أحدث الأخبار

الكاتب والإعلامي الفلسطيني فوزي فريج في “مركز الحوار” عن كتابين جديدين له

+ = -

image003الكاتب والإعلامي الفلسطيني الأستاذ فوزي فريج يتحدث في “مركز الحوار”  بواشنطن عن كتابين جديدين له هما:

رواية عن فلسطين: “وزهر الرمان إن حكى”

وكتاب: “قاموس المصطلحات الأميركية المعاصرة”

*******

نص كلمة الأستاذ فوزي فريج في ندوة “مركز الحوار العربي” بمنطقة العاصمة الأميركية،

يوم الأربعاء 14-9-2016

***

سأبدأ أولاً بالرواية ثم أسرد بعض الملاحظات حول قاموس المصطلحات.

روايتي المسمّاة “وزهر الرمّان إن حكى” هي عمل نابع من الحنين والمحبّة….. الحنين إلى مسقط رأسي، إلى قريتي الفلسطينية التي اندثرت كلّية بعدما هدمتها الجرّافات الإسرائيلية في ربيع عام ١٩٤٩، والمحبّة لوطن لا ولن يُنسى. وإذا أردتم دليلاً دامغاً على ذلك فما عليكم إلا أن تزوروا مخيماً للاجئين الفلسطينيين في لبنان أو سوريه أو الأردن كما فعلت أنا في زياراتي العديدة للمنطقة، واسئلوا طفلاً في السادسة من عمره يلعب في الزقاق المترب في الصيف، والموحل في الشتاء: إنت من وين؟ “أنا من صفّورية”. طيب وين هادي صفورية،؟ “صفورية، في فلسطين”. ثم اسئلوا طفلاً آخر يحاول امتطاء درّاجة عتيقة متهالكة: إنت من وين؟ “أنا من سعسع”. طيب وين هادي سعسع،؟ “سعسع، بفلسطين”. هؤلاء الأطفال ولدوا في المخيمات، آباؤهم ولدوا في المخيمات، أجدادهم اقتلعت جذورهم وباتوا في المخيمات. ولكن قلوبهم وجوانحهم وأحلامهم تظلّ دائماً وأبداً في مكان محدّد اسمه بلد الشيخ قرب حيفا أو الشونه قرب صفد أو الجاحوله قرب طبريا أو أي بقعة في ذلك الوطن السليب.

وقد يسأل سائل: لماذا شجرة الرمّان عنواناً للرواية؟ الشجر المثمر والأرض هما رمز الصمود في فلسطين. منذ مطلع القرن الماضي وحتّى يومنا الحاضر. وعندما تضيع الأرض ويضيع الشجر، يضيع كل شيء. الشاعر الفلسطيني يقول: كلّ ليمونة ستنجب طفلاً ومحال أن ينتهي الليمون. الحركة الصهيونية أدركت ذلك منذ قيام دولة إسرائيل؛ ولذلك تعمّدت على الدوام دكّ الحجر واقتلاع الشجر في نفس الوقت. في قريتي في الجليل الأعلى، اقتلعت الأشجار والبساتين قبل دكّ البيوت. وفي هذه الأيام نرى شغف المستوطنين الصهاينة باقتلاع أشجار الزيتون في الضفّة الغربية. هذا ليس عملاً عشوائياً. إنه مخطّط مبيّت.

