أحدث الأخبار

عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين انتحاريين يهزان دمشق

+ = -

هز تفجيران انتحاريان منفصلان دمشق وأسفر عن مقتل العشرات وإصابة أكثر من 100 آخرون، فيما قتل 21 في غارات يعتقد أنها لطائرات روسية. يأتي ذلك في اليوم الذي دخلت فيه الحرب السورية عامها السابع وسط تعثر جهود التوصل لإنهائها.

أستهدف تفجيران انتحاريان اليوم الأربعاء (15 مارس/آذار) العاصمة السورية بفارق أقل من ساعتين بينهما ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في شرطة دمشق أن عدد القتلى وصل إلى 43 وهو مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالة حرجة وعدد من أشلاء القتلى، تم نقلهم إلى عدد من المستشفيات.

وفجر انتحاري نفسه داخل القصر العدلي القديم في منطقة الحميدية وسط العاصمة السورية دمشق، والذي يضم  قاعات عدة محاكم ومكتب وزير العدل. وفي وقت لاحق اليوم، فجر انتحاري نفسه داخل أحد المطاعم بشمال دمشق، وفقا لوكالة سانا.
وبلغ عدد القتلى في هجوم دار القضاء 39 وعدد المصابين 102 بينما أصيب 28 وقتل 4 في هجوم المطعم. وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن “إرهابيا فجر نفسه في حرم القصر العدلي القديم”. ونقلت “سانا” أن “إرهابيا انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف داخل أحد المطاعم في منطقة الربوة”، كما أوضح التلفزيون أن الانتحاري فجر نفسه ” بعد مطاردته ومحاصرته من قبل الجهات المختصة”.

من جانبه، قال مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن ” الجهات الأمنية كانت تلاحق ثلاثة مطلوبين ودخل أحدهم إلى مطعم أبو أحمد في منطقة الربوة شمال غرب حي المزة وفجر نفسه”. وأشار إلى أن الجهات الأمنية ألقت القبض على الشخصين الآخرين.

وكانت العاصمة دمشق قد تعرضت يوم السبت الماضي، لتفجيرين أحدهما انتحاري والآخر بعبوة ناسفة مما أسفر عن مقتل 74 شخصا عند موقع ديني، يرتاده المسلمون الشيعة في دمشق. وكان من بين القتلى 54 مدنيا و20 من أفراد الأمن. وأعلنت جبهة فتح الشام المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن تفجيري يوم السبت.

إلى ذلك قتل 21 مدنياً بينهم 14 طفلاً الأربعاء جراء غارات قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات “يعتقد أنها روسية” شنتها على مدينة أدلب في شمال غرب سوريا. وقال مراسل لفرانس برس إن الغارات أدت إلى تدمير مبنيين بالكامل، ياويان نازحين من محافظة حلب المجاورة.

دبلوماسياً، انتهت اليوم الأربعاء في استانا جولة ثالثة من المحادثات السورية برعاية روسيا وإيران حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة بدون إحراز تقدم ملموس. فيما غابت عنها فصائل المعارضة احتجاجا على عدم تثبيت وقف إطلاق النار في البلاد. ودخلت الحرب السورية اليوم عامها السابع  في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب المدمرة.

ع.ج.م/ع.ج (رويتر، أ ف ب، د ب ا)

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً