أحدث الأخبار

خالد علي يعلن انسحابه من الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية

+ = -

وسط هتافات “ثوار أحرار.. هانكمل المشوار”، أعلن الحقوقي، خالد علي، مقاطعته وانسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل، احتجاجاً على ممارسات السلطة الحاكمة الاستبدادية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعياً كافة القوى السياسية إلى اتخاذ موقف جماعي بشأن تلك المعركة، من أجل تحقيق حلم الوصول إلى “مصر بلا إرهاب.. ومصر بلا قمع”.

وقال علي، في مؤتمر صحافي، مساء الأربعاء: “لم نتخذ قرارنا بالترشح للانتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلا رهاناً على الشعب، وإمكانيات بدأت تظهر عاماً بعد عام، وبالتحديد منذ معركة تنازل النظام عن جزيرتي (تيران وصنافير)، وما كشفت عنه من أن رغبة المصريين في التغيير أكبر بكثير مما يظن النظام الحاكم، أو مما نظن نحن، في بديل لهذا النظام المسيء لبلادنا، ومسارات الإفقار، والفشل في التعامل مع الخطر الإرهابي، والعنف الطائفي”.

وأضاف: “رأينا من باب المسؤولية أن الاستحقاق الرئاسي فرصة لإحداث حراك، ولم يكن رهاننا متوقفا على عقلانية الاستجابة للسلطة الحالية في توفير أجواء تسمح بهذا الحوار الديمقراطي، بقدر ما كان رهانا على قدرة الناس على انتزاع مساحات المشاركة لنيل حريتهم”.

وتابع “واجهنا القبض وإحالة أعضاء الحملة للقضاء بتهم هزلية، وفق قانون الإرهاب، ثم تلفيق قضية هزلية لي أيضا لتوفير ذريعة شكلية قانونية تمنعنا من الترشح أو تخنقنا معنويا”.

وقال “رأينا عجبا في الأيام الماضية”، راصدا أشكال الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات المصرية، وتعنّت الهيئة العليا للانتخابات وانتهاكات واستغلال أجهزة الدولة لمصلحة حملة الرئيس الحالي.

واختتم بالقول “حرصا على حماس الشباب الذي آمن بفكرتنا ومشروعنا، واستجابة للعديد من أصوات المصريين، حاولنا خوض معركتنا بعيدا عن صراعات القصور وأروقة دولاب الدولة وأجهزتها وصراعاتها المريرة، أملا في بناء جدار جديد من المعارضة المصرية المدنية الوطنية”.

وكان مصدر بارز في حملة علي، قال في وقت سابق لـ”العربي الجديد” إن “الحملة انتهت إلى ترجيح خيار مقاطعة العملية الانتخابية، وإعلانه بشكل رسمي، لاعتبارات عدة، من أهمها انحياز مؤسسات الدولة للرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، في محاولة منها لفرض سياسة الأمر الواقع على المصريين”.

الوسم


التعليقات مغلقة.
follow this link for more

اعلان

صدر حديثاً
صدر مؤخراً