صحيفة سعودية تستعين بـ”خبير” إسرائيلي للتحريض على عزمي بشارة

أضيف بتاريخ: 29 - 05 - 2017 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: اخبار وتقاريرميديا

في خطوة غير مسبوقة، استعانت صحف سعودية بخبراء إسرائيليين وصهاينة في حملتها الأخيرة ضد قطر، فأجرت أمس الأحد مقابلة مع خبير إسرائيلي يميني متطرف للتحريض على د. عزمي بشارة بسبب مواقفه من المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي وبزعم استضافة مركز الأبحاث الذي يديره بشارة لشخصيات وصفتها بالإرهابية.

وأجرت صحيفة ‘الرياض’ أمس مقابلة موسعة مع الباحث الإسرائيلي المحسوب على اليمين الاستيطاني، د. ديفيد وينبيرغ، الذي عرفته بخبير الشرق الأوسط.

ويعرف وينبيرغ نفسه في موقعه الإلكتروني على أنه مسؤول العلاقات الخارجية في مركز ‘بيغين – سادات’ للأبحاث الإستراتجية في جامعة بار إيلان اليمينية قرب تل أبيب، وأنه ممثل اللوبي الكندي من أجل إسرائيل.

وأدين ‘الباحث’ الإسرائيلي بالتحرش الجنسي في العام ٢٠٠٤ وحكم عليه بالسجن مع قف التنفيذ، وطرد من عمله ناطقا باسم جامعة بار إيلان المحسوبة على اليمين الاستيطاني في إسرائيل.

وكان اليميني الإسرائيلي وينبيرغ قد شارك في ندوة نظمها ‘معهد الدفاع عن الديمقراطية’ وهو معهد ممول من اللوبي الإماراتي، بالتعاون مع جامعة جورج تاون ومعهد هيودسن هذا الأسبوع في واشنطن.

وبحسب الصحيفة السعودية، فقد ‘كشف’ الخبير الإسرائيلي ما زعمت أنه ‘دور عزمي بشارة المعقد في الدولة القطرية حيث يقدم بشارة المشورة إلى الديوان الأميري في قطر، بالإضافة إلى استشارات لبعض وسائل الإعلام القطري ويدير مركز بحثي ممول قطرياً والذي استضاف في عدة مناسبات مرتبطين بتهم إرهاب. أما عن ماضي بشارة، فكان عضو في البرلمان في إسرائيل إلا أنه هرب فجأة بعد تحقيق بشأن إمكانية تسريبه معلومات لحزب الله الإرهابي’، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة السعودية عن الخبير الإسرائيلي الصهيوني أنه كشف بأن كلا من رئيس اللجنة الخارجية لمجلس النواب أيد رويس ووزير الدفاع السابق روبرت غيتس دعيا إلى إزالة القوات الأميركية من قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر إذا لم تبذل قطر المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب. وأضاف وينبيرغ بأن الرجلين جمهوريان بارزان نسبياً ومعتدلان، وبما أن الجمهوريين يتولون حالياً السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ والبيت الأبيض، فإن ما يقولونه ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد على حد وصف الصحيفة السعودية، والتي نقلت عنه قوله: ‘إن قطر توفر ملاذاً آمناً لحركة حماس المصنفة على أنها إرهابية في أميركا’.

ومما تجدر الإشارة إليه أن منظمي المؤتمر في واشنطن لم يفلحوا في الحصول على موافقة سياسيين أميركيين فاعلين حاليا أو على صلة بإدارة ترامب، واقتصر الحضور على جمهوريين محسوبين على حكم بوش الابن ممن يسمون بالمحافظين الجدد.


اترك تعليقك




الوان عربية تأسست في 2009