أحدث الأخبار

إسرائيل وأمريكا تخططان لتنفيذ جرائم اغتيال شخصيات وضرب مواقع نووية في إيران

+ = -

إن إسرائيل والولايات المتحدة تبلوران استراتيجية تهدف إلى اغتيال شخصيات كبيرة في الحرس الثوري الإيراني وتنفيذ عمليات محددة وتبطيء البرنامج النووي الإيراني، هذا ما قالته مصادر رسمية مطلعة على تفاصيل انفجار نطنز قبل حوالي أسبوع ونصف. وفي أعقاب الاستراتيجية الآخذة في التبلور، حذر خبراء من أن إيران قد تنزل برنامجها النووي أكثر عمقاً تحت الأرض، الأمر الذي يصعّب على متابعة التطورات. في الأسبوع الماضي، قال مصدر استخباراتي من دولة في الشرق الأوسط لـ “نيويورك تايمز” بأن إسرائيل مسؤولة عن الانفجار.

التقدير الأساسي هو أن الانفجار الذي وقع بالمنشأة النووية المحمية في نطنز جاء نتيجة وضع عبوة ناسفة وقوية في المكان. ربما وضعت قريباً من أنبوب غاز. مع ذلك، يدّعي خبراء آخرون بأن هجوماً سيبرانياً قد تسبب في إشعال مخزن غاز في المكان. وثمة مصادر رسمية شبّهت هجوم نطنز بهجوم سيبراني على حواسيب في إيران قبل حوالي عقد، كان نفذ بواسطة فيروس دودة “ستوك سينت” وتنفيذ خطة طوال أكثر من عام.

صور أقمار اصطناعية جديدة من فوق موقع نطنز تعرض خطراً واسعاً أكبر بكثير مما تم تقديره الأسبوع الماضي. حسب ما قاله اثنان من رجال المخابرات مطلعان على الحدث، ستحتاج إيران سنتين على الأقل لإعادة برنامجها النووي إلى المكان الذي وصل إليه قبل الانفجار.

إلى جانب ذلك، أبلغت وكالة الأنباء الرسمية في إيران طوال نهاية الأسبوع عن انفجارين آخرين سمعا غربي طهران. وحسب التقرير، نشر سكان المنطقة على الشبكات الاجتماعية بأنهم يشاهدون انقطاعات في الكهرباء، ولكن لم تعط تفاصيل أخرى عن ظروف الانفجارات. وحسب موقع “روسيا اليوم”، فإن الانفجارات وقعت في منطقة مدن جيرمادرا وقدس الموجودتين في مدخل العاصمة، كما ورد طبقاً لعدد من وسائل الإعلام غير الرسمية في إيران وشبكة العربية السعودية بأن هناك مخازن صواريخ للحرس الثوري في تلك المنطقة التي سمعت فيها الانفجارات، ولكن لم يتطرق أي مصدر رسمي إيراني لهذا التقرير.

الأحداث التي جرت نهاية الأسبوع، إلى جانب انفجار نطنز، تنضم إلى سلسلة انفجارات في منطقة طهران ومدن أخرى في إيران في الأسبوعين الأخيرين، التي وقع جزء منها في المنشآت المرتبطة في البرنامج النووي الإيراني. لم ترد إسرائيل رسمياً على أي من هذه المنشورات، وتجاهل نتنياهو سؤالاً عن ذلك في مؤتمر صحافي قبل حوالي أسبوع ونصف. أما وزير الدفاع، رئيس الحكومة البديل بيني غانتس، فقال إن إسرائيل لا تقف بالضرورة وراء كل حادث في المنطقة.

بالرغم من أن إيران لم تنشر بياناً فيما يتعلق بالانفجارات، فإن مصادر غربية تتوقع نوعاً معيناً من الانتقام من جانبها، ربما ضد قوات الولايات المتحدة أو حلفائها في العراق، أو تجديد الهجمات السيبرانية. مع ذلك، تقدر مصادر رسمية أمريكية وإسرائيلية بأن إيران ستقوم بتقييد ردها كما فعلت بعد اغتيال قاسم سليماني في نهاية كانون الثاني.

هذا، إلى جانب تقدير محتمل في إيران بأن رئيس الولايات المتحدة ترامب سيتم استبداله في انتخابات تشرين الثاني بخصمه جو بايدن.. الذي سيكون أكثر انفتاحاً لاستئناف المفاوضات معهم.

في الشهر الماضي، عبّر المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية، بريان هوك، عن المزاج الآخذ في التبلور في الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران قائلاً: “التاريخ يظهر أن التردد والضعف يستدعيان عدوانية من جانب إيران”.

إن 4 ناقلات نفط تشق طريقها هذه الأيام من إيران إلى فنزويلا –خلافاً للعقوبات الأمريكية– ومن شأنها أن تتحول إلى بؤرة مواجهة مقبلة ما بين الدولتين. هذا نظراً إلى أن الولايات المتحدة أقسمت ألا تسمح لها بالوصول إلى هدفها.

وكتبت “نيويورك تايمز” بأن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على علاقة وطيدة مع رئيس الموساد يوسي كوهن، ومن المعقول أن بومبيو عرف عن خطة هجوم على المنشأة النووية في نطنز، إذا ما يتعلق الأمر بعملية إسرائيلية.

وفي مقال نشره الأسبوع الماضي، قدر الباحث المخضرم سايمون هندرسون، من معهد واشنطن لأبحاث الشرق الأوسط: “يبدو أن نوعاً من الحرب النووية قد بدأت في الشرق الأوسط”. يعتمد الإيرانيون اليوم على أجهزة طرد مركزي قديمة من نوع (اي آر _ 1) لتخصيب اليورانيوم، ولكن ليس من شأن أجهزة الطرد المركزي هذه أن تمكّن من تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عال يناسب إنتاج قنبلة نووية. التقدير الاستخباراتي، يكتب هندرسون، يقول إن إيران بدأت ثانية في إنتاج أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً من نوع (اي آر _ 2) المطلوبة لهذه الغاية.

 صحيفة نيويورك تايمز ورويترز

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°