دولة البرزانّيين! /بقلم: د. محمد رياض

أضيف بتاريخ: 29 - 09 - 2017 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: اراء وافكار

بقلم، د. محمد رياض

المواطن الإيراني الأصل مسعود البرزاني  المهأبادي ( نسبة الى مسقط رأسه في مدينة مهآباد الإيرانية،  ورئيس إقليم كوردستان العراق الذي إنتهت ولايته في شهر أوغسطس قبل نحو عامين يُعلن  إستقلال إقليم كوردستان العراق  من جانب واحد وبلا مفاوضات مع الدول المجاورة او الحكومة المركزية العراقية،

 ويأتي ذلك بعد إستغلاله لإنشغال الحكومة المركزية بمواجهة تمدد داعش بعد سقوط الموصل وسيطرته بالقوة والبلطجة على محافظة ومدينة  كركوك التي لم تكن يوماً جزءاً من إقليم كردستان العراق ضمن أية إتفاقية  مع أية جهة……!

كاكا مسعود الذي  لم يكمل دراسته الإعدادية تُسيطر عائلته ( البرازانيين) على معظم مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية في البلاد، فوزراء الإقليم ومدراء المحافظات ومسؤولي الأمن والإعلام والاقتصاد كلهم برزانيين، وهو بلطجي بإمتياز ، إذ منع بالقوة رئيس برلمان إقليم كردستان من دخول أربيل لحضور جلسات البرلمان     لأنه إنتقد بعض سياساته، وهو مستمر في الحكم بعد انتهاء ولايته منذ سنتين بلا سند قانوني!

مسعود في نزاعه مع خصمه جلال الطالباني من حزب الاتحاد  الوطني الكردستاني  متهم من قبل منظمات حقوقية بالتسبب في مقتل بين 3000-5000 مواطن كردي !

من حق الكورد أن يكون لهم كيانهم الخاص بهم ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم، لكن تقريرهم لمصيرهم لا يعني  الاستحواذ على كركوك المتنازع عليها بالقوة، ولا يعني سرقة  مخزونات ابار النفط الجوفية المشتركة  والتي تمتد بين أراضي اقليم كردستان والمناطق المحاذية له، ولا يعني  وضع قاعدة لدولة معادية ” إسرائيل ”  في مثلث يقع في قلب ثلاث دول  مسلمة تعتبر ذلك يشكل تهديداً لأمنها القومي!

مسعود المهاأبادي يريد أخذ حقه وحق غيره،  ويريد الاستحواذ على حصته وحصة غيره، ولا يعرف غير ممارسة البلطجة مع أبناء شعبه ومع الحكومة المركزية في العراق ومع دول الجوار.

السياسة يا كاكا  مسعود ليست شجاراً في سوق خضار!


اترك تعليقك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.

الوان عربية تأسست في 2009