أحدث الأخبار

انفجارات تهز مطار عدن بالتزامن مع وصول أعضاء الحكومة الجديدة .. الحكومة تؤكد أن أعضاءها بخير والحوثيون ينفون تورطهم في الهجوم

+ = -

نفى المكتب السياسي للحوثيين علاقته بهجوم مطار عدن، الذي خلف قتلى وجرحى صباح اليوم، في حين أكدت مصادر حكومية تورط الجماعة في الهجوم، موضحة أن أعضاء الحكومة بخير.

وأوضح عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي أن ما جرى هو تصفية حسابات جراء الصراع الدائر بين “مرتزقة العدوان”، مبينا أن اتهام الجماعة به “أسطوانة مشروخة”.

وسقط عشرات القتلى والجرحى اليوم الأربعاء جراء 3 انفجارات استهدفت مطار عدن الدولي، بالتزامن مع وصول طائرة تقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة إلى مدرج المطار.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 10 أشخاص -على الأقل- قتلوا، وأصيب العشرات بعد الانفجارات. وقال شهود إن دوي انفجارات وإطلاق نار سُمع في المطار بعد قليل من وصول طائرة الوفد الحكومي.

وذكر الشهود ووسائل إعلام سعودية أن أعضاء الحكومة -ومنهم رئيس الوزراء معين عبد الملك- إضافة إلى السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر؛ نقلوا بسلام إلى القصر الرئاسي بالمدينة.

وقال مصدر أمني محلي إن 3 قذائف هاون أصابت صالة المطار. وعرضت قناة الإخبارية السعودية الحكومية لقطات لسيارات مدمرة وزجاج مهشم، وتصاعدت سحب الدخان الأبيض من المكان.

وفي تصريح للأناضول، ذكر مصدر أمني يمني أن حالة من الرعب والهلع تسود أرض المطار جراء الانفجارات التي لم يعرف طبيعتها بعد.

وصرح رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك -عبر حسابه على تويتر- بأن “أعضاء الحكومة في عدن والجميع بخير”. وسارعت قوات الأمن لإغلاق مطار عدن الدولي.

عمل “جبان”

واعتبر معين عبد الملك أن “العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن جزء من الحرب التي تُشن على الدولة اليمنية وعلى شعبنا العظيم”.

وأضاف أن هذا العمل “لن يزيدنا إلا إصرارا على القيام بواجباتنا حتى إنهاء الانقلاب (الذي نفذته جماعة الحوثي عام 2014) واستعادة الدولة والاستقرار”.

من جانبه، أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني -عبر تويتر- أن “جميع أعضاء الحكومة بخير”.

واتهم الوزير اليمني الحوثيين باستهداف المطار، مضيفا أن “الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مطار عدن لن يثنينا عن القيام بواجبنا الوطني”.

وتابع “إن دماءنا وأرواحنا لن تكون أغلى من دم اليمنيين. نترحم على أرواح الشهداء، ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل”.

وفي تصريح مقتضب للأناضول، أكد المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن “رئيس الحكومة والوزراء بخير ولم يصب أي منهم بأذى”.

وقال بادي إنه “تم تأمين سلامة جميع أعضاء الحكومة، ويتواجدون في مكان آمن”، دون الإشارة إلى هذا المكان.

وقال رئيس مجلس النواب اليمني إن كل مؤسسات الدولة اليمنية يجب أن تكون في عدن كرد على من وصفهم بالمجرمين. وأضاف أن “العمل الجبان الذي حدث في مطار عدن لن يثني الحكومة عن أداء دورها وممارسة مهامها”.

وقالت مصادر للجزيرة إن كل أعضاء الحكومة اليمنية كانوا في الطائرة لحظة الهجوم، ما عدا وزير الدفاع الذي لم يسافر إلى عدن. وصرحت مصادر للجزيرة بأنه تم نقل رئيس الوزراء اليمني وأعضاء الحكومة إلى قصر المعاشيق بعد انفجارات مطار عدن.

ويدمج مجلس الوزراء المشكل حديثا بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والانفصاليين الجنوبيين. والطرفان هما الفصيلان الرئيسيان في تحالف يتمركز في جنوب البلاد وتدعمه السعودية ويقاتل جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وتسيطر على شمال اليمن.

وكان منير الوجيه نائب وزير الشباب والرياضة قال لمراسل الأناضول إن الحكومة الجديدة بأغلب أعضائها وصلت مطار عدن قادمة من السعودية، لتبدأ مهامها بناء على اتفاق الرياض.

وأوضح الوجيه أن وفد الحكومة يضم -إضافة إلى الوزراء- عددا من نواب الوزراء والوكلاء، إلى جانب قيادات عسكرية حكومية، بينهم الملحق العسكري اليمني في الإمارات اللواء شلال علي شائع، الذي تم تعيينه في منصبه الثلاثاء.

وأدان المبعوث الأممي إلى اليمن بشدة الهجوم على مطار عدن وأعرب عن تضامنه مع الضحايا.

قصف صاروخي

على الصعيد ذاته، أفاد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم العولقي -عبر تويتر- بأن استهداف مطار عدن تم “بقصف صاروخي”.

ودعا إلى التحقيق في الاستهداف، مشددا على أن اتفاق الرياض سيبقى ضمانا لأمن وسلامة الجميع.

والسبت الماضي، أدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة الرياض.

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الرئاسة اليمنية تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا مناصفة بين الشمال والجنوب، بناء على اتفاق الرياض، بعد مشاورات بين الحكومة (السابقة) والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ويهدف التشكيل الحكومي الجديد إلى إنهاء الخلاف بين الحكومة اليمنية السابقة والمجلس الانتقالي، والتفرغ لمواجهة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل الحكومة شمالي اليمن.

ويشهد اليمن منذ 6 سنوات حربا بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف سعودي إماراتي، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران والمسيطرة على العاصمة صنعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Hits: 0

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°