أحدث الأخبار

الإفراج عن الصيادين القطريين في العراق مقابل إجلاء محاصرين بسوريا ورهائن لدى جبهة النصرة

+ = -

أعلنت وزارة الداخلية العراقية تسلم المختطفين القطريين في العراق بعد اختطاف دام أكثر من عام في إطار اتفاق يشمل إطلاق سراح “مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا” حسب وكالة فرانس برس.

وأفاد مصدر أمني عراقي في حديث خاص لـ”سبوتنيك”، اليوم الجمعة، عن تفاصيل صفقة إطلاق سراح الصيادين القطريين الذين اختطفوا في ديسمبر/ كانون الأول 2015 من قبل قافلة كانت تضم 100 مسلح في الصحراء بالقرب من الحدود العراقية – السعودية.
وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه، أن إطلاق سراح القطريين تم يوم أمس الخميس، وتم تأكيده اليوم الجمعة، وذلك بصفقة تتعلق بوجود رهائن عراقيين لدى جبهة النصرة منذ أكثر من عام، اختطفوا قبل حادثة القطريين.

وأضح المصدر، أن الرهائن العراقيين، هم مقاتلين يرجح انتمائهم لحركة النجباء إحدى فصائل الحشد الشعبي، والتي تقاتل في داخل سوريا، وقعوا بيد جبهة النصرة، وإطلاق سراحهم تم مقابل سراح الصيادين القطريين.

ولفت المصدر، إلى أن اختطاف القطريين كان ردة فعل على احتجاز الرهائن العراقيين من قبل جبهة النصرة، مشيرا إلى معلومات عن أن الجهة التي احتجزت القطريين هو واحدة من أكبر فصائل الحشد الشعبي في العراق.

ويقول المصدر، إن التحرك الأخير لوزير خارجية قطر، ولقائه بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، تمكن من عقد هذه الصفقة التي شملت أيضا موضوع سكان كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، ويبدو هذه بداية لصفقة عامة لتصفية الأوضاع في سوريا.

وألمح المصدر، إلى أن أقوال عن دفع قطر مبلغ من المال فدية مقابل إطلاق سراح مواطنيها المختطفين، لكن ذلك يكشف تأثير قطر على جبهة النصرة، لأنها سبق وتدخلت في صفقة تبادل الراهبات اللواتي اختطفن من قبل الجبهة في سوريا في بدايات 2014..وهذا يكشف أن النصرة والفصائل المقاتلة في سوريا تحت مظلة من مظلات الدول.

وأفرجت الجهة الخاطفة عن الصيادين القطريين الـ26 المحتجزين في العراق منذ 16 شهرا، وتسلمهم اليوم الجمعة (21 نيسان/أبريل 2017) وفد قطري يزور بغداد. وقال وهاب الطائي مستشار وزير الداخلية العراقي لفرانس برس “تسلمت وزارة الداخلية الصيادين القطريين الـ 26 وأجرينا عمليات التدقيق والتحقق من الوثائق والجوازات وكذلك التصوير واخذ البصمات لكل صياد لتسليمهم للسفير القطري”. لكنه لم يدل بتفاصيل حول الجهة الخاطفة.

وذكر الطائي بأنه “سيتم تسليمهم إلى وفد قطري ينتظرهم في بغداد منذ الأسبوع الماضي”. يشار إلى أنه لا يوجد سفير لقطر في بغداد.

ولم يكشف المصدر عن تفاصيل الإفراج عن المختطفين. لكن مصدرا مقربا من المفاوضات أكد لفرانس برس “إطلاق سراح صيادين قطريين” بموجب اتفاق. وأضاف أن “الاتفاق يشمل إطلاق سراح مقاتلين لبنانيين لدى جبهة النصرة، وخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في سوريا”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها طوال الفترة الماضية عن اختطاف الصيادين الذي وقع في منطقة شيعية في جنوب العراق. وكانت مجموعة من الصيادين، يعتقد بوجود واحد أو أكثر بينهم من أفراد العائلة الحاكمة في قطر، تعرضت لعملية خطف خلال رحلة قنص منتصف كانون الأول/ديسمبر 2015 في الصحراء بالقرب من الحدود السعودية.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي، عن وجود وفد قطري في بغداد للتفاوض بشأن إطلاق سراح الصيادين القطريين. وأشارت الصحيفة حينها إلى أن قطر دفعت مبلغ مليار دولار مقابل إطلاق سراحهم.

ويأتي الإفراج عن الصيادين القطريين على غرار عملية مماثلة لتلك التي أطلق فيها سراح 18 عاملا تركيا عام 2015، الذي كان جزءا من صفقة تضمنت رفع الحصار عن قرى شيعية في شمال سوريا.

ز.أ.ب/ح.ع.ح (أ ف ب، د ب أ)

Hits: 21

الوسم


أترك تعليق
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°