أحدث الأخبار

10 حقائق عن “الارهاب” والغرب والإسلام/ د. إبراهيم حمّامي

+ = -


بعد سلسلة القرارات الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تضم مواطني دول بعينها بالارهاب وتمنعهم من دخول الولايات المتحدة حتى ولو كانوا مقيمين فيها أو يحملون جوازات أخرى لكنهم من مواليد تلك الدول..

وبعد الحملات التشويهية “الرسمية” غير المسبوقة لربط الاسلام بالتطرف والارهاب…
وجب وضع بعض الحقائق أمام الإدارة الأمريكية والإعلام المنحاز…
ولكل باحث عن الحقيقة…

ومن مصادرهم هم تحديداً:
1) في العام 2013 كان 90% من ضحايا الإرهاب من دول ليست غربية، 4 منها على لوائح إدارة الرئيس ترامب!

2) في دراسة للايكونميست عام 2015 أكدت ما ورد في النقطة السابقة مع ملاحظة أن الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة كانت الأقل عرضة لللارهاب (3% فقط من الهجمات)

3) في عام 2015 أيضاً نشرت “ديلي بيست” تقريراً مطولاً عن الارهاب في أوروبا واللولايات المتحدة والمسلمين وكانت نتيجته مذهلة:
– في الأعوام 2010 -2015 أقل من 2% من الهجمات الإرهابية في تلك الدول نسبت لمسلمين
– في عام 2013 وقع في أوروبا 152 هجوماً إرهابياً، 2 فقط كان بدوافع دينية
– في العام 2013 وقع 399 هجوماً إرهابياً من متطرفين يهود _ جماعة تدفيع الثمن – في الضفة الغربية لم يتحدث عنها الإعلام
– في نتيجة لدراسة لجامعة نورث كارولينا نُشرت عام 2014 وجدت أنه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر وحتى العام 2014 قُتل 37 أمريكياً حياتهم نتيجة لهجمات نسبت لمسلمين من أصل 190 ألف عملية قتل في ذات الفترة

4) في تقرير للشرطة الأوروبية (يوروبول) عام 2015 شمل فترة طويلة (2006 – 2013) توصل أن 0.7% من الهجمات التي تمت أو أحبطت نسبت لمسلمين، اي أن 99.3% من الهجمات لا علاقة للمسلمين بها!

5) في هجمات باريس في نوفمبر 2015 كان هناك ضحايا مسلمون لم يتحدث عنهم الإعلام مطلقاً:

6) المتورطون في هجمات باريس 2015 كانوا جميعاً ممن ولدوا وعاشوا وتربوا في الغرب ولم يكن بينهم لاجيء واحد، المهاجر الوحيد الذي ذُكر إسمه بشكل عابر هو الموريتاني المسلم سالم توربالي الذي منع وقوع مجزرة في استاد فرنسا بباريس

7) تقرير لل سي ان ان في العام 2010  أقر بأن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تورط المسلمين في هجمات إرهابية مبالغ فيها

8) لم يثبت تورط لاجيء سوري واحد في اي هجوم إرهابي في الغرب، كما لم يثبت تورط أي لاجيء من اي بلد في أي “هجمات إرهابية” في الغرب
9) الدول التي تورط مواطنوها بعمليات إرهابية غير مدرجة على قوائم منع الدخول للولايات المتحدة، هجمات سبتمبر 2001 على سبيل المثال جاء 15 من أصل 19 منفذ من دولة واحدة!
10) معظم قيادات داعش في سوريا من حملة جنسيات دول خليجية ودول في شمال أفريقيا – معروفة – ولم تدرج هذه الدول على القوائم

الخلاصة:
سلسلة القرارات الأخيرة لا علاقة لها بحماية الولايات المتحدة من الارهاب…
هي قرارات سياسية بإمتياز تستهدف المسلمين بشكل خالص…
هي قرارات عنصرية تصل لدرجة الفاشية التي لم نكن نتصور أن تغرق الولايات المتحدة فيها وهي تقول انها ترفع راية الحريات والديمقراطيات وأرض الأحلام…
الاتهامات والادعاءات لا اساس لها وبلا سند…
الاستهداف رغم نفي ترامب وإدارته هو للإسلام…
والمستهدفون هم المسلمون بكل أطيافهم…
والهدف هو صدام قادم مع المسلمين يؤججه حالة عدائية وشعور عنصري متزايد أو ما يسمى بالاسلاموفوبيا…
لكن الخطر لن يتوقف عند الاسلام والمسلمين…
فإذا عمت الفوضى كما يريدها ترامب وإدارته فلن تستثني أحد…
الحراك الجماهيري الواسع الرافض لهذه الاجراءات والأوامر التنفيذية في الولايات المتحدة وأوروبا يحمي من يشارك فيه – قبل المسلمين- من جنون يلوح في الأفق ومشهد من العنصرية التي لا تبقي ولا تذر، وستصل لفئات ومجموعات أخرى سيتم استهدافها بعد المسلمين وتحت ذرائع مختلفة…
نأمل أن يتوقف هذا الجنون العنصري الفاشي قبل فوات الأوان.

الوسم


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

استطلاع

هل تعتقد أن مواجهات الضفة ستؤدي إلى انتفاضة جديديدة؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً