أسئلة وشبهات كثيرة يثيرها اتفاق المصالحة الفلسطينية

أضيف بتاريخ: 05 - 10 - 2017 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: كلمة التحرير

سعيد الشيخ

أسئلة وشبهات كثيرة يثيرها اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي جاء سريعاً ومفاجئاً:

1- أول هذه الشبهات أن يجري الاتفاق تحت رعاية المخابرات المصرية وليس عبر القنوات الدبلوماسية.
2- حديث عن مصالحة لم يجر الكشف عن بنودها، التي يجب أن تتضمن أول ما تتضمن فك الحصار وتخفيف المعاناة عن الشعب.

3- في زيارة الحمد الله للقطاع جرى الحديث عن تدشين برج وليس عن مدرسة أو مستشفى أو بيت مدمّر.

4- لم تعتذر حركة حماس عن سنوات من سياسات الحطأ جلبت كل هذه المعاناة وأسقطت كثير من الضحايا حتى بين المناصرين للقضية الفلسطينية.

5- ما هو مصير خيار وسلاح المقاومة ؟

6- هل هذه مصالحة لخير الشعب الفلسطيني أم لتكريس السلطة والامتيازات؟

7- أين التطمينات للشعب الفلسطيني بأن تضحيات أبناءه محفوظة، وأن أحلامه وتطلعاته بالحرية وإقامة دولته المستقلة على طاولة المفاوضات مع القوى التي تعادي القضية الفلسطينية؟

8 – لماذا بدت حركة حماس وكأنها اسقطت جميع راياتها واستسلمت لحركة فتح؟

9- ما الجديد الذي جعل الفرقاء أن يتحملوا شروط بعضهم البعض فجأة دون سابق انذار؟

10- ما هو الدور الذي لعبته اسرائيل وامريكا والرجعيات العربية في انجاح هذه المصالحة؟ مع ايماني المطلق بأن هذا الدور لا يبتعد كثيراً عن الحفاظ على أمن “اسرائيل”.

11- قال عباس تعليقا على الاتفاق بأنه من أجل السلام، وهنا يقوم السؤال: هل توافق حماس على شروط السلام التي يوافق عليها عباس، وهي حسب اتفاقيات اوسلو وأخرى سابقة ما كانت إلا استسلاما وتفريطاً بالحقوق الفلسطينية واطلاق يد الفساد في الساحة الفلسطينية؟

أسئلة وشبهات كثيرة يثيرها هذا الاتفاق وروائح كريهة كثيرة تتصاعد منه.. ولا أحد يجرؤ أن يقول: “رائحة خراء في الأجواء” لأن هذا الخراء، جميعهم يجلسون عليه!!


اترك تعليقك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.

الوان عربية