أحدث الأخبار

الملك عبدالله يكشف للحريري عناصر “الصفقة الكبرى”: ستعرض في مارس المقبل وليس للنقاش!

+ = -

اكدت اوساط دبلوماسية عربية، ان اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة سعد الحريري مع الملك الاردني عبدالله الثاني على هامش قمة دافوس في سويسرا يوم الخميس، كان ملبدا «بالغيوم السوداء» لتشابه ظروف البلدين مع ازمتي اللجوء السوري والفلسطيني، وفقا لصحيفة “الديار” اللبنانية.

وأفادت الصحيفة، ان الاجتماع ساده «لغة» تحذيرية من الملك (الأردني) الذي نبه رئيس الحكومة اللبنانية، الى مخاطر ما يرسم في المنطقة لجهة حل «معضلة» اللجوء الفلسطيني، على حساب الدول التي يتواجدون فيها، مع فارق جوهري هذه المرة ان ادارة الرئيس دونالد ترامب لا تريد ان تدفع ثمن ذلك لاحد.

وبحسب المعلومات، تطرق العاهل الاردني الى المخاوف الاردنية من استراتيجية الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيال القضية الفلسطينية وتداعياتها على المنطقة، بما فيها الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين ومنها لبنان طبعا..

وتقول الصحيفة، الملك (عبدالله) تحدث بصراحة محذرا بان الرئيس ترامب، لن يعطي أحداً إنذارا مبكرا. فهو ببساطة سيقف عندما تنضج الظروف ليفرض «الصفقة الكبرى»، دون ان يكون معنيا بخوض مفاوضات «عميقة» مع الأطراف، هو ببساطة سيضع الجميع أمام الامر الواقع وسيقول لهم هذه هي «الخطة» وعليكم التنفيذ..

ووفقا للمعلومات، يتوقع الجانب الاردني ان تكون «اصفقة» ترامب جاهزة للعرض في شهر مارس / آذار المقبل، ووصف الملك الاردني خطة ترامب بالسيارة المندفعة دون «مكابح»، ناصحا الحريري بعدم الوقوف امام تطمينات البعض والتي تقول ان الادارة الاميركية لا تملك خطة حقيقية، وكان لافتا قول الملك ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مطلع على الخطة اكثر منه وهو يعمل لتسويقها مع الرئيس محمود عباس الذي يحاول التملص لكن دون جدوى حتى الان.. وبحسب العاهل الاردني اضطر هو الى التراجع عن التصعيد بوجه الادارة الاميركية بعدما فشل في اقناع وزارء الدول الست الذين اجتمعوا في عمان باتخاذ موقف موحد، وقال «بتنا ملزمين على التأكيد ان لا تسوية دون دور الولايات المتحدة»..

وحسب تلك الاوساط، فان الاخطر في كلام العاهل الاردني كان في حديثه عن الجزء المسرب من الخطة، والتي تقوم على تقديم الفلسطينيين 10 في المئة من أراضي الضفة لإسرائيل مقابل تنازلات اسرئيلية شكلية تجعل من الأراضي الفلسطينية «مقطعة» طولاً وعرضًا وغير قابلة على استيعاب سكانها، اما ما يتعلق بالقدس، فالخطة لا تتحدث عن أبو ديس كعاصمة فلسطينية بل عن «أحياء في القدس»، ولارضاء الفلسطينيين لا يوجد طلب مباشر بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، ولكن مقابل ذلك سيكونون مطالبين بالتخلي عن حق العودة.

وهنا «بيت القصيد» الذي يمس لبنان بشكل مباشر، ولذلك دعا الملك الاردني الحريري الى الاستعداد للقبول بالامر الواقع وايجاد حلول «واقعية» لازمة اللجوء السوري، لان ازمة اللجوء الفلسطيني ستطول، ولن يتمكن لبنان من تجاوزها على المدى الطويل، مشيرا الى ان الاردن يمضي في هذا الاتجاه.

Hits: 7

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°