أحدث الأخبار

تونس: “حزب بن علي” يطلق “ثورة التنوير”.. وسياسيون يحذرون من الانقلاب على الديمقراطية

+ = -

استغل الحزب الدستوري الحر (يضم أبرز رموز نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي) الذكرى العاشرة للثورة التونسية، ليعلن عن سلسلة تحركات احتجاجية تحت عنوان “ثورة التنوير”، في وقت حذر فيه سياسيون من وجود “مخطط” للانقلاب على الديمقراطية في البلاد.

وقالت رئيسة الحزب عبير موسي، في شريط فيديو على صفحتها في موقع فيسبوك، “تنطلق ثورة حقيقية ضد منظومة الخراب والدمار تحت شعار: ثورة التنوير. سنفتتح اعتصام الغضب بالمنستير يوم السبت 19 ديسمبر (كانون الأول) 2020. وسننظم أيام غضب في مختلف الجهات حسب رزنامة سنعلن عنها في الإبان. وسنطلق عريضة شعبية تتبنى محتوى لوائحنا وخطنا السياسي الوطني. وسنصطف مع الشعب التونسي ولن نعير اهتماما لمن يريد مواصلة تبييض هذه المنظومة ويبقى الباب مفتوحا لمن يستفيق ويراجع خياراته وينخرط في مسار ثورة التنوير”.

فيما حذر النائب الصافي سعيد من وجود مخطط للانقلاب على الديمقراطية في البلاد، إذ كتب على صفحته في فيسوك “إني أكاد أسمع دبيب الفوضى والاقتتال الأهلي والمارشات العسكرية، للانقلاب على المسار الديمقراطي بطرق مخاتلة. لا أحد سيستفيد من تلك الأساليب المخاتلة والملتبسة والغامضة والخطيرة، وأولهم الرئيس قيس سعيد. أكاد اجزم أنه دخل في منطق ملتبس أصبح سجينا بداخله، هو منطق النكران لنظام سياسي هو رئيسه ولنظام انتخابي جعل منه رئيسا كامل الاوصاف ولكنه غير مكتمل المدارك لقواعد اللعبة الخطرة، لعبة الخطر الداهم. هل هو مكر التاريخ على رأي فريدريك هيغل؟”.

وكتب الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي: “يبدو أن غرفة العمليات قررت المرور الى السرعة القصوى بتسريب قناة الحدث من الإمارات لمكالمة هاتفية للدكتاتور الراحل وتقديمه في ثوب الحامي والراعي لمعارضيه ونفي ما تعلق بفترة حكمه من فظاعات التعذيب ومصادرة الحريات ورعاية الفساد”.

وأضاف “بعض الأذرع الإعلامية لغرفة العمليات انخرطت في المشهد وفتحت فضاءاتها لوزراء الحقبة الماضية للدفاع عن منجزات عهد “التغيير المبارك” (انقلاب بن علي) إلى أن وصل الأمر ببعضها إلى تمجيد زمن عبادة الشخصية وتمرير أغنية “يا سيد الأسياد” (كانت تُغنى للحبيب بورقيبة) في محاولة لشدّ التونسيين إلى ماضهيم الأليم كبديل عن حاضرهم الذي يشكو من صعوبات. حتى “كادوربم” (مغني تونسي) تم الاستنجاد بخدماته عشية احياء الذكرى العاشرة لثورة الحرية و الكرامة. وحدهم العبيد يحنون إلى جلاديهم، أما العصافير التي إنطلقت فلن تعود إلى أقفاصها و لو كانت من ذهب”.

وقبل أيام، انتقد حزب المؤتمر من أجل الجمهورية “الدعوات الصريحة والضمنية الرامية إلى إقحام المؤسسة العسكرية في حل الأزمات السياسية والاجتماعية وما رافقها من محاولات لنشر الفوضى وافتعال الأزمات وتعطيل السير العادي لمؤسسات الدولة، وتدعو الى التطبيق الصارم للقانون على الضالعين في التحريض على الانقلاب على الشرعية الدستورية”.

كما حذر “الرئيس الضامن لاحترام الدستور، من مغبة الانسياق وراء الدعوات التي تحرضه للخروج عن الشرعية الدستورية عبر استعمال تعسفي لمقتضيات الفصل 80 من الدستور ودعوتها له إلى الوفاء بالقسم الذي أداه عند توليه المسؤولية ، واعتبارها أي محاولة للمضي في هذا الاتجاه هي بمثابة الخيانة العظمى الموجبة للمؤاخذة القانونية و السياسية ، كما تدعوه الى الاضطلاع بدوره كرئيس لكل التونسيين في تقريب وجهات النظر و النأي بنفسه عن الصراعات الحزبية”.

ودعا جميع الأطراف السياسية إلى “تجنيب البلاد مخاطر الانزلاق في مغامرات مجهولة العواقب وتغليب المصلحة الوطنية ونبذ العنف والتطرف والبحث عن حلول لمشاكل البلاد داخل الأطر الدستورية، وعبر حوار وطني مفتوح لكل القوى الديمقراطية والمؤمنة باستحقاقات ثورتنا المجيدة”.

Hits: 0

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°