الصحفي اللبناني المخضرم سمير عطالله يكتب بصورة منتظمة في “الشرق الأوسط” و”النهار”، ذكر قبل بضعة أسابيع أنه عاش في قريته اللبنانية ثلاث أو أربع سنوات ولكن ذكريات سني طفولته في تلك القرية تظلّ محفورة في روحه، وأصبحت بمثابة لوحة زاهية معلٌقة على جدار. هذا هو شعوري بالضبط. قريتي لم تعد موجودة. محيت كلية من الوجود وقامت مكانها مدينة صناعية غربية لا علاقة لي بها إطلاقاً. عشت في قريتي أول ١٢ سنة من حياتي قبل عام النكبة، وذكرياتها هي لوحة أرنو إليها كلما اشتدّ بي الحنين. وقد حاولت أن أرسم هذه اللوحة في روايتي قدر الإمكان. أتذكّر خضرة سهل الحوله على امتداد البصر وقطعان الجواميس تتهادى قرب القنوات وأهازيج الرعيان في ذلك السهل، وموسم الحصاد… حصاد القمح والذرة، والسهرات التي تعقب موسم الحصاد. أتذكّر زهر اللوز والمشمش في الربيع ودوالي العنب وأكواز التين في الصيف والرمّان في الخريف. أتذكّر أيضاً خبز الذرة وطعمه اللذيذ. كان يخبز دائماً على الصاج فوق الحطب الموقدة.

سهل الحوله الذي تدور فيه أحداث الرواية هو الطرف الشمالي لمنخفض جيولوجي يمتد من أقصى شمال فلسطين إلى الأغوار في أقصى الجنوب. سكان هذا المنخفض يتميزون بلهجة خاصة وملابس وتقاليد وموسيقى وأغاني لها طابعها؛ وحتّى البشرة مميّزة…. فهي بشرة سمراء داكنة تشبه بشرة أهالي صعيد مصر. سهل الحوله أيضاً يعتبر في الجليل الأعلى ومتاخم للحدود اللبنانية والسورية. ولهذا تحدثت في الرواية عن دورة الحياة الواحدة بين سهل الحوله وجبل عامل في جنوب لبنان وهضبة الجولان وسهل حوران في سورية. الأهالي البسطاء لم يسمعوا بسايكس- بيكو ولا بترسيم الحدود المصطنعه. كانوا يعبرون تلك الحدود كل يوم ولا من حسيب ولا رقيب. مرّة أو مرتين في السنة، تمرّ دوريات بريطانية أو فرنسية تبحث عن فارّين مطلوبين للعدالة. وما عدا ذلك، فإن تلك المناطق كانت مجتمعاً متكافلاً معيشياً واجتماعياً.

جرت العادة في معظم الروايات أن تكون هناك قصّة حب كعنصر تشويق. وقصة الحب في روايتي هي بين شاب من عائلة فلاحين وبين إبنة الزعيم الإقطاعي لسهل الحوله. وفي ثنايا الحبكة، نتلمّس التوتر والاختلاف بين جيلين: جيل عاصر نهاية العهد العثماني ويريد المهادنة والتعايش مع التطورات المستجدّة وقبول الأمر الواقع، وجيل الشباب الذي يريد الانعتاق من مخلّفات الماضي والثورة على الظلم والإقطاع والهجمة الصهيونية المتزايدة. والسرد في الرواية لا يحكم على أي منهما. إنه يدع القارئ يحكم. تبيّن الرواية أيضاً الفوارق الهائلة بين محدودية إمكانيات الفلسطينيين في تلك المرحلة المصيرية وبين مقدّرات الصهاينة ونفوذهم في أنحاء العالم. التوقيت أيضاً لعب دوراً بالغ الأهمية في انتصار الحركة الصهيونية. تعاطف العالم مع اليهود بعد المحرقة النازية. الدول العربية المستقلة كانت لا تزال هشّة وطرية العود، فضلا عن أنها كانت تخضع لنفوذ السيطرة الأجنبية. المتطوعون العرب في فلسطين لعبوا دوراً بطولياً مشهوداً وقدّموا التضحيات الغالية في سبيل إنقاذ جزء غال من الوطن الأكبر، ولكنهم لم يكونوا موحّدين في خططهم وهجماتهم ناهيك عن شحّ الذخيرة. هل كانت المعركة محسومة من الأساس؟ جميع الشواهد تدل على ذلك. ولكن الرواية رغم ذلك تبيّن أن الفلسطينيين بتفرقهم ونزاعهم الداخلي بين جماعة الحاج أمين الحسيني وجماعة آل النشاشيبي ضيّعوا فرصاً تاريخية لا تعوّض. وليس أدلّ على ذلك من أننا أصبحنا في هذه الأيام نستجدي العدو 22 بالمئة من أرضنا وننسى تاريخاً من الكفاح والتضحيات. والتاريخ أيضاً يعيد نفسه حينما نرى في هذه الأيام التناحر الذي يخبو حيناً ويتأجّج أحياناً بين فتح وحماس في الضفّة والقطاع.

