أحدث الأخبار

مصر: حملة اعتقالات واسعة تطال معارضا طالب باستفتاء حول بقاء السيسي

+ = -

شنت أجهزة الأمن المصرية حملة اعتقالات، أمس، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، طالت مساعد وزير الخارجية الأسبق والمعارض، معصوم مرزوق، والخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العليا لحزب تيار الكرامة، رائد سلامة، وأستاذ الجيولوجيا في جامعة حلوان، يحيى القزاز، كما تضمنت الأسماء المطلوب اعتقالها، الناشط السياسي سامح سعودي.

وحسب أسرة مرزوق، فإن «قوة كبيرة من قوات الشرطة المصرية حاصرت منزله وألقت القبض عليه، واقتادته لمكان مجهول».
ومرزوق، صاحب مبادرة «نداء لشعب مصر» التي طالب فيها بإجراء استفتاء شعبي على بقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد.

وبعد أقل من ساعة على اعتقال مرزوق، هاجمت قوة من الشرطة منزل رائد سلامة، عضو الهيئة العليا لحزب تيار الكرامة، وألقت القبض عليه واقتادته لمكان مجهول، دون إبداء أسباب اعتقاله.

لم تقتصر حملة الاعتقالات على ذلك، بل هاجمت قوة من الشرطة منزل الناشط السياسي سامح سعودي.
ووجه سامح رسالة إلى المحامين عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، طالبهم فيها بالتوجه إلى منزله، مشيرا إلى أن قوات الأمن تحاول اعتقال زوجته بعدما وجدته خارج المنزل.

وكشف محامون أن قوات الشرطة اصطحبت زوجته وطفليه اللذين يبلغان من العمر 5 و 7 سنوات إلى قسم شرطة الزاوية.
وفي وقت كان فيه يحيى القزاز أستاذ الجيولوجيا في جامعة حلوان خارج القاهرة في زيارات عائلية، ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض عليه خلال وجوده في مدينة القصير، جنوب مصر، في وقت اقتحمت قوة أمنية منزله في القاهرة وفتشته وحرزت ثلاثة أجهزة كمبيوتر.

والقزاز أحد أشد المعارضين لنظام السيسي، ويواجه بلاغات قدمها محامون محسوبون على الأخير للنائب العام تتهمه بـ«إهانة رئيس الجمهورية».

وأعربت الحركة المدنية الديمقراطية التي تتشكل من 7 أحزاب سياسية معارضة وأكثر من مئة شخصية عامة، عن قلقها البالغ من حملة الاعتقالات.

وقالت في بيان: «بينما لا تزال الأنباء تتواتر، ترى الحركة أن مثل هذه الأساليب في مواجهة أصحاب الرأي تضيف إلى عوامل الاحتقان والتوتر التي تعيشها مصر».

وتابعت: «ضاعف من قلق الحركة أن السفير معصوم شخصية وطنية خدمت مصر فى ميادين القتال كمقاتل وفي ميادين الدبلوماسية كمساعد لوزير الخارجية، وانه فيما دعا اليه التزم المسارات السلمية الدستورية ولم يدعو إلى عنف أو فوضى».

وطالبت بـ«الإفراج الفوري عن معصوم مرزوق ورائد سلامة وكل من تشملهم الحملة وضمان كل حقوقهم القانونية والدستورية».

كذلك استنكرت جماعة «الإخوان المسلمين» اعتقال ما أسمتها «سلطة الانقلاب العسكري» لعدد من النشطاء السياسيين، معتبرة أن ما يحصل «هجمة جديدة على الحريات، ضمن سياسة تكميم الأفواه، التي طالت عددا من السياسيين من مختلف التوجهات».

وأكدت في بيان أن «نهج سلطة الانقلاب الدموي يودي بالأوضاع في البلاد إلى هاوية سحيقة، ويعرض وحدتها وأمنها القومي للخطر».

وأضافت: «بات واضحا أن حملة النظام الانقلابي تستهدف الشعب المصري بكل فئاته، وليس فئة بعينها، ولذا فقد أصبح لزاما على كل القوى الوطنية الاصطفاف على قلب رجل واحد في ثورة شاملة لإنقاذ مصر من هذا الانقلاب ومغامراته وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان».

وطالبت بـ«إعادة حقوق الشعب المصري المغتصبة وحقه في حياة ديمقراطية مدنية حرة، تصان فيها الحقوق وتكون الكلمة الأولى فيها للشعب».

وعبرت مصادر عن مخاوفها من أن قائمة الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية المصرية قد تطال أكثر من 100 ناشط سياسي خلال الساعات المقبلة.

Hits: 2

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°