أحدث الأخبار

ماذا تطمح إليه روسيا بعد الزج بأسلحة حديثة في سوريا؟

+ = -

s-300-missile-08-10-165666

يلقى الإعلان عن وصول أسلحة روسية حديثة إلى سوريا أصداء واسعة في الإعلام العربي والعالمي، حيث تختلف المواقف بين مرحب ومشكك. فماذا تطمح إليه روسيا من خلال هذا التوجه، وهل تضمن هذه الأسلحة المتطورة حسم الصراع العسكري هناك؟

أصبحت الأسلحة الروسية الحديثة المستخدمة في سوريا مثار اهتمام االاعلام العربي ومواقع التواصل الاجتماعي العربية، حيث هللت بعضها لظهور أسلحة نوعية روسية قد تؤدي إلى تغيير سير المعارك وشجب آخرون التدخل الروسي المتزايد أو شككوا في مدى فاعليتها.

وأبرزت مواقع عربية أهمية الدور الروسي في سوريا، وبينت هذه المواقع أهمية الأسلحة الحديثة التي أدخلتها الحكومة الروسية ضمن أنشطتها لتغيير الواقع القتالي في سوريا. في حين يلاحظ أن قنوات عربية أخرى معارضة للتدخل الروسي أهملت نشر موضوع الأسلحة الروسية في سوريا، أو أشارت له بشكل مقتضب.

موقع قناة الميادين المقربة من إيران أكد على أهمية استخدام روسيا لمنظومة الدفاع الجديدة باستيون وذلك لأول مرة في سوريا، حيث ذكر الموقع الإلكتروني في مقابلة مع خبير عسكري  أن هذه  النوعية من الصواريخ من شأنها تدمير أهداف العدو ولكن أيضا التحقق من القدرات الحربية لهذه المنظومة الصاروخية والتي تستخدم لأول مرة، حيث أن هناك تعديلات قد يتم إدخالها على الصواريخ الموجهة للأهداف البرية، كون أن هذه المنظومة الصاروخية هي للإستخدام البحري بالأساس.
تسويق وتجربة الأسلحة الروسية

الخبير في مجال التسليح الروسي أليكساندر غولس اعتبر في حوار معDW عربية أن روسيا تريد تحقيق عدة أهداف رئيسية عبر إرسالها أسلحة حديثة إلى سوريا، فبالإضافة إلى رغبتها في إحداث تقدم سريع على الأرض لصالحها، فإن  روسيا محتاجة بشدة إلى تجريب هذه الأسلحة ضمن ظروف حرب حقيقية كي تتمكن من تطوير إنتاجها الحربي، والعمل على رفع كفاءته، بحسب قول الخبير الروسي، أما الهدف الآخر المهم لروسيا فهو تسويق أسلحتها عالميا من أجل فتح أسواق جديدة لها، ولفت أنظار العالم إلى أسلحتها الحديثة.

صحيفة العرب اللندنية رأت بدورها أن “الإعلام الرسمي الروسي يبالغ في الترويج لسياسات بلاده، لدرجة أنه تحول إلى وسيط لبيع الأسلحة الروسية، بطريقة مباشرة وغير مباشرة،  وذلك عبر منصات ناطقة بلغات متعددة موجهة خاصة إلى السوق العربية المشتعلة بالأزمات والحروب، وبذلك تخلى الإعلام عن مهمته الإعلامية الأساسية دون أن يستطيع القيام بدور الوسيط المحترف”، ونشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني الثلاثاء (15نوفمبر 2016 ) أن  الإعلام الروسي يدعم الروايات الرسمية للكرملين ويروج لمواقفه وسياساته الداخلية والخارجية على حد سواء، غير أن الدعم لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يطال الأنظمة التي تربطها علاقات صداقة مع النظام الروسي ويُروّج لها، كما يعمل على نشر صور عنها “بغض النظر عن صوابها أو مخالفتها للواقع”.
انتعاش سوق الأسلحة الروسية

وهو الأمر الذي  أكدته قناة المنار التابعة لحزب الله، حيث نشرت على موقعها الإلكتروني أن مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، ألكسندر فومين، صرح بأن قيام القوات الجوية الفضائية الروسية بعمليات في سوريا، قد أنعش طلب دول مختلفة على شراء الأسلحة الروسية.

ونشر موقع المنار أقوال فومين للصحفيين الذي اعتبر أن “الأحداث في سوريا ومشاركة روسيا بقواتها الجوية ساهم في إنعاش الحملة الدعائية  لها بعض الشيء، وبالفعل تم استعراض الأسلحة أكثر دقة وأكثر فاعلية عند استخدامها على المدى البعيد تكتيكيا” ولكنه اعتبر في نفس الوقت أنه “لاينبغي أن تتحول الحرب إلى دعاية، حتى عند الضرورة”.

DW

Hits: 7

الوسم


أترك تعليق
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°