————————–

“قاموس المصطلحات الأميركية المعاصرة” Dictionary

بالنسبة لقاموس المصطلحات، إنّه مساهمة متواضعة لتعريف كلمات وعبارات أصبحت تتردّد في وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، والتي لا توجد عادة في القواميس الأخرى المتداولة.

في بدايات حياتي العملية، كنت مذيعاً متطفّلاً على الترجمة. نجحت في امتحان الصوت والكتابة الذي أجرته البي بي سي لي في بيروت، ولم أنجح في امتحان الترجمة. كنت محظوظاً للغاية أن يتاح لي في شبابي أن أتدرّب على يد عمالقة الفكر والإعلام الإذاعي في لندن، من أبرزهم الأستاذ حسن الكرمي والأديب الرائع الطيب صالح. كانت البي بي سي في ذلك الوقت مدرسة كبرى تتعلّم منها المحطّات الإذاعية في البلاد العربية. بعد سنتين من العمل أثبتّ وجودي كمذيع وكاتب وظلّت الترجمة هي التحدي الأكبر. بدأت أطلب أخباراً قصيرة وسهلة أترجمها تطوّعاً. ولا أنسى أول خبر ترجمته. كانت فيه عبارة UNTIL FURTHER NOTICE احترت فيها وذهبت إلى الأستاذ حسن الكرمي. رمقني بابتسامة لا تخلو من الحنان وقال: يا إبني. مشوارك طويل. هذه تترجم: “حتّى إشعار آخر”. بدأت ذلك المشوار وأخذت على مدى السنين أجمع الكلمات التي كانت تستعصي ترجمتها على المترجمين، والتي نوقشت وتم اختيار أقرب المعاني لها. كان هناك اجتماع أسبوعي للمذيعين والمترجمين في المحطّة نتناقش فيه شؤون الإذاعة والترجمة. على سبيل المثال، في عام ١٩٥٨ اخترع البريطانيون مركبة بحرية تستطيع أيضاً التحليق على ارتفاع منخفض فوق الماء. سمّيت المركبة Hovercraft تطرّقنا إلى هذه الكلمة في الاجتماع الأسبوعي. معظم المجتمعين قالوا خلاص الكلمة الإنجليزية تكفي. المرحوم حسن الكرمي رفض ذلك المنطق وقال: اللغة العربية غير مقصّرة إطلاقاً. التقصير قد يكون في عقولنا. أقترح أن نسمّي المركبة “حوّامة”. لم يعترض أحد على ذلك. وبالفعل شاعت الكلمة آنذاك في وسائل الإعلام. ولكن لا ننسى أن وسائل الإعلام هي التي تتقبّل أو ترفض المصطلحات الجديدة. في أوائل القرن العشرين أطلق مجمع اللغة العربية كلمة مذياع على الراديو.. لم ترق هذه الكلمة لوسائل الإعلام ربّما لخشونة لفظها، فاندثر المذياع وبقي الراديو.

بعد خدمة دامت ست سنوات، انتقلت من الإذاعة العربية لهيئة الإذاعة البريطانية إلى الإذاعة العربية لصوت أميركا وعملت فيها ستّة وثلاثين عاماً في كلّ من جزيرة رودس باليونان وواشنطن العاصمة. انتدبت للعمل في السلك الدبلوماسي لمدة ثلاث سنوات؛ وأخيراً انتهى بي المطاف للعمل لمدّة أربعة عشر عاماً في دائرة الدبلوماسية العامة وهي بمثابة شعبة الإعلام في وزارة الخارجية الأميركية. إذن أستطيع القول بأن خبرتي في الإعلام والترجمة هي حوالى ستّين عاماً.

