أحدث الأخبار

إطلاق قذائف من لبنان نحو موقع ومركبة عسكريين إسرائيليين

+ = -

هجوم لحزب الله بصواريخ مضادة للمدرعات على موقع ومركبة إسرائيليين | الجيش الإسرائيلي: لا إصابات | تعليمات للوزراء الإسرائيليين بعدم الحديث لوسائل الإعلام | الحريري توجه لبومبيو وماكرون لمنع التصعيد


أعلن حزب الله، عصر اليوم، الأحد، تدمير مركبة عسكرية إسرائيلية قرب بلدة أفيفيم الحدوديّة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه جرى إطلاق ما عدة صواريخ “كورنيت” من الجنوب اللبناني نحو موقعٍ ومركبة (إسعاف) عسكريين إسرائيليّين دون وقع إصابات، ليعلن لاحقا إعادة فتح الطرقات في منطقة الشمال، فيما أعلنت “الجبهة الداخلية” بجيش الاحتلال السماح للمواطنين في المناطق الحدودية الشمالية “العودة للحياة الاعتيادية”

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إن طائرة مروحية عسكرية استهدفت الخلية التي نفذت الهجوم، وزعم أنها أطلقت النيران صوب مركبة إسعاف عسكرية. 

وجاء في بيان مقتضب صادر عن حزب الله أنه “عند الساعة الرابعة و15 دقيقة، من بعد ظهر اليوم الأحد… قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها”. ونفت مصادر في حزب الله أن يكون استهدف مركبة طبية. وأعلن لاحقا أن جنديين نقلا إلى مستشفى رامبام في حيفا لإجراء فحوصات، وجرى تسريحهما لاحقا من المستشفى.

في وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي إعادة فتح الطرقات في الجليل الغربي بعد الإعلان عن عدم وقوع إصابات في صفوف الجيش.

وردّ جيش الاحتلال بقصف مارون الراس ويارون جنوبيّ لبنان، باستخدام سلاحي الجو والمدفعية، بأكثر من مئة قذيفة صاروخيّة عنقوديّة وحارقة. وقال الجيش اللبناني إن قوات الاحتلال استهدفت خراج بلدات مارون الراس وعيترون ويارون بأكثر من 40 قذيفة صاروخية عنقودية وحارقة.

ونقلت وسائل إعلام لبنانيّة عن مصادر في حزب الله أنّ “الكرة باتت الآن في الملعب الإسرائيلي”، فيما نقل مراسل قناة “الجزيرة” عن مصدر أمني في حزب الله قوله إن “لا نية لدى الحزب للتصعيد”.

وقالت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان”) إن الحديث يدور عن هجومين متزامنين، أحدهما استهدف موقعًا عسكريا لم يسفر عن إصابات في صفوف الإسرائيليين، بينما الهجوم الثاني استهدف مركبة عسكرية دون وقوع إصابات. 

وحظر نتنياهو على الوزراء إجراء مقابلات، بعدما قال وزير الإسكان وعضو المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغّر، يوآف غالانت، إنه “لا إصابات” في صفوف الإسرائيليين. وقال الجيش الإسرائيلي إن القصف أسفر عن إصابات وليس مصابين، لكنه يفرض تعتيمًا على طبيعتها.

الدخان يتصاعد عقب إطلاق القذائف

في السياق ذاته، أجرى رئيس الحكومة اللبنانيّة، سعد الحريري، اتصالين بوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، “في مواجهة تطور الاوضاع على الحدود الجنوبية”.

وقال شهود عيان إن الجيش أغلق المنطقة المحاذية لإطلاق الصاروخ.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، بعد إطلاق القذيفة تعليماته لسكان البلدات التي تبعد مسافة أربعة كيلومترات عن الحدود اللبنانيّة البقاء في المنازل وفتح الملاجئ.

مكان سقوط القذيفة
مكان سقوط القذيفة

وقال المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، إنّ أحد الأسباب الرئيسيّة للتعزيزات العسكريّة الأخيرة خلال اليومين الأخيرين هي “نشر خلايا لحزب الله لإطلاق صواريخ مضادة للدروع”.

وفي وقت سابق اليوم، استهدف الجيش الإسرائيلي مواقع داخل الأراضي اللبنانيّة ما أدى إلى اندلاع حرائق، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محليّة.

وأقر الجيش الإسرائيلي بأن سبب الحرائق هو “نشاطات قواته” إلا أنه لم يوضح ماهيّة النشاطات.

وفجر اليوم، قال مسؤول أمني إسرائيلي  إن الأسبوع الجاري “هو الأكثر حساسيّة”، بخصوص التوتر على الحدود اللبنانيّة، “وبعده سنعرف إلى أن نحن ذاهبون”، بحسب المراسل العسكري للقناة 12، نير دفوري.

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً