أحدث الأخبار

تفاصيل الضربة الأمريكية لقاعدة “الشعيرات”..والساعات الحاسمة ما قبل الضربة!

+ = -

أظهرت صور القمر الصناعي، الجمعة، القاعدة الجوية السورية التي قصفتها الولايات المتحدة بـ59 صاروخ “توماهوك”، الدمار الذي ألحقه القصف بالمطار والطائرات ومرافق الوقود.

وتبريرا لقصفها زعمت واشنطن أن القوات السورية استخدمت هذه القاعدة لشن هجمات بالأسلحة الكيميائية.

ونقلت “فوكس نيوز” عن مصادر إن الهجوم الصاروخي دمر أكثر من 12 حظيرة للطائرات ومخزن وقود وقاعدة للدفاع الجوي.

من جهتها أكدت القوات السورية أن سبعة جنود على الأقل قتلوا وأصيب 9 آخرون في الهجوم الصاروخي الأمريكي.

هذا وصرح محافظ حمص أن الضربات لم تسفر عن وقوع عدد كبير من “الخسائر البشرية”، فيما أشار مسؤولان كبيران في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أنه تم تدمير نحو 20 طائرة سورية، بحسب “فوكس نيوز” أيضا.

وقال المسؤولان إنه لم تتمكن أي طائرة من الهرب قبل أن يتم استهدافها بالصواريخ الأمريكية، وأضافا إن جميع الطائرات المدمرة كانت طائرات حربية، وليس طائرات هليكوبتر.

كما أكد المسؤولان أنه لم تكن هناك طائرات روسية في قاعدة الشعيرات الجوية.

وفي السياق ذاته بين مسؤولون أمريكان في تصريح لـ”فوكس نيوز” أن ما بين 12 و 100 عنصر من الجيش الروسي كانوا موجودين في القاعدة عند القصف.

جدير بالذكر أن البوارج الأمريكية أطلقت صواريخها على القاعدة السورية في الساعة 3:45 صباحا بالتوقيت المحلي في سوريا، وقد اعتبر التلفزيون السوري هذا الهجوم عدوانا سيتمخض عن هزيمة المعتدين.

إلى ذلك، أفاد النقيب جيف ديفيس إن واشنطن ما زالت تقيم نتيجة إطلاق 59 صاروخا من طراز “توماهوك”، معربا عن أمله في أن تكون حكومة الرئيس السوري بشار الأسد قد تعلمت درسا.

وبين المتحدث باسم البنتاغون أن الأمر يعود إلى “خيار النظام” (في إشارة إلى الحكومة السورية) إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من العمل العسكري الأمريكي.

وأوضحت القناة الأمريكية أن صواريخ “توماهوك  “من أحدث الصواريخ وتملك اتصالات في اتجاهين مع الأقمار الصناعية مما يمكّن من برمجة الصاروخ للقيام بجولة إذا لزم الأمر.

هذا وعرض التلفزيون الحكومي السوري لقطات للصواريخ وهي تضيئ باللون البرتقالي قبل أن تنفجر، وبحسب قناة “فوكس نيوز” فقد تم تصوير تلك اللقطات بكاميرا هاتف محمول.

كيفية اتخاذ القرار
في غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا عرض كبار المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب عليه ثلاثة خيارات لعقاب الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين.

كان ذلك عصر الخميس قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأميركية على قاعدة جوية سورية ردا على ما وصفته واشنطن بأنه “عار على الإنسانية”.

وكان ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينغ. لكن مسؤولا أبلغ رويترز بأن القمة نحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس.

وقال المسؤول إن ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب.

وأضاف المسؤول أن ترامب اختار بعد السماع إلى نقاش بأن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية.

وتابع المسؤول أن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة وهو ما يعني إنه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة.

وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة مع حلول ليل الجمعة اعتمادا على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول.

وأضاف هذا المسؤول “الرئيس من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى. لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ.”

جدير بالذكر أن هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي تنفذه الولايات المتحدة في سوريا منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، حيث أكد المسؤولون الأمريكان أنه لا توجد خطط للتصعيد.

الوسم


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°