أحدث الأخبار

بيانات وتصريحات تدين مطالبة نتنياهو بتفكيك الأنروا

+ = -

أصدرت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” بياناً صحفياً رفضت فيه مطالبة رئيس وزراء الكيان الإسرائلي المحتل اليوم الأحد 11/6/2017 للسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بتفكيك وكالة “الأونروا” ودمج خدماتها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وقالت “الهيئة 302” في بيانها الذي أصدرته اليوم الأحد بأن تصريحات نتنياهو تهدف ليس فقط لتفكيك وكالة “الاونروا” وانما هي مقدمة لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة، كون قضية اللاجئين أصبحت تشكل للإحتلال عقبة أمام أية تسويات سياسية في المستقبل.

ووصف البيان تصريحات نتنياهو بـ “الوقحة”، موضحاً بأن الكيان الإسرائيلي المحتل قد أقيم في فلسطين قبل 70 عاماً بدعم من الأمم المتحدة في العام 1947 وفق القرار 181، وتسببا بطرد حوالي 935 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين وبأن دعوة نتنياهو الآن هي لتوطين اللاجئين حيث هم. وشددت “الهيئة 302” على التمسك بوكالة “الاونروا” على المستوى الانساني بتقديم كافة الخدمات لحوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمسة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن والحفاظ على الوكالة على المستوى السياسي بضرورة إستمرار تقديم خدماتها الى حين العودة وفق ديباجة قرار إنشاء “الأونروا” رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة في 8/12/1949 والفقرة الخامسة والفقرة عشرين من القرار المرتبط بتطبيق القرار 194 الذي اكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم والتعويض عليهم واستعادة ممتلكاتهم.

ودعا البيان كافة القوى الحية من أبناء الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي، والجهات الرسمية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني، بالتصدي لهكذا مطالبات، وعدم السكوت عنها وفق الإمكانيات المتاحة لا سيما القانونية منها.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ان مطالبة نتنياهو بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ” الأنروا” محاولة لإخفاء معالم الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل عام 1948 بتهجير ثلثي الشعب الفلسطيني.
وأضاف البرغوثي ان هذه ليست المرة الاولى التي تجري فيها محاولة تصفية وكالة الغوث كجزء من الحملة الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية
وأوضح البرغوثي انه لا يمكن ان تحل وكالة الغوث قبل تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها.

وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي الأسبوع الماضي، مدعيا أنه آن الأوان للأمم المتحدة، أن تنظر في استمرار عمل الأونروا.
وفي تعليقه على تصريحات نتنياهو لم يبد الأغا استغرابه حيث أوضح بأنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الحكومة الإسرائيلية وكالة الأونروا التي تتهمها بإطالة أمد قضية اللاجئين الفلسطينيين بدلا من حلها وأنها تمارس في مؤسساتها تحريضا ضد إسرائيل وتدعم الإرهاب.

وصف تيسير خالد ، عضو اللحنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو ، تفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لقائه بسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ، نيكي هايلي الأسبوع الماضي ، بالدعوة الوقحة والاستفزازية التي تستهدف تصفية الشاهد الأممي على جرائم الحرب الاسرائيلية وما رافقها من تهجير جماعي للفلسطينيين من مدنهم وقراهم عام 1948 .

وأضاف أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) تشكلت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949 لرعاية أولئك الفلسطينيين ، الذين هجرتهم وشردتهم العصابات والمنظمات الصهيونية المسلحة وأبعدتهم عن بلادهم وأرض آبائهم وأجدادهم بعد سلسلة الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابات والمنظمات ، وأن تشكيلها جاء في سياق الالتزام الأممي  بتقديم الخدمات الأساسية لهم في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الاجتماعية ، ريثما تمتثل دولة اسرائيل لشرط قبولها في عضوية هيئة الأمم المتحدة بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 ، وأن الجمعية العامة للأمم المتحدة وحدها من يملك حق تغيير ذلك القرار .

وحذر تيسير خالد من الأخطار المترتبة على تواطؤ الولايات المتحدة الأميركية أوغيرها من الدول مع دولة اسرائيل ودعوة رئيس حكومتها تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ودمج قضية اللاجئين الفلسطينيين بعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة وأكد في الوقت نفسه أن الجانب الفلسطيني لن يوقع في يوم من الأيام على أي اتفاق نهائي مع دولة اسرائيل من بين بنوده بند ينص على إنهاء المطالب ، أو ينص على يهودية دولة اسرائيل ، أو ينص على تفكيك أو حل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ، والذي يدعو الى عودتهم الى الديار ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .

 

 

الوسم


أترك تعليق
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً