أحدث الأخبار

ألاء الجعبري.. فنانة غزية تفضح جرائم الاحتلال بالشخصيات الكرتونية

+ = -

وسط القصف الإسرائيلي الذي طال الإنسان والحجر والشجر في قطاع غزة، خلال العدوان الأخير، إلا أن الشابة الغزية ألاء الجعبري كانت تتوجه يوميًا لتوثيق الجرائم الإسرائيلية بريشتها من أجل إيصال رسالتها للعالم.

على ركام المنازل المدمرة، تمسك الفناة ألاء ريشتها، وتبدأ برسم شخصيات كرتونية تجسد من خلالها جرائم الاحتلال الإسرائيلي على أهالي القطاع، في محاولة منها إيصال معاناة الشعب الفلسطيني في غزة إلى العالم أجمع.

وثقت ألاء الجعبري وجوه المواطنين، أثناء الحرب والحكايات التي عايشوها يوميًا، إضافة إلى خوف وهلع الأطفال واستهدافهم، وتدمير المنازل، وقصف الطرق، إذ كانت وحيدة في مواجهة الاحتلال والأنظمة المطبعة معا.

موهبة من الصغر

منذ صغرها كانت تعشق الرسم وتحب مسك الألوان واللوحات، فقد كان لوالدها لها دوراً كبيراً في دعم وتنمية موهبتها كونه مصمم أزياء. تقول الفناة آلاء، إنها لم تلتحق بالدورات التدريبية في مجال الرسم لتطوير موهبتها، بل اعتمدت على ذاتها من خلال ممارستها المستمرة لهوايتها، بالإضافة إلى استفادتها من تجارب فنانين محترفين في غزّة.

الوجه الحقيقي للاحتلال وتضيف لـ “أمد للإعلام” أنّها كانت تسعى من خلال الرسم لإيصال وجه الاحتلال الإسرائيلي الحقيقي للعالم وفضح جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، الذي كان دائما يحاول تضليل الحقيقة، وتوجيه رسالة إلى العالم بأنه يدافع عن نفسه.

وشاركت ألاء في العديد من الفعاليات والمعارض الفنية التي كانت تُقام في القطاع، ومنّ أبرزها عن القضية الفلسطينية، وكان آخرها ورشة عمل شاركت فيها كانت قبل العدوان الأخير مع فنان ألماني تابع للاتحاد العام للمراكز الثقافية.

رسم بطريقة إنسانية

وتفيد ألاء، بأنّها تنقل من خلال الرسم الحقيقة للعالم بطريقة إنسانية عن طريق التأمل باللوحات الفنية، مُبيّنة بأنّها تنشر لوحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتأثير على الرأي العام. وتعمل على رسم الحالات التي تعيشها، فتحمل اللوحة الواحدة الكثير من المشاعر والمعاني، فتعبر بذلك عن نفسها وعن أوضاع شعبها بالرسم، لتنقل صورة غزة للعالم الخارجي.

وترى ألاء، أنّه يمكن للوحة أن تجوب أي مكان في العالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تتخذ منها منصات لنشر لوحاتها.

آلاء الجعبري.. مقاومة بالرسم الرقمي - YouTube

صعوبات وطموح

تُشير آلاء إلى أنها واجهت صعوبات من خلال تعاملها مع الذين لهم علاقة بالفن بعدم اعطاءها معلومات دقيقة، لتحاول تخرج بصورة أفضل، لافتًة إلى أنه معاهد الرسم والرسامين معدومين من الوجود ليكسبوا غيرهم المهارات.

ولفتت إلى أنّها عند رسمها لصورها مُعينة تواجه صعوبة كبيرة، كونّها لم تدرس الفن، وعدهم الاهتمام بموهبتها من قبل المعاهد والمُهتمين بالفن.

تطمح آلاء إلى أن تستمر بتأدية رسالتها بالقلم واللوحة، وتصل للاحترافية لتتمكن من نقل رسائل الفلسطينيين إلى العالم بأي شكل من الأشكال، ويتطور في مجال الفنون التشكيلية بكل أشكالها الرقمية أو غيرها من أنواع الفنون.

كما وتأمل بأن تُكمل في الرسم الرقمي الذي فتحت لها شركة “I Luck” ذراعيها، لافتًة إلى أنّ “I Luck” كانت بالنسبة لها داعم أساسي وبصمة لا تعوض لم تكن تحلم بها.

وتعرب عن أملها، بأنّ تُشارك في معارض ومسابقات دولية، وتبدع في مجال الرسم للأطفال.

امد

Hits: 4

الوسم


أترك تعليق
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً