رئيس حكومة الاحتلال لقادة “حماس”: صبرنا نفد.. ومن الآن فصاعداً يجب أن تعتادوا السياسة الجديدة

+ = -
توجّه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينت، اليوم الأحد، إلى قادة “حماس” بقوله إن حكومته ستتبع سياسة جديدة لن “تتحمل فيها إطلاق الصواريخ ولا نسبتها لفصائل متمردة”، مهدداً بالقول: “لقد نفد صبرنا”.

وتوعّد بينت، في ذكرى مرور سبع سنوات على عملية “الجرف الصامد” (بحسب تسمية الاحتلال) على قطاع غزة، والتي استمرت 51 يوماً، سقط خلالها 68 جندياً إسرائيلياً مقابل 2147 شهيداً فلسطينياً؛ بأنه سيكون “على قطاع غزة أن يعتاد مبادرات عملياتية جديدة”.

وقال رئيس حكومة الاحتلال مهدداً: “لقد نفد صبرنا.. فأعداؤنا يواصلون إنكار وجودنا كدولة يهودية في أرض إسرائيل”.

وكرّر التزام حكومته العمل لاستعادة جثماني الجنديين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة “حماس”، والمواطنين الإسرائيليين هشام السيد والفير منغيستو.

وفي أول جلسة رسمية لحكومته، تعهّد بينت بأن “إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك قوة نووية”، في حين وصف الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي بأنه “سفاح من طهران”، معتبراً أن “انتخابه يجب أن يدفع القوى العظمى لأن تستيقظ”.

كذلك، قال بينت إن “انتخاب رئيسي إشارة إلى الدول العظمى كي تستيقظ، وقد يكون هذا آخر إنذار قبل العودة إلى الاتفاق النووي، كي تدرك هذه الدول مع من تتعامل (…)”. وتابع: “ما هو واضح لنا أنّه من الممنوع أن يملك نظام الإعدام في إيران أسلحة دمار شامل”.

غانتس: خيارات الهجوم مطروحة
بدوره، اعتبر وزير أمن الاحتلال، بني غانتس، أن فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الإيرانية هو “دليل على التطرف والعدوان المتوقعين من إيران”، وفقا لقوله.

وأضاف غانتس، الذي تحدث في مراسم ذكرى العدوان على قطاع غزة عام 2014، أن “إسرائيل ستواصل تطوير القدرات المطلوبة للدفاع عن نفسها مقابل أي تهديد، وسنقوم بذلك سوية مع أصدقائنا الأميركيين وكل شركائنا في العالم”.

وتابع أن “الجيش طور في السنوات الأخيرة قدرات لم تتوفر له في الماضي”، موضحا: “لقد بنى الجيش قدرات هجومية ودفاعية لا سابق لها، وحقق إنجازات كبيرة”. ولفت إلى أن كل “خيارات الهجوم على الطاولة، وكل الوسائل المستخدمة ستبقى مستعملة في المستقبل”.

الوسم


أترك تعليق

follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً