدم إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، غريبا بالنسبة لكمّ العادات والأشياء الأخرى المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

الدردشات الليلية

في بداية الشهر الجاري، قدم خوسيه كارلوس سانشيز رئيس بلدية ألغار -وهي قرية يبلغ عدد سكانها حوالي 1400 نسمة- طلبا لإدراج “الدردشات الليلية” على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، وذلك لحماية العادات التي تعود إلى قرون مضت من خطر مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيون.

فلقد درج السكان القرية التي تقع جنوبي إسبانيا في الليالي الصيفية، مع انحسار درجات الحرارة الشديدة آخر النهار، على نقل المقاعد إلى الشارع أمام البيوت للتسامر وإجراء محادثات في الهواء الطلق.

ويؤكد “سانشيز” لصحيفة “ذا غادريان” (The Guardian) أن الدردشات الليلية توفر نوعا من التحرر النفسي، مما يبقي الشعور بالوحدة بعيدا في وقت اشتدت فيه المخاوف بشأن الصحة العقلية بسبب وباء كورونا.

ويقول “يخرج السكان إلى الشارع وبدلا من الشعور بأنهم وحدهم، فإن ما يحصلون عليه هو جلسة علاج، يشاركون قصصهم أو المشاكل التي يمرون بها ويحاول الجيران المساعدة”.

دخان “الساونا”

تشتهر منطقة “فورما” جنوب شرقي إستونيا في شمال أوروبا، وهي موطن لحوالي 75 ألف شخص، بمجموعة من عادات الاستحمام التقليدية التي تمارس في الحياة اليومية وقبل المهرجانات والاحتفالات العائلية.

وأضافت اليونيسكو “دخان الساونا” الخاص بالاستحمام في تلك المنطقة على قائمتها للتراث العالمي.

حيث تدور الطقوس حول دخان “الساونا” أو المبنى أو الغرفة المدفأة بموقد الحطب المغطى بالحجارة.

وعندما يدور الدخان داخل الساونا، يقوم المستحمون بتنظيف أنفسهم باستخدام قطع خاصة للاستحمام، وإذا أصبح الجو حارا جدا، فإنهم يخرجون للاستحمام بالماء ثم يعودون للاسترخاء على منصة مرتفعة داخل الغرفة.

ووفقا لموقع “تريب سافاي” (Tripsavvy) تذهب العائلات إلى الساونا أسبوعيا، عادة في أيام السبت، لتهدئة العقل والجسم.

تدور الطقوس حول دخان “الساونا” أو المبنى أو الغرفة المدفأة بموقد الحطب المغطى بالحجارة (الجزيرة)

لغة الصفير

من بين أغرب العادات المدرجة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، لغة غير عادية موجودة بين سكان الجبال في منطقة تشاناكشي (Çanakçi) في تركيا.

حيث تستخدم “لغة الطيور” أو “الصفير” للتواصل عبر القمم والوديان في المنطقة الريفية في الغالب، وتستخدم تلك اللغة في نقل كل شيء بدءا من إعلانات الولادة أو الوفاة إلى دعوة لتناول الشاي بدون استخدام كلمة واحدة.

ويستخدم المصفرون 20 صوتا مختلفا، لتقديم المقاطع المنطوقة، ويمكن سماعها على بعد كيلومتر واحد.

وحسب “تريب سافاي” يعتقد القرويون في تلك المنطقة أن تلك اللغة موجودة منذ حوالي 400 عام، ولكن في السنوات الأخيرة، حلت محلها الهواتف المحمولة بشكل متزايد، مما يجعل لغة “التصفير” في تركيا معرضة للخطر.

 

حكايا فلسطين

تشكل النساء الفلسطينيات فوق سن الـ70 عاما جزءا من هذا التقليد السردي، الذي بدأ في التراجع بسبب وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

ووفقا لموقع “مينتال فلس” (Mentalfloss) تجتمع النساء والأطفال خلال فصل الشتاء، ومن غير المناسب حضور الرجال، حيث تروي النساء الأكبر سنا في المجتمع قصصا خيالية تنتقد المجتمع من وجهة نظر الإناث، وتعتقد اليونسكو أنها غالبا ما تكشف عن تضارب بين “الواجب” والرغبة”.

يتضمن سرد القصص الإيقاع والانعطاف والفنون الصوتية الأخرى، أدرجته اليونيسكو على قائمتها لحماية تلك العادة من الانقراض.

فن البيتزا النابولية

أدرجت اليونسكو بيتزا “نابولي” ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية، معتبرة صناعة تلك البيتزا بالتحديد نوعا من الخبرة القديمة المطلوبة، ووصفت اليونيسكو صانعي البيتزا بأنهم “رابط حي” لممارسة فنون الطهي التاريخية.

وبحسب “إيتالي” (Eataly)، يعتبر فن صنع البيتزا في نابولي أمرا أساسيا للهوية الإيطالية.

أدرجت اليونسكو بيتزا “نابولي” ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية (بيكسابي)

وقد صنعت بيتزا نابوليتانا الحقيقية في نابولي، وهي تتكون من عجينة تعجن يدويا بدقيق القمح، ويضاف إليها أفضل المكونات، وتكون تلك البيتزا إما “مارينارا” مع الطماطم والزيت، والزعتر والثوم، أو “المارغريتا” مع الطماطم والزيت والجبن الموزاريلا والريحان.

وتخبز لمدة 3 دقائق في فرن مع حطب حار للغاية، ويتم تناولها ساخنة على الفور.

المصدر : مواقع إلكترونية

أترك تعليق

follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً