واشنطن ترصد مكافآت مالية بقيمة 12 مليون دولار لمن يرشدها لاثنين من قادة حزب الله

أضيف بتاريخ: 11 - 10 - 2017 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: اخبار وتقارير

رصدت الولايات المتحدة الثلاثاء مكافآت مالية تصل قيمتها الى 12 مليون دولار لمن يزوّدها بمعلومات ترشدها الى طلال حميّة وفؤاد شكر القياديين في حزب الله اللبناني الذي تعتبره واشنطن منذ 20 عاما “منظمة ارهابية”.

وقال مسؤولون في الادارة الاميركية ان وزارة الخارجية رصدت المكافآت المالية لكل من يزوّدها بمعلومات تقود الى “تحديد مكان او اعتقال او ادانة” القياديين في حزب الله “في اي بلد كان”.

واوضح المسؤولون ان قيمة المكافآت المالية المرصودة لاعتقال حميّة تبلغ سبعة ملايين دولار، فيما تبلغ قيمة تلك المرصودة لشكر خمسة ملايين دولار.

وبحسب الخارجية الاميركية فان حميّة “يدير الذراع الارهابية الدولية لحزب الله” وقد “ارتبط بالعديد من الاعتداءات الارهابية” و”عمليات خطف استهدفت اميركيين”.

وحمية مدرج على قائمة الوزارة للإرهابيين الأجانب منذ 2015 بينما أضيف شكر إليها في 2013. وصنفت الولايات المتحدة حزب الله جماعة إرهابية أجنبية في 1997.

اما شكر فهو بالنسبة الى واشنطن “قيادي عسكري كبير في قوات التنظيم في جنوب لبنان” وقد كان له “دور اساسي في العمليات العسكرية الاخيرة لحزب الله في سوريا” اضافة الى ضلوعه في الاعتداء الذي اوقع اكثر من 200 قتيل في صفوف مشاة البحرية الاميركية “المارينز” في بيروت في 1983.

وتعرض الولايات المتحدة مكافآت للقبض على متطرفين آخرين من بينهم أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية وأبو محمد الجولاني زعيم فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وقال نايثن سيلز منسّق مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية في تصريح للصحافيين ان “حزب الله لا يزال احد التنظيمات الارهابية الاكثر خطورة في العالم”، مشيرا الى ان المكافآت المالية التي اعلنت عنها الوزارة للقبض على حميّة وشكر هي “خطوة جديدة لزيادة الضغوط عليهما وعلى تنظيمهما”.

ودعا سيلز حلفاء الولايات المتحدة الى تصنيف الحزب اللبناني المدعوم من ايران كـ”منظمة ارهابية” وعدم القيام بـ”الفصل الخاطئ” بين ذراع سياسية للحزب وذراع عسكرية.

وقال “حزب الله تنظيم ارهابي من الالف الى الياء”.

واتهم نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الجماعة بالوقوف وراء مجموعة من الهجمات حول العالم وقال إن لها وجودا في “كل ركن من أركان العالم تقريبا”.

وكان البيت الأبيض أكد،  أن “حزب الله” اللبناني لا يزال يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة القومي ودول منطقة الشرق الأوسط وخارجها، داعيا العالم إلى مواجهة “النظام الديكتاتوري” في طهران.

وأكد بوسيرت في مقاله أنه “لا يوجد أي فرق بين الجناح الإرهابي لحزب الله وما يسمى بالجناح السياسي، إنه منظمة إرهابية عالمية”.

وأضاف أن الأمن الأمريكي أحبط خلال السنوات الأخيرة محاولات حزب الله تنفيذ هجمات إرهابية طالت القارات كافة تقريبا، بما في ذلك، في تايلاند وقبرص والكويت وبيرو ونيجيريا، مشيرا إلى أن الحزب ينشط على الأراضي الأمريكية أيضا، حيث أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي، مؤخرا، شخصين عملا لصالح شبكة حزب الله العالمية، وفق المسؤول الأمريكي.

ويعتبر الاتحاد الاوروبي الذراع العسكرية لحزب الله تنظيما ارهابيا ولكن ليس ذراعه السياسية التي تشارك في الحكومة اللبنانية.


الوان عربية تأسست في 2009