البابا فرانسيس والأميرة المخطوفة فاطمة ومزار فاطمة بنت الرسول وقصة  الأطفال الرعاة الثلاثة!/ د. محمد رياض 

د. محمد رياض 

البابا فرانسيس: هو  الحبر الأعظم في المسيحية وبابا الكنيسة الكاثوليكية في العالم.

مزار فاطمة:   قرية في البرتغال سُميت  بإسم  أميرة أندلسية مسلمة أسمها  فاطمة كانت قد خُطفت من   قبل فارس إسباني وقع في حبها وأخذها معه لتعيش بعيداً في جبال البرتغال.

 وقد اثار وجود أميرة عربية في تلك القرية دهشة الأهالي  وإعجابهم فسموا قريتهم بإسم ( قرية فتاتنا فاطمة)  ثم تحول الاسم تدريجياً  مع الزمن إلى قرية فاطمة، ويقال أيضاً ان القرية كانت تعج بالمسلمين قبل قيام الامر فريدرك وزوجته إيزابيلا بطردهم من هناك وتحويل مسجد القرية الى كنيسة .

الأطفال الرعاة الثلاثة:  في العام 1916م وحسب الرواية المحكية فإن ( فرانسيسكو ) 9 سنوات و ( جاسنتا )  7 سنوات و ( لوسيا ) 10 سنوات وبينما كانوا يقومون بعملهم اليومي في رعاية الأغنام قرب قريتهم تجلى لهم ملاك نوراني يقال انه السيدة مريم العذراء والتي أعطتهم الأسرار الثلاثة للنجاة بعد ان ارتهم صورة الجحيم والنعيم وطلبت منهم ان يبّلغوا الناس ان يستمروا  في الصلاة من أجل الخير والسلام وان يبتعدوا عن الحروب وسفك الدماء، وقد اخبرهم الملاك انه سيأخذهم معه الى الجنة قريباً، وقد توفي فرانسيسكو وجاسنتا بمرض رئوي بعد القصة بوقت قصير بينما نشأت لوسيا كراهبة وكرّست نفسها لخدمة الكنيسة وهي التي ذكرت ما حصل معها ومع أشقائها في مذكراتها!

وفي ستينات العام الماضي نشرت بعض المجلات الإيرانية ان  الملاك الذي ظهر للأطفال هو  تجلي السيدة فاطمة بنت الرسول عليه السلام  وأن القرية سُميت بقرية مزار فاطمة على إثر تلك الحادثة، ثم نشر التلفزيون الإيراني لاحقاً فيلماً وثائقيا يؤكد هذه الرواية، ومنذ ذلك الوقت والى اليوم يزور مئات الآلاف من الإيرانيين كنيسة البلدة هناك طلباً للشفاء من الأمراض المستعصية!!!!

البابا فرانسيس زار القرية البارحة وأعلن قداسة المزار و  الأطفال الثلاثة، ويتوقع أن يفد على هذا المزار مليون حاج مسيحي وشيعي مسلم خلال العام الحالي!

  طبعاً ليس من حقنا ان نسأل لماذا يبعث الله أم ولده أو بنت نبيه لتقول لثلاثة اطفال رعاة (اطلبوا من الناس ان يصّلوا) ، وحتى لو بعثهم  فكيف حلت البركة في المكان وحولته  إلى  مشفى روحاني! اليس الاولى ان تحل هذه البركات في بيت السيدة فاطمة في المدينة وكنيسة المهد في بيت لحم حيث وضعت السيدة مريم رضيعها !!

أليس الأولى أن نبحث عن الله في شوارع الفقراء وفِي مخيمات اللاجئين وفي ملاجىء الأيتام،  أما الموجود اليوم فهي أديان سياحية بإمتياز مع وجه وغمزة آخر السطر!

سجل اعجابك

DeliciousDiggGoogleStumbleuponRedditTechnoratiYahooBloggerMyspaceRSS