أحدث الأخبار

مسؤول لبناني: الحريري محتجز في السعودية، هل يستلم شقيقه مكانه؟

+ = -

 

 

يتواصل مسلسل التكهنات حول مصير رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، والذي فرضته استقالته المفاجئة السبت الماضي، من الرياض، وما تبعها من أنباء عن إخضاعه لإقامة جبرية، عززتها تسريبات اليوم، من مسؤول تؤكد أن لبنان يتجه إلى الطلب من دول أجنبية وعربية الضغط على السعودية، لفك احتجاز الحريري.

ولم يصل الحريري، إلى مطار بيروت الدولي، مساء الأربعاء، كما توالت الأنباء الصادرة من عدة مصادر سياسية في بيروت. هبطت الطائرة التابعة لشركة “سعودي أوجيه” المملوكة من قبل الحريري دون أن يكون هو على متنها. وهو ما أعاد طرح التساؤلات حول طبيعة إقامة الحريري في الرياض.

ونقلت وكالة “رويترز”، اليوم الخميس، عن مسؤول لبناني وصفته بـ”الكبير” في الحكومة، أن لبنان يتجه إلى الطلب من دول أجنبية وعربية، الضغط على السعودية لفك احتجاز الحريري، مؤكداً أن السلطات اللبنانية تعتقد أن سعد الحريري، محتجز في السعودية.

وسبق هذا الإعلان سلسلة اتصالات عربية ودولية تولت مُختلف المرجعيات الرسمية إجراءها مع رؤساء دول عربية وأجنبية لاستطلاع أجواء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفريق عمله الذي يتابع الملف اللبناني.

وشدد المسؤول على قرار رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، عدم قبول استقالة الحريري، لحين عودته إلى لبنان، والاستماع منه لتفاصيل هذه الاستقالة. وقال المسؤول “نحن نعتبر أننا لم نتسلم الاستقالة بعد، وسعد الحريري لا يزال رئيس حكومتنا”.

على الجانب الآخر، أعلن المكتب الإعلامي للحريري بعد ظهر الخميس عن سلسلة لقاءات عقدها الحريري، في الرياض، مع السفير الفرنسي في المملكة العربية السعودية فرنسوا غوييت، ومع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في المملكة، ميشال سيرفون دورسو، أمس الأربعاء. وأول من امس الثلاثاء مع القائم بالأعمال الأميركي في الرياض كريستوفر هينزل والسفير البريطاني سايمون كولينز.

وأجرى الحريري، أمس الأول الثلاثاء، زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، دون ذكر تفاصيل الزيارة، قبل أن يعود إلى الرياض.

ويعدّ ظهور الحريري في الإمارات هو الثاني، سبقه لقاء مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم الإثنين، بقصر اليمامة في الرياض.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني استقالته من منصبه السبت الماضي، في خطوة غير متوقعة اتخذها خلال زيارته إلى السعودية. وهاجم الحريري بشدة، في كلمة متلفزة ألقاها من الرياض وبثتها قناة “العربية”، كلاً من إيران و”حزب الله”، معتبراً أن الأجواء الحالية في لبنان تشبه تلك التي سبقت اغتيال والده، رفيق الحريري.

تحويل الملف لشقيق الحريري

في هذا الوقت، ملأت فراغ الاستقالة معلومات نقلتها صحف مُقربة من “حزب الله” عن نية المملكة العربية السعودية تحويل الملف السياسي من عهدة سعد الحريري إلى شقيقه بهاء، الذي ظهر بعيد اغتيال والده في خطاب يتيم تحدث فيه إلى أنصار “المستقبل” المُتجمهرين إثر عملية الاغتيال، قبل أن يغوص في عالم الأعمال ويترك المجال السياسي لسعد.

وفي حين تواصل وسائل الإعلام المسربة من “حزب الله” حملتها للمطالبة بـ”الكشف عن مصير سعد الحريري”، سيطر الضياع على الماكينة الإعلامية الخاصة بالحريري، وتولى عضو “كتلة المستقبل” النائب عقاب صقر، نفي ما أوردته صحيفة المُستقبل النيابية عن عودة الحريري مساء الأربعاء.

ويواصل رئيس الجمهورية ميشال عون، لليوم الرابع على التوالي لقاءاته في قصر بعبدا. واستقبل صباح الخميس سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه، ثم رئيس الحكومة السابق تمام سلام. ​

وفي دار الفتوى أيضاً استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان العميد المتقاعد شامل روكز، وعضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب قاسم عبد العزيز، ووفداً من “الجماعة الإسلامية” (الجناح اللبناني للإخوان المسلمين).

Hits: 6

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°