أحدث الأخبار

تركيا تبحث عن طوق نجاة في استعادة العلاقة مع اسرائيل

+ = -

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-12-17 20:33:56Z |  | ÿg²àÿi²áÿj³àÿ"HA2£²

اتفقت تركيا واسرائيل بعد جولة جديدة من المفاوضات الخميس في لندن على “وضع اللمسات الأخيرة” على اتفاق لتطبيع علاقاتهما المتأزمة منذ الهجوم الاسرائيلي على سفينة تركية قبالة قطاع غزة عام 2010، كما اعلنت وزارة الخارجية التركية.

وقالت الوزارة الجمعة إن فريقي تفاوض من تركيا وإسرائيل أحرزا تقدما نحو التوصل لاتفاق لإعادة العلاقات بين الجانبين في محادثات جرت في لندن اتفقا خلالها على وضع التفاصيل النهائية لاتفاق في الاجتماع القادم المقرر عقده قريبا.

وأوردت الخارجية التركية في بيان صدر ليل الخميس الجمعة ان “فريقي (البلدين) احرزا تقدما من اجل وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق (…) واتفقا على إتمام الاتفاق في الاجتماع المقبل الذي سيدعى الى عقده قريبا جدا”.

وأضافت الوزارة في بيان أن فريدون سينيرلي أوغلو نائب وزير الخارجية التركي وجوزيف تشيخانوفير المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي اجتمعا في لندن الخميس.

ويقول محللون إن انقرة تبدو متلهفة على استعادة علاقتها الدبلوماسية مع تل أبيب، وإنها في سبيل ذلك مستعدة في النهاية لتقديم أي تنازل يريده الإسرائيليون، لأن الأتراك يحتاجون لهذه العلاقة بعد أن ضيقت عليهم الدول الغربية وروسيا الخناق سياسيا واقتصاديا بشكل يهدد بانحسار النمو كما يهدد ما يوصف بالنهضة الصناعية التي تفاخر بها تركيا والتي تبني عليها آملا كبيرة لتوسيع نفوذها في الشرق الاوسط وافريقيا وفي باقي دول العالم.

وفي المرحلة الأخيرة، بدت علاقات تركيا بروسيا والدول الغربية الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة، وأيضا في الرشق الأوسط في اسوأ حالاتها، بسبب الاتهامات التي توجه لنظامها الاسلامي الحاكم بأنه بدأ يأخذ منحى استبداديا مخيفا تجلّى خاصة في الحرب على حرية الصحافة، كما تتهمه دول عربية عديدة بإصراره على دعم حركات الإسلام السياسي على حساب الأمن القومي العربي، الأمر الذي يجعل تركيا شريكا اساسيا في الجرائم التي ترتكبها هذه الجماعات بحق الدول والشعوب.

وأدى توتر العلاقة بين انقرة وموسكو بسبب حادث الطائرة الروسية التي اسقطها الجيش التركي على داخل الاراضي السورية على الحدود التركية السورية، إلى توقف جميع الصادرات التركية إلى السوق الروسية بعد ان قرر الرئيس بوتين وقف جميع عمليات التزود بالسلع من تركيا، الأمر الذي يهدد بضرب الاقتصاد التركي بشكل جدي.

وتعتقد انقرة ان طمأنة القوى الدولية الكبرى حول علاقتها باسرائيل يمكن أن يعيد بعض الاستقرار لعلاقتها الدولية لا سيما مع الولايات المتحدة، التي ينمو فيها عداء واضح للحكومة الاسلامية بقيادة رجب طيب اردوغان، لأن أنقرة تبني موقفها من العلاقة مع تل ابيب على أساس أن الدول الغربية تعتبر مصلحة اسرائيل وأمنها خطا احمر فتكافئ من يحميه من دول الشرق الأوسط، وتعاقب من يمكن ان يشكل خطرا مباشرا عليه.

وفي فبراير/شباط، قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إن المحادثات بين تركيا وإسرائيل هدفها رأب الصدع وزيادة التعاون في مجال الطاقة في شرق البحر المتوسط.

وقال المتحدث عمر جليك للصحفيين في أنقرة “لدينا معلومات عن أن المحادثات تمضي بشكل طيب لكن ما دمنا لم نر نتائج عملية للمحادثات فلا يمكننا القول إنه أمر محسوم”.

Hits: 25

الوسم


أترك تعليق
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°