هناك كلمات واضحة لا لبس فيها، وهذه ترجمتها سهلة. مثلاًTerrorism إرهاب Terrorist إرهابي، لا جدال في ذلك. ولكن هناك كلمات محايدة باللغة الإنجليزية تحتمل التأويل، وفي هذه الحالة، يجب استنباط كلمات عربية محايدة تحتمل التأويل أيضاً. مثلاً كلمة Militants لها معنى إيجابي ومعنى سلبي. هناك من يكتبها ويقصد بها المتطرفين أو الإرهابيين، وهناك من يكتبها ويقصد بها المجاهدين. كيف نحل معضلة ترجمتها؟؟ أنا اقترحت عبارة “عناصر مجيّشة”. ووافق الزملاء على ذلك. في عهد حكومة جورج دبليو بوش، كان علينا في الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية أن نترجم خطب نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع رمزفلد. وكلاهما كان يستخدم كلمتيJehad و Jehadists بمعنى إرهاب وإرهابيين. وهذا لا يجوز في اللغة العربية. الجهاد عمل مشرّف وليس إرهاباً. لذلك لا بد من استنباط كلمة محايدة. من حسن حظّنا أن حكومة أوباما ليست بهذا الغباء. إنها تستخدم دائماً عبارة “Violent Extremism التطرّف العنيف. من بين الكلمات الأخرى التي تحتمل التأويل كلمةOperatives التي قد تعني الجواسيس أو المقاتلين أو الثوّار أو الضبّاط المنتشرين على الأرض. أنا اقترحت عبارة محايدة وهي: “عناصر التنفيذ الميداني”

قبل حوالى سنتين تعرّضت مدينة يافا لهجمة شرسه من جانب الأثرياء اليهود الذين أخذوا يشترون البيوت الفلسطينية القديمة ليدمّروها ويبنوا مكانها فللاً فاخرة. قال هؤلاء إنهم بذلك يحسّنون يافا ويجمّلونها، وأطلقوا على ذلك اسم Gentrification أو التمدين. أهالي يافا استنكروا هذا العمل واعتبروه اعتداءً على التراث المعماري الفلسطيني. وبعض الكتّاب الفلسطينيين ترجموا كلمة Gentrification بالاستطباق. إذن الكلمة تحتمل التأويل وفقاً لمفهوم كل جهه. في هذا القاموس، وضعت الكلمتين جنباً إلى جنب وتركت للمترجم حرية الاختيار.

ومن هنا ندرك بأنه لا يجوز الإصرار على أن كلمةً ما هي المعنى الوحيد لكلمة من لغة أخرى. الترجمة ليست علماً محدّداً. هناك من يعتقد بأنه إذا كان يجيد اللغة العربية واللغة الإنجليزية، أو الفرنسية، فباستطاعته أن يكون مترجماً ممتازاً. وهذا غير صحيح. لا يمكن لأي إنسان أن يصبح مترجماً ممتازاً إذا لم يكن كاتباً ممتازاً. الكاتب الكولومبي الحائز على جائزة نوبل في الآداب غابرييل غارسيا ماركيز له روايتان رائعتان: الحب في زمن الكوليرا Love in the time of cholera ومئة عام من العزلة One hundred years of solitude ترجم الروايتين من الإسبانية إلى الإنجليزية مترجم قدير اسمه غريغوري راباسا. عندما قرأ ماركيز الترجمتين، هاتف راباسا وقال له: أعترف لك بأن الروايتين باللغة الإنجليزية هما أسلس وأفصح من النصّ الإسباني.

