مقرر حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية ترقى إلى جريمة حرب

+ = -

وجاءت تصريحات مقرر الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال كلمة أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف.

وقال لينك “ما خلصت إليه أن المستوطنات الإسرائيلية تصل إلى مستوى جريمة حرب”، مضيفا “أقول لكم إن هذه النتيجة تلزم المجتمع الدولي بأن يوضح لإسرائيل أن احتلالها غير المشروع وتحديها القانون والرأي الدوليين لا يمكن أن يستمرا بلا ثمن”.

وأضاف أن المستوطنات تنتهك الحظر المطلق الذي يمنع أي قوة محتلة من نقل جزء من سكانها المدنيين إلى أرض محتلة، وبالتالي فإنها تندرج تحت تعريف “جريمة حرب” بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال إن “استمرار مصادرة أراضي الفلسطينيين وتوفير الحماية للمستوطنات، يرسخ بشكل أكبر ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية“.

وتعتبر الكثير من الدول المستوطنات انتهاكا للقانون للدولي، وترفض إسرائيل ذلك. وفي بيان لرويترز، رفضت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف تقرير لينك، ووصفته بأنه “أحدث تقرير أحادي ومنحاز ضد إسرائيل”.

ولم تكن الولايات المتحدة -أقرب حلفاء إسرائيل والتي تتمتع بصفة المراقب في المجلس- على قائمة المتحدثين خلال جلسة المجلس، الذي تتهمه بأنه منحاز ضد إسرائيل.

من جهتها، قالت لوتي نودسن سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي، وهو موقف معظم الدول.

بؤرة استيطانية

واليوم الجمعة، قالت وزيرة الداخلية الإسرائيلية إيليت شاكيد إن البؤرة الاستيطانية “أفيتار” قرب قرية بيتا في مدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية) سوف تتحول إلى مستوطنة دائمة إذا ما اتضح أن الأراضي التي أقيمت عليها هي أراض غير مملوكة، حسب قولها

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد توصلت إلى اتفاق مع المستوطنين الذين أقاموا هذه البؤرة على جبل صبيح في أراضي بلدة بيتا قرب نابلس يقضي بإجلائهم بشكل مؤقت إلى حين دراسة الأبعاد القانونية لتحويل البؤرة إلى مستوطنة دائمة.

يذكر أن المستوطنين أقاموا هذه البؤرة أول مرة عام 2013 وأطلقوا عليها اسم “أفيتار” نسبة إلى مستوطن قتل على حاجز زعترة القريب من المكان.

الوسم


أترك تعليق

follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً