أحدث الأخبار

سياسة الضم والسيناريوهات / د. سامي محمد الأخرس

+ = -

د. سامي محمد الأخرس

منذ أنّ أعلنت دولة الكيان الصهيوني عبر رئيس وزرائها نتنياهو عن نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية التي تعتبر المقر الجيو سياسي الرئيسي للسلطة الفلسطينية, بدأت عملية التحليل والبحث والدراسة عن عدة خيارات أو أسئلة تمحورت في ذهن الساسة وغير الساسة تتخلص في:

أولًا: هل دولة الكيان جادة في نواياها التي أعلنتها؟

ثانيًا: ما هي المواقف الدولية والاقليمية, وموقف المؤسسات الدولية؟

ثالثًا: ما هو الموقف الفلسطيني؟ وما هي سيناريوهاته لمواجهة عملية الضم؟

ورغم تبعثر العديد من الأسئلة الأخرى, إلا أن هذه هي المحاور الرئيسية التي يمكن التأسيس عليها كقاعدة في تحليل الحالة الحالية. والخلو لنتائج شبة واقعية. وشبه مؤكدة.

وبما إننا تتناول هذه المسألة الحيوية والخطيرة, فلا بد من الإجابة المسندة للتاريخ والحاضر والمستقبل, وقراءة الوقائع بواقعية علمية وسياسية تدرك ماهية النوايا, وماهية الأساس الذي تستند إلية دولة الكيان الصهيوني, وهو المدخل الرئيس لفهم تطور الأمور، ومدى جديتها وواقعيتها.

فدولة الكيان الصهيوني ووفق أسفار عمرها وسياستها منذ الإعلان عن نشأتها، تستند وتعتمد إلي فرض الوقائع علي الأرض، وإحداث عملية واقغ يجب التعامل معه، فهي التي استغلت إعلان بريطانيا إعلان نهابة الإنتداب وسارعت في اليوم الثاني لإعلان كيانها كأمر قائم ووااقع موجود، كما إنها التي فرضت حالة الحرب وحالة السلم في كل مراحل تطورها وحياتها، وكانت تمتلك مفاتيح الفعل وليس ردة الفعل، وتحدث خلل في موازين الحركة والفعل للأخرين بما فيهم القوانين الدولية والأسرة الدولية، وعلية فليس من المستبعد أن تخطو في هذا الإتجاه وتتقدم رغم الأزمة السياسية الطاحنة التي يعاني منها النظام السياسي الصهيوني، هذه الأزمة التي لا زالت ماثلة وبقوة رغم إعلان حكومة الوحدة أو حكومة الطوراى كما أطلق عليها، فإن اختلفت وجهات النظر في تركيبة النظام السياسي الصهيوني، فإن الاختلاف لا يكون علي المبادى والثوابت واإنما على أليات وتوقيت وطريقة التنفيذ. أى ما يمكن استخلاصه أن ما تعلن عنه مؤسسة الكيان الصهيوني السياسية هو استراتيجيات في الذهن الصهيوني، خاصة وأن الأجواء الدولية والإقليمية مهيئة له عبر أدوات اختلال التوازن سواء في انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا المستجد، أو عبر حالة الصراع الإقليمي المتشعب وأزماته المعقدة، وكذلك عبر عملية

التقارب غير المشهودة سابقًا بين دولة الكيان وبعض الدول العربية (التطبيع)، وتنامي فكرة قبول هذا الكيان في الوعي الرسمي العربي وكذلك في الوعي الشعبي الذي لم يعد يثور علي أى عملية تطبيع سياسي أو اقتصادي أو أى وجه مع هذا العدو، بل تصاعدت الأصوات وأصبحت تجاهر بضرورة التقارب من هذا الكيان.

إذن فالبيئة الجيوسياسية مهيئة بأفضل أحوالها وأوضاعها للذهاب إالي تنفيذ عملية الضم المعلن عنها.

أما علي الصعيد الإقليمي فلم يعد لدولة الكيان أعداء إاقليميين يمكن لهم إرباك أو اضعاف الموقف الصهيوني، بل أن الأزمات تعصف بمعظم القوى الإقليمية وعلي وجه التحديد (إيران) العدو الظاهري لدوله الكيان، وذراعها حزب الله اللبناني، فكلاهما صاغ أولويته من خلال الحفاظ علي النظام السوري الحليف الرئيسي الذي يتعرض منذ عقد ونيف لحرب داخلية شرسة استنزفت قوي الجميع مؤيد ومعارض، وأصبحت سوريا دولة هشة لا تقوى علي مواجهة أى تحديات خارجية، بل هي دولة منهارة ومدمرة في بناها ومؤسساتها، وخاصة مؤسستها العسكرية والإقتصادية والإجتماعية، أضف لذلك للساحة العراقية التي تستنزف من إيران وحزب لله مقومات كبيرة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، أى لا يمكن بأي حال أن تشكل إيران تهديدًا حقيقيًا لدولة الكيان. أما مص فهي أيضًا تخوض حرب استنزاف معقدة في الساحة الداخلية المصرية، وحالة تمزق سياسي- اجتماعي بعد ثورة 25يناير، ومواجهة محاولة تفكيك الدولة المصرية التي نجحت في الحفاظ علي مؤسساتها وخاصة مؤسسة الجيش، إلا إنها محاطة بأزمات معقدة سواء الأزمة الليبية والتدخل التركي كتهديد عدواني علي مصر من خلال البوابة الليبية واستعداد مصر لخوض حرب عسكرية في الساحة الليبية للحفاظ علي أمنها القومي ، وهي حرب أخرى مع حرب سيناء ضد القوى المسلحة، وكذلك مواجهه المخطط الأثيوبي الذي يحاول حرمان مصر من مصادر المياة الرئيسية لها، أضف للأزمات الاقتصادية ومواجهاتها الدائمة مع بعض القوي الأخرى في الإقليم مثل قطر وتعدد الأعداء وأهدافهم، وعليه مصر لن تسطيع أن تشكل قوة لجم سياسية ضد السياسيات الصهيونهية في الوقت الحالي.

لم يتبق إلا الموقف الأردني وهو الموقف الوحيد الذي أعلن منذ إعلان نتنياهو عن نيته لضم بعض المناطق في الضفة الغربية رفضه القاطع، واتسم الموقف بالعدائي والصلب ضد هذه السياسة أو هذه النوايا، ولكن الأردن بمليكه لن يجد قوة إسناد فعلية تدفع من عنفوانة السياسي ضد هذه المحاولة بما أنه ببني علاقاتة وفق توازنات المنطقة وقواها، وكذلك وسط حالة التراخي الخليجي والعربي حول التصدي لمخططات دولة الكيان، وكذلك حالة التشظي والضعف للسلطة الفلسطينية التي لن تستطيع أن تكون قوة دافعة يمكن الإرتكاز عليها في فرض أساليب المواجهة الحقيقية والإفشال للمشروع الصهيوني، ورغم ذلك إلا أن المملكة الأردنية وملكها ممكن أن يشكلا قوة،

ويساهما في عرقلة هذا المشروع بما تحتله من مكانة وأهمية للدول الأوروبية، وعلاقاتها الوطيدة والتحالفية مع الولايات المتحدة الامريكية، وعلية يمكن أن تستقطب مواقف دولية تمارس ضغوط علي دولة الكيان الصهيوني لوقف مشروعها ونواياها.

اما السؤال الثالث والمتعلق بالشأن الفلسطيني أو الموقف الفلسطيني، وما هي السيناريوهات التي يمتلكها في مواجهة هذا المشروع، فهنا لابد من وقفة واقعية، وقراءة المشهد الفلسطيني كما هو علية، وأي قراءة لهذا المشهد لا يمكن أن تنحرف أو تخرج عن سياقها الحقيقي، وهو حالة التشظي والضعف والوهن الذي علية النظام السياسي الفلسطيني المتصارع جيوسياسيًا بشكل عدواني بين رأسيه، وانقسام هذا النظام سياسيًا وجغرافيًا في كتل لا تتوافق مع بعضها البعض، ففي الكتلة الغزاوية حركة حماس تسيطر علي المشهد سياسيًا وعسكريًا، وبعد أن خاضت ثلاث حروب مع دولة الكيان لم تجن منها أى فوائد سياسية، استغانت بقوة عربية كوسيط بينها وبين دولة الكيان الصهيوني وعلي وجه التحديد مصر وقطر، فالأخيرة هي الداعم الاقتصادي وقاعدة وقاعدة الإرتكاز الاقتصادية بين غزة وسلطتها ودولة الكيان الصهيوني، أما مصر فهي الداعم السياسي والراعي المباشر للتفاهمات غير المباشرة بين حماس التي تنبت نظرية التعايش غير المباشر، والحفاظ علي وجودها وسلطتها في غزة، وفتح أفاق اقليمية ودولية لها من هذا المحور، ولم تعد تمتلك وسائل وأدوات المواجهة الفاعلة في التحرك عمليًا لمواجهة الضم خاصة وأنها تعرقل أى مساع لتوحد النظام السياسي رغم تصريحاتها الدائمة بحرصها علي الوحدة والتوحد إلا أن الحرّاك الفعلي لذلك غير قائم، وغير مطروح علي مائدة الإسترتيجية لحركة حماس وسلطتها في غزة، كذلك أنها استطاعت ترويض فصائل المقاومة الفلسطينة وخاصة حركة الجهاد الإسلامي وأصبحت أهم فصائل المقاومة تحت عباءة حركة حماس عبر (الغرفة المشتركة) والمصالح الوطنية العليا. لذلك فإن الوسائل والأدوات التي تمتلكها فصائل المقاومة في غزة وحركة حماس هي وسائل لن تخرج عن نطاق (المقاومة الشعبية) والتي تذوب سريعًا أمام تدخل السفير القطري اقتصاديًا وسياسيًا. أما الطرف الأخر الممثل بالسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية فأحوالة ليست بأفضل حالًا من سلطة حماس بغزة، بل ربما أسوأ كونه يخضع مطلقًا للقيود الصهيونية، ويخضع لعملية تفكيك للمدن ومحدودية الحركة مع خضوعه السياسي التام للأمر الواقع وموقفة غير الجدي في عملية إعادة اللحمه والتلاحم مع غزة وعدم وضوح أى استراتيجية لذلك في المستقبل الغريب أو استراتيجية السلطة حول إنهاء ملف الانقسام وتوحيد شطري الوطن، واعتمادها فقط علي تطوير بنى الضفة الغربية المجتمعية اقتصاديًا، وبناء مؤسسة أو مؤسسات بنيوية اقتصادية واجتماعية، في الوقت الذي