هناك مثال آخر يحضرني. عندما انتقل المذيع والكاتب الفلسطيني الراحل عيسى خليل صبّاغ من الإذاعة في البي بي سي وصوت أميركا إلى السلك الدبلوماسي الأميركي، كان يستعان به للترجمة الفورية حينما يزور الرئيس الأميركي أو وزير الخارجية دولة عربية. اصطحبه ريتشارد نكسون خلال جولته في عدد من الدول العربية بعد حرب عام ١٩٧٣. وصل نيكسون إلى دمشق متعباً ومرهقاً؛ وزاد من إرهاقه أنه تفاوض مع الرئيس السوري حافظ الأسد ستّ ساعات دون توقّف. كان مشهوراً عن الأسد الأب أنه يفاوض لساعات طويلة دون أن يفكّر حتّى في الذهاب إلى المرحاض. بعد تلك الجلسة الماراثونية، كان على نكسون أن يعقد مؤتمراً صحفياً، وكان على عيسى خليل صبّاغ أن يترجم فورياً تصريحات الرئيس الاميركي. الصحفيون الأميركيون الذين حضروا المؤتمر كتبوا أن نكسون بدا عليه الإجهاد وتلعثم في كلامه. أما الصحفيون العرب الذين سمعوا الترجمه فقالوا إن الرئيس الأميركي كان فصيحاً وحاضر البديهة ومؤثّراً جدّاً. وهذه هي الترجمة المحترفة في تألّقها.

من أبرز الكلمات التي تستعصي على الترجمة الدقيقة الكلمات التي تعبّر عن درجات غير محدّدة من المشاعر، مثل عتب وعتاب. لم أعد أتذكّر اسم المترجم الفوري الذي رافق ريتشارد نكسون خلال اجتماعه بالملك فيصل في الرياض بعد حرب عام ١٩٧٣ . بدأ الملك السعودي حديثه بالقول:….. السيد الرئيس وضيفي الكريم: أنا إلي عتب. لم يعرف المترجم كيف يعرّف كلمة “عتب”. ارتجّ عليه للحظات. وأخيراً شرح للرئيس الأميركي أن الملك استخدم كلمة تعني أن عنده تحفّظات ولكنها لا تؤثّر على العلاقات الودّية بينهما. لو سألني لنصحته باستخدام عبارة Friendly recrimination . الأنغلوسكسون لم يجدوا في لغتهم كلمة مرادفة لكلمة شماته، فاستعاروا الكلمة الألمانية: »Schadenfreude التي ضمّها فيما بعد قاموس وبستر على أنها كلمة إنجليزية من أصل ألماني.

يجب ألا ننسى أن اللغة الإنجليزية تأتي بمصطلحات جديدة في شتّى مناحي الحياة كلّ أسبوع. كيف يواكب العرب هذا التطور؟ بأن يصبحوا هم بدورهم أمّة متطورة. …. وإلا فسوف نظلّ على وضعنا الراهن الذي يبعث على الأسى. أنا أحزن عندما أشاهد المقابلات الحوارية في الفضائيات العربية. مثقّفون وفنّانون يستخدمون الكلمات الفرنسية والإنجليزية في كلّ جملة ينطقون بها. لماذا؟ هل هو تقصير من اللغة أم تقصير في عقولنا؟؟ الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي والدكتور كلوفيس مقصود المفكّر الإنساني النبيل كانا ضليعين باللغتين الفرنسية والإنجليزية ولكنهما لم يجدا أي ضرورة لاستخدام كلمات من هاتين اللغتين في ثنايا لغة الضاد. ثم أين هو الآن مجمع اللغة العربية الذي كان في منتصف القرن العشرين حكماً فاعلاً جدّاً في ترشيد المصطلحات المستجدّة؟ يؤسفني أن أقول إن لغتنا العربية الجميلة أصبحت في خطر.

Hits: 33

الوسم


أترك تعليق
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°