«العدوان على غزة» يشعل حرباً كلامية على خلفية وسم «سعوديون _مع _التطبيع»

أضيف بتاريخ: 28 - 06 - 2017 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: اخبار وتقاريرميديا

اشتعل موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على وقع حرب كلامية بين مغردين، أبرزهم قطريون انبروا للرد على إماراتيين وسعوديين لم يتوانوا عن التباهي بدعم وسم # سعوديون _مع_التطبيع الذي تصدر لائحة الأكثر تداولاً في زمن قياسي، وفي عز العدوان الإسرائيلي على غزة، في مقابل وسم #غزة_تحت_القصف.

وانتشر وسم #سعوديون_مع_التطبيع بعد فترة وجيزة من من نشر المغرّد الشهير «مجتهد» تغريدة جاء فيها: «ابن سلمان يوجه بتنفيذ حملة إعلامية وتويترية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل ومكافأة للإعلامي والمغرد الذي يبدع في هذه الحملة».

وكانت أبرز تغريدة تروج للتطبيع، ما كتبه تركي الحمد، قائلا: «غزة… عذرا… لم أعد أكترث… تاجروا بك فلم أعد أعرف الصادق من الكاذب… فعفوا لم أعد أكترث».

وتابع قائلاً: «قال لي: وماذا عن أطفال غزة؟ قلت ليسوا بأعز من أطفال العراق والشام… وإن كانت إسرائيل قذرة، فنحن أقذر».
وغردت ماريا الصلبي قائلة: «التاريخ العربي مزور لذلك لا يحق لنا تصديق أن الارض لعرب فلسطين أو لليهود ولم نوجد في تلك الحقبه الزمنية».

وكتب مغرد آخر اختار لنفسه اسما باللغة العربية قائلاً: «نتمنى تطبيع العلاقات اليوم قبل بكره إسرائیل دولة حضارية … عما قريب يطير الإسرائيلي إلى الرياض والسعودي إلى تل ابيب».

ونالت دعوات التطبيع مع الكيان الصهوني انتقادات لاذعة، فكتبت سلمى الجمل، المذيعة في قناة الجزيرة في تغريدة لها قائلة: «على كل وبالفلسطيني الي حابب يطبع مع الإسرائيلي يشرف يطبع ويجرب إيش يعني الصهيونية على أصولها، وبقلكم بتستاهلوهم».

وقالت الدكتورة إلهام بدر، الإعلامية القطرية ساخرة: «الفلسطينيون خونة باعوا أرضهم العدو إيران وليس إسرائيل ما يجمع العرب بإسرائيل أكثرمما يفرقهم. هيا بنا نلعب عالمكشوف».

وقالت إحسان الفقيه في تغريدة لها: «الحقيقة عكس الهاشتاق الدنيء تماما، فرغم ضعف النت في #السعودية إلا أن هاشتاق #غزه_تحت_القصف كان بهمّة حسابات سعودية…».

وعلى الجانب الآخر، عاد القائد العام السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان لممارسة «مشاكساته» وتهجمه ضد قطر، بعد أن التزم الصمت طيلة شهر رمضان، ليفطر بسيل من التغريدات، حبلى بالاتهامات ضد دولة قطر، تصدى لها المغرد الإماراتي الذي يحظى بمتابعة قياسية «مجتهد الإمارات» بتغريدات «ساخنة» تنتقد ما وصفها بازدواجية السياسة الإماراتية في عدائها لدولة قطر، مقابل صمتها عن إيران التي تحتل جزرها الثلاث.

وكتب ضاحي خلفان في إحدى تغريداته: «قطر إما أن تسلك مسلك دول التعاون القائم على الاحترام المتبادل أو مع السلامة الى الأبد».

وانبرى المغرد الإماراتي «مجتهد الإمارات» للرد على خلفان، قائلاً: «ومن أنت حتى تقرر مصير دول؟ لا تعدو إلا كونك مجرد هامش، مصير الدول من يقرره العقلاء وليس الأبواق».

وانتقد «مجتهد الإمارات» صمت ضاحي خلفان ومغردين إماراتيين آخرين على العدوان الذي يستهدف الشعب الفلسطيني، مقابل تهجمهم على قطر، فغرّد قائلاً: «الهجوم الإعلامي الذي تعرضت له قطر خلال الأسابيع الماضية من الأقلام المأجورة في بلادنا لم نره ضد إسرائيل طوال سنوات احتلالها لفلسطين». وأضاف: «عدونا الأول هو قطر …. وتناسينا إيران الصفوية التي تحتل جزرنا…».
وتابع «مجتهد الإمارات» انتقاداته لمغردين إماراتيين، كان أبرزهم حمد المزروعي الذي غرد قائلاً: « يسرنا فتح باب الإعلانات التجارية والتي سيذهب ريعها لإغاثة إخواننا المنكوبين في الداخل القطري»، فرد عليه «مجتهد الإمارات» قائلاً: «ترى الشعب القطري ليس بحاجة لإغاثة، مؤسساتهم الإغاثية لها بصمة فى كل دول العالم … من باب أولى أن تجعل ريعها للسيسي لإغاثة اقتصاده المنهار».

كما انتقد «مجتهد الإمارات» السياسة المزدوجة لنظام الإمارات، باتهامها قطر بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى، بينما لا تتوانى الإمارات عن التدخل في شؤون اليمن وليبيا، وكتب قائلاً: «نطالب قطر بالكف عن التدخل في الشأن الخليجي والعربي ونحن نرسل الفريق عيسى المزروعي لدعم الثورة المضادة في ليبيا بقيادة المجرم حفتر!».

ولم يفوت المغرد الإماراتي الذي يحظى بنسبة متابعة قوية عبر فضاء «تويتر» توجيه انتقادات للداعية الإماراتي وسيم يوسف المثير للجدل، والذي جند نفسه في مقدمة المغردين الذين لا يكفون عن كيل الاتهامات لدولة قطر، بدل من أن يوجه خطابه الديني لنبذ الفرقة، والدعوة للحوار والصلح. وكتب «مجتهد الإمارات» قائلاً: «الزلمة وسيم يوسف باع وطنه الأردن… ليعلم أبناء الجزيرة العربية الوطنية !! كيف يكون العهر ؟؟».

وخلص «مجتهد الإمارات» إلى تحدي نظام بلاده باستعداده لإغلاق حسابه نهائيا في حالة واحدة، قائلاً: «لدي عرض للحكومة .. إذا تم الافراج عن بنات الشهيد العبدولي من معتقلات الأجهزة الأمنية أتعهد بإغلاق الحساب بدون رجعة»، مضيفا «أنتظر الرد على الخاص».

«القدس العربي»


اترك تعليقك




الوان عربية تأسست في 2009