ترامب يحدد سياسة أمريكا تجاه 7 دول ويقول: “لن نسمح لأي نظام بإبادة اليهود”!

+ = -

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن بلاده تقف مع الشعب الفنزويلي وسعيه للحرية، مدينًا حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، متهمًا أياه بارتكاب جرائم بشعة.

وأضاف في خطاب حالة الاتحاد، الذي يلقيه أمام الكونجرس، يوم الأربعاء، أن بلاده الولايات المتحدة كانت ملتزمة باتفاقات مع روسيا بشأن الصواريخ النووية، لكنها انسحبت بسبب خروقات الجانب الآخر.

وقال: ” أقرت إدارتي القدس عاصمة لإسرائيل، وافتتحنا سفارتنا في القدس”.

واستطردت ترامب: “زدنا التمويل العسكري من طرف حلفائنا في الناتو بمبلغ 100 مليار دولار”، مؤكدًا: “عملنا دائما على مواجهة دعاة الإرهاب ومنهم النظام المتطرف في إيران”.

واستكمل: “أن قواتنا حاربت في الشرق الأوسط لـ19 عامًا.. وفي أفغانستان والعراق، لا يزال هناك 7 آلاف بطل أمريكي منتشرين في تلك الأماكن”.

وأكد ترامب أنه تعهد عندما كان مرشحًا للرئاسة بصوت عالٍ أن ينهي الصراعات طويلة الأمد التي دخلت فيها واشنطن، قائلًا: “أن الأمم العظيمة لا تدخل في حروب بلا نهاية”.

وأضاف: “مع تولي منصبي، سيطرت داعش على أكثر من 10 آلاف ميل مربع في العراق وسوريا، وفي عامين حررنا كافة الأراضي من قبضته، ونتعهد بالقضاء على المتبقي من التنظيم”.

واستطرد الرئيس الأمريكي: “سرعت المفاوضات للتوصل إلى تسوية سياسية في أفغانستان، مع الاعتراف بأن الطرف المقابل سعيد للغاية”.

وأكد أنه جنب الولايات المتحدة الصفقة النووية الإيرانية، لافتًا إلى أنه فرض العقوبات الأقوى في بلاده ضد طهران، قائلًا: “لم نسمح بنظام يدخل الموت إلى الولايات المتحدة، ويهدد بأي إبادة جماعية للشعب اليهودي”.

وأثنى ترامب على حالة الاقتصاد في بلاده، قائلا: “اقتصادنا يحسدنا عليه العالم، وجيشنا هو الأقوى على وجه الأرض”.

وأضاف: “أمريكا تفوز في كل يوم”.

وأشار الرئيس الأمريكي تحديدا إلى انخفاض معدل البطالة، وأشاد ببرنامج خفض الضرائب.

وأعلن ترامب إن الاتفاق التجاري مع الصين يجب أن يتضمن “تغييرات هيكلية حقيقية” في التجارة بين البلدين والحد من العجز التجاري الأمريكي.

وقال: “أحترم بشدة الرئيس (الصيني، شي جين بينغ)، والآن نحن نعمل على عقد صفقة تجارية جديدة مع الصين، ولكن يجب أن تتضمن تغييرات هيكلية حقيقية وإنهاء التجارة غير العادلة، والحد من العجز التجاري المزمن وحماية الوظائف الأمريكية”.

وقال الرئيس الأمريكي، إنه يجرى حاليًا ضده “تحقيقات سخيفة” من بعض الأحزاب، مشددًا على أهمية أن الاتحاد بين كافة النخب السياسية لهزيمة أي عدو في الخارج.

وأضاف، أن إدارته أثبتت من قبل إمكانية العمل التعاوني بين الحزبين، لافتًا إلى أنه في بداية توليه فترته الرئاسية، مرر مع الكونجرس تشريعات غير مسبوقة.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن بلاده تتصدر العالم في إنتاج النفط والغاز، مشيدًا بإنهاء العمل بقانون أوباما للضمان الصحي لأنه لا يحظى بتأييد شعبي

وطالب من الكونجرس الموافقة على تمويل الحكومة لبناء الجدار، وحماية الحدود الجنوبية، لافتًا إلى أنه أمر بنشر 3750 جنديًا إضافيًا لحماية الحدود.

وأكد ترامب، أنه من الممكن استقبال المهاجرين ولكن بطريقة شرعية، لأن الطرق غير القانونية، تضر بالولايات المتحدة، من نشر الفوضى، والعنف.

واستطرد أنه في حالة عدم موافقة الكونجرس على تمويل الجدار، فهو بنفسه سيبنيه.

وألقى الرئيس الأمريكي يوم الاربعاء، خطاب حالة الاتحاد، للعام الثالث على التوالي، ليكشف فيه حالة الولايات المتحدة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ويعد خطاب حالة الاتحاد واجب دستوري وتقليد رئاسي أميركي عريق، يلقي خلاله رئيس البلاد خطابا سنويا أمام مجلسيْ الكونجرس يستعرض فيه حالة الولايات المتحدة، على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويقترح جدول أعمال تشريعيا للسنة المقبلة، إضافة إلى شرح مقاربته الشخصية للشعب الأميركي.

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً