أحدث الأخبار

تنصيب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة وأولى خطاباته اتسمت بالتصريحات الشعبوية الحاقدة واحتجاجات عنيفة بواشنطن

+ = -

وصل دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إلى مبنى الكابيتول، حيث أجريت مراسم تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة، بدءًا باستقبال الضيوف وأداء قسم اليمين، ومن ثم إلقاء خطابه الأول.

وأدى الجمهوري مايك بنس، القسم الدستورية كنائب للرئيس، وسط حضور الآلاف من مؤيدي الرئيس ترامب، وكذلك أمام لفيف من الرؤساء السابقين وعائلاتهم، بينهم باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون.

ووصل ترامب إلى البيت الأبيض في وقت سابق من اليوم الجمعة، حيث عقد اجتماعا أخيرا مع باراك أوباما قبل أن يؤدي اليمين خلفا له في منصب رئيس الولايات المتحدة.

وقام آالاف المتظاهرين في العاصمة واشنطن بتحطيم واجهات محلات تجارية، احتجاجًا على تنصيب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، قبل نحو ساعتين من أدائه قسم الولاء رئيسًا للولايات المتحدة.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام أميركية مواجهات واحتكاكات بين المتظاهرين الذين يرتدون الملابس السوداء، في محاولة لمنعهم من مواصلة الاحتجاج.

وتناول دونالد وميلانيا ترامب الشاي مع باراك وميشيل أوباما في أحد صالونات البيت الأبيض، قبل أن يتوجهوا معا في الموكب نفسه إلى مبنى الكابيتول حيث سيؤدي ترامب اليمين كرئيس قبل أن يلقي خطابه.

ووجه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، كلمة الشكر الأخيرة إلى الشعب الأميركي بينما كان يلوح للصحافيين خارج المكتب البيضاوي حيث نطق بعبارة ‘ شكرا لكم’.

وردا على سؤال وجهه أحد الصحافيين لأوباما، الذي كان يتجول لأخر مرة على طول رواق البيت الأبيض، حول ما إذا كان سيشعر بالحنين، أجاب أوباما ‘بالطبع’.

وردا على سؤال آخر عما يريد أن يقوله في كلماته الأخيرة إلى الشعب الأميركي، في الوقت الذي يترك فيه مهام منصبه بعد ثماني سنوات، قال أوباما ببساطة ‘شكرا لكم’.

الخطاب الأول

وألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطابه الأول أمام مبنى الكابيتول، اليوم الجمعة، بعد أدائه قسم الولاء رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية للسنوات الأربع القادمة، متوعدًا بتنفيذ وعوده الانتخابية.

وأعاد ترامب التصريحات الشعبوية التي جلبت له ملايين المؤيدين الذين أوصلوه، بدورهم، لسدة الحكم، وهي ذات الخطابات التي خشيها معارضوه واعتبروا أنها ستقود الولايات المتحدة نحو الهاوية.

وقال ترامب في خطابه إن مرحلة جديدة بدأتها الولايات المتحدة، شعارها سيكون ‘أميركا أولًا’، مشيرًا إلى أن إدارته ستمنح الامتيازات للشركات الأميركية وتلك التي توظف الأميركيين فقط، وكذلك ستمنح الأولوية لتعزيز شراء المنتجات الأميركية، ما يعني تهميش اللاجئين والمهاجرين والعمال الأجانب.

وكرر ترامب خطاب الكراهية ضد المسلمين، قائلًا إنه سيواجه الإسلام المتطرف وسيوحد العالم للقضاء عليه كذلك، وجاء في خطابه ‘سنعزز التحالفات القديمة ونشكل تحالفات جديدة ونوحد العالم المتحضر ضد الإرهاب الاسلامي المتطرف الذي سنزيله تماما من على وجه الأرض’.

وذكر ترامب أن على الولايات المتحدة حماية حدودها من الدول الأخرى التي تسعى لسرقة ثرواتها، في إشارة شعبوية إلى المهاجرين من أصول مكسيكية ودول لاتينية أخرى الذين يعملون في الولايات المتحدة.

وتوعد ترامب بإعادة الثروات الأميركية إلى المواطنين الأميركيين، قائلًا ‘سنستعيد وظائفنا وسننمي ثراوتنا’، مشددًا على أن ‘الفوضى في البلاد ستتوقف الآن’ وأنه ‘لن يتم تجاهلكم مرة أخرى’.

وتابع الرئيس الجديد ‘معا سنجعل أميركا قوية مرة أخرى، سنجعل أميركا ثرية مرة أخرى، سنجعل أميركا فخورة مرة أخرى، سنجعل أميركا آمنة مرة أخرى، نعم معا سنعيد إلى أميركا عظمتها مرة أخرى’.

وقبيل أدائه قسم الولاء وإلقاءه الخطاب الشعبوية والمحرض على الكراهية، قام آلاف المحتجين على تنصيبه بتنظيم مظاهرات في العاصمة واشنطن، اندلعت على أثرها مواجهات مع قوات الأمن الأميركية، وتخللها تحطيم سيارات وتكسير زجاج واجهات العديد من المحلات التجارية.

وأشار مراقبون إلى أن ترامب هو الرئيس الذي يحظى بأقل شعبية يوم تنصيبه، إذ اقتصر عدد مؤيديه على بضع عشرات الآلاف، في حين غصت الميادين والحدائق العامة في واشنطن بمئات آلاف المؤيدين في السابق.

الوسم


أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.

اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°