الوان عربية » سلامة كيله .. الى متى ستبقى في غيك!/ بقلم : شاكر فريد حسن

سلامة كيله .. الى متى ستبقى في غيك!/ بقلم : شاكر فريد حسن

+ = -

شاكر فريد حسن

بقلم : شاكر فريد حسن

هنالك العديد من المثقفين العرب انحرفوا وتحولوا الى ” مثقفي ” بلاط وسلاطين ، وراحوا يصبون غضبهم على النظام السوري ، ومنهم محسوبين على ” التيار اليساري الماركسي ” وتم تدجينهم وتقويضهم وشرائهم بالمال النفطي ،

من هؤلاء الكاتب ” اليساري ” الفلسطيني الأتي من بير زيت سلامة كيله ، الذي وقع في فخ العداء للنظام السوري في حربه ضد القوى التكفيرية والجهادية الوهابية المتطرفة ، صنيعة الامبريالية الامريكية ، الذي لا يزال يتشبث بموقفه ورؤيته ويصر على أن ما جرى ويجري في سورية هو ” ثورة ” ، وصدر له بهذا الخصوص كتاب بعنوان ” ثورة حقيقية .. منطور ماركسي للثورة السورية ” .

فتباً لماركسيته التي يرى من خلالها بعد كل هذه السنين من الأحداث الجارية ليس مؤامرة تستهدف النظام السوري والدولة السورية كدولة وطنية معادية للامبريالية والرجعيات العربية ، وانما يرى ثورة ضد الجوع والظلم ومطالبة بالحرية واسقاط نظام استمر بمارسة مافيوتيه أعواماً طوال ، وانها ثورة ثرية فيها من البطولات قدر ما فيها من الوحشية التي مارستها السلطة ، وهي حقيقية ..!!!!
ويواصل هذا ” اليساري النهضوي ” بث سمومه والتهجم والاستهزاء من النظام السوري من خلال السخرية بوضع أقواس فنقرأ : ” النظام الوطني ” الذي يقود ” حلف الممانعة ” وعاصمة” المقاومة والممانعة ” و” صمود الجيش العربي السوري ” و” بسالته ” ، وهذه التعابير وردت في مقال له نشره في ” العربي الجديد ” الممولة من المثقف الفلسطيني القطري عزمي بشارة ، تحت عنوان ” مناهضو الامبريالية الأشداء ” ويتطرق فيه الى ” الملتقى العربي لمواجهة الحلف الامريكي الصهيوني الرجعي ” الذي انعقد في دمشق مؤخراً ، وشاركت فيه على حد قوله ” زحوف من اليساريين القوميين ” ..!!

ويتابع القول : ” ولا شك في أن عاصمة ” المقاومة والممانعة ” تستوعب ذلك ، وبالتالي تحتضن كل هذا الحشد ب” حرارة فائقة .. كيف لا والنظام الذي يحكمها ” ينتصر ” في معارك ” مصيرية ” ضد هذا الحلف ، بجيوش ” سورية مائة بالمائة ” مستوردة من لبنان والعراق وايران ، وخصوصاً من روسيا ، ومن افغانستان وباكستان وغيرها ، بعد أن بات بلا جيش ، ولا سيادة ، حيث أصبحت سورية محتلة من ” الحليف الجديد روسيا ” .

هذا جزء من ” درر ” هذا ” المفكر اليساري ” الذي يعتبر من الأقلام المسمومة ، وأحد أصوات جوقة النشاز وأبواق التحريض على سورية ونظامها الوطني والسياسي الممانع والمقاوم للمشاريع الاستعمارية والامبريالية التقسيمية التي تستهدف تجزئة الأقطار العربية ، ونشر الفوضى الخلاقة ، وبث الفتنة الطائفية فيها .

ويستمر كيله في غيه مع ولي نعمته زعيم السياسة الخارجية القطرية الهارب من وطنه ” عزمي بشارة ” الذي احتضنته ” قطر ” التي انفقت مئات المليارات دعماً للعصابات والجماعات التكفيرية المسلحة بغية تدمير الوطن السوري .

سلامة كيله كغيره من زملائه ” المثقفين ” الذين ساروا باتجاه القارب السوري وسفينة المقاومة ، ثأراً من النظام السوري ، وهم يشكلون طابوراً خامساً ، بعد أن تم شرائهم بالمال القطري والاماراتي والسعودي ، واختاروا الوقوف ضد ” الديكتاتورية السورية الخاضعة للاحتلال الروسي ، ولحسن نصرالله ” وفق ادعاء هذا المأجور المتأمرك المعادي للنظام السوري .

أفلم يتعظ هذا الكيله ويستخلص النتائج بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري بفضل الصمود الاسطوري ، والالتفاف الجماهيري وراء النظام السوري في مواجهة قوى الشر والظلام .

أفلم يعلم كيله أن دمشق تعرضت لأشرس هجمة ارهايية ظلامية ودموية ، وخرجت منتصرة بفضل أسود المقاومة .

آن الأوان لهذا ” المثقف ” الانبطاحي الذي لا يزال يدعي ” الماركسية ” و” اليسارية ” أن يكف شره ، ويتوقف عن اطلاق صواريخه الكلامية الني لا تصلح سوى شعارات لأحمد سعيد في صوت العرب ..!!

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
ايقونة الصمود والتحدي الفلسطينية عهد التميمي
اعلان