أحدث الأخبار

بندر بن سلطان يهاجم القيادة الفلسطينية ويتهمها باستخدام «مصطلحات واطية»

+ = -

شنّ رئيس المخابرات السعودية وسفير الرياض الأسبق في واشنطن، بندر بن سلطان، هجوما على القيادة الفلسطينية واتهمها باستخدام «مصطلحات واطية».
تزامن هذا الهجوم مع لقاء افتراضي عبر تطبيق زووم، هو الأول من نوعه، عقده وزير جيش الاحتلال بيني غانتس مع عدد من الصحافيين من السعودية والإمارات والبحرين، قال فيه إن السلام مع دول الخليج سيكون فرصة لتعليم الجيل الشاب كيف يجب أن يكون السلام في المنطقة.
وأشاد غانتس وهو رئيس الوزراء البديل في الائتلاف الحكومي، بجهود السلام لولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد.

وقال غانتس في بداية الاجتماع الذي شمل أيضا ممثلين عن المجتمع المدني في الخليج، نظمه ما يسمى «المجلس العربي للتكامل الإقليمي»، إن بن سلمان وبن زايد لديهما «مسيرة في مكافحة الإرهاب ودعم السلام في المنطقة».
وأردف أن «هذه الجلسة المتميزة في ظل التحديات التي يواجهها العالم ونتشاركها سويا ممثلة في التطرف، وما يعانيه العالم من تداعيات جائحة فيروس كورونا، فهو أمر مميز وبناء للغاية»، مشيرا إلى أنه «يتطلع إلى زيارة كل دعاة السلام (لاسرائيل) تقديرا لدورهم في مسيرة السلام».
وقال: «علينا أن نفكر ونبحث ونقترح ما يمكن أن نواجه به القوى الراديكالية في المنطقة من خلال الوصول إلى السلام والاستقرار ونحن معا، وما دام هناك رؤية وحوار ومقترحات سنكون معا أقوى في المواجهة».
واستطرد بالقول: «أرى أن السلام سيكون قويا ومميزا وأكثر اتساعا من خلال الحوار والمناقشات بيننا، منها هذا المجلس وعبر قنواته المتميزة، ولدي اعتقاد أن هذا السلام الراهن مع الإمارات والبحرين سيؤدي مع مضي الدول في التعاون المشترك إلى تطورات استراتيجية إيجابية للمنطقة ككل».
وقال غانتس: «الأمر الذي أتمناه هو أن نتحلى بقدر من الصبر، هذا سيأخذ بعض الوقت، أعتقد أن أول شيء يكمن في التعليم، إذا نجحنا في تعليم أطفالنا قبول الآخر، وما هي ثقافة الآخر. لدي العديد من رواد الأعمال العائدين مؤخرا من أبوظبي، قلت لهم اهدأوا لا تتعجلوا، دعونا نفعلها بشكل صحيح، لكن بشكل دائم، لا تحاولوا التسرع حتى لا ننتهي بخيبة أمل».
وحذر غانتس القيادة الفلسطينية بالقول: «لا أحد في المنطقة سيذهب إلى ما تريدون»، ولكنه لم يفصح عما يريدونه.
أما الأمير بندر بن سلطان فسار وفق سياسة «اكسر واجبر»، فبعد ان أكد «عدالة القضية الفلسطينية»، قال إن محاميها فاشلون.
وتابع في حديث باللغة الإنكليزية مع قناة «العربية» القول إن القيادات الفلسطينية استخدمت في حديثها في الفترة الأخيرة ما وصفه «بالمستوى الواطي». وتابع: «ما سمعته من القيادة الفلسطينية حقيقة مؤلم وكلام لا يقال «، مضيفا: «وما هو (ليس غريبا) غريب استخدامهم كلمات طعن في الظهر وخيانة، لأن هذه سنتهم في التعامل مع بعضهم البعض».
وفضل عدد من المسؤولين الفلسطينيين ان يكون الرد على الأمير بندر، عبر وسائل اعلام محلية.
في الجانب الآخر قال القيادي في حركة «حماس» حسام بدران، إن هناك توافقا بين حركتي «فتح» و»حماس» وكافة الفصائل، حول ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، في كافة المحافظات، خاصة في القدس، بهدف ترتيب البيت الفلسطيني، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وأضاف بدران في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، صباح أمس الإثنين، أن هناك استحقاقات لا بد من العمل عليها لتوحيد المؤسسات الفلسطينية وإعطاء أمل حقيقي، مؤكدا «أن شعبنا وحده من يختار قيادته وبرنامجه السياسي».
وأوضح أن اللقاءات والحوارات الثنائية بين «فتح» و»حماس» ليست بديلة عن لقاءات كافة الفصائل، مشيرا الى أن حماس تواصلت مع الفصائل في الوطن والخارج بهدف الاتفاق على إنهاء الانقسام وبحث سبل مواجهة «صفقة القرن» وانتهاكات الاحتلال والضم والتطبيع، وكافة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية.

Hits: 2

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°