لجمت فيه قوى المقاومة المنظمة وفككتها فإن كانت حركة حماس أو سلطة حماس لجمت هذه القوى باحتوائها، واحتواء إرادتها وقراراها، فالسلطة الفلسطينية استطاعت تفكيكها والقضاء علي بنيتها التحتية نهائيًا.

وعلية فإن المشهد في شطري النظام السياسي متشابه وإن اختلفت التكتيكات أو التكتيك في التنفيذ، وهو ما يعبر عن هشاشة وضعف لا يمكن لهما الصمود في وجه المشروع الصهيوني، بالرغم من القرارات والخطوات التي أعلن عنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي ذهب الي التلويح بكل الاحتمالات ومنها حل السلطة الفلسطينية، إلا أنها حتي راهن اللخطة خطوات لا تمتلك قوة الدفع الحقيقية لمواجهة مشروع الضم، وهو ما تدركه جيدًا دولة الكيان الصهيوني، وتدرك المشهد الفلسطيني جيدًا بل هي من خطط وساهم وأشرف علي مدخلاته وتتحكم في مخرجاته الحالية.

بناء علي ذلك يبقي لنا أن نخلص إلى خلاصة الفعل الذي يمكن بناء سيناريوهات المستقبل القريب من خلاله، وما هي هذه السيناريوهات.

السيناريو الأول تنفيذ عملية الضم:

هذا السيناريو يستند إلى أن تعلن دولة الكيان الصهيوني عمليىة الضم للبؤر الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية واعتباها جزء من الكيان الصهيوني الجغرافي، وفرض أمر واقع على الأسرة الدولية، والإقليم والسلطة الفلسطينية، وفي حال الإعلان تكون دولة الكيان تمتلك تكتيكاتها وإستريجيتها، ولديها ضوء أخضر من الولايات المتحدة الامريكية أو اعتباره جزء من صفقه القرن المجهولة، اعتمادًا علي ردة فعل أوروبية واقليمية وعربية وفلسطينية تصاعدية خطابية دون فعل حقيقي كما حدث في نقل السفارة الأمريكية للقدس.

ورغم ذلك فإن هذا السيناريو مستبعد في الوقت الراهن أو المستقبل المنظور، فكما تناولنا سابقًا فإن النظام السياسي الصهيوني منقسم علي ذاته سياسيًا وربما يرفض غانتس الركن الثاني أو الشريك الأكبر لنتنياهو هذه الخطوة في المستقبل المنظور، مما يؤدي إلى تفكك حكومة الوحدة الصهيونية والذهاب لجولة جديدة من الإنتخابات المحلية الصهيونية، وهو ما يعتبر الركن الأساسي في عرقلة عملية الضم في المستقبل المنظور.

السيناريو الثاني تأجيل عملية الضم:

ويستند هذا السيناريو لأسس وقواعد واقعية نتيجة ما أسلفنا الحفاظ علي الوحدة الصهيونية في هذه المرحلة، وهو تأجيل عملية الضم، وعليه تكون دولة الكيان تجنبت الأزمات الداخلية والعودة لزوبعة عدم الحسم السياسي في أى

انتخابات، كذلك تجنب أزمتة مع المملكة الأردنية، فأيضًا منع الانفجار في الضفة الغربية، ومنع السلطة الفلسطينية من اتخاذ أي خطوات تعمق من الأزمات الصهيونية، وتخلق مواجهة محتدمة في الضفة الغربية. وهذا السيناريو هو الأقرب من حيث الفهم للواقع المحيط أو المشهد الصهيوني الحالي وربما يستند الي التلويح بعملية الضم دون تحديد موعد ثابت لها أو الإعلان عنها، أي الإبقاء علي المشروع كعصا مشرعة في وجه الجميع.

هذين السيناريوهان هما الرؤية التحليلية للموقف الصهيوني المتعلق بعملية الضم أو ما أعلن عنه نتنياهو بأنه سيضم بعض البؤر الاستيطانية لدولة الكيان، ولكن في المقابل ما هي السيناريوهات الفلسطينية أمام هذا التحدي الكبير والأخطر الذي يواجه السلطة الفلسطينية والتي تواجه منذ عام 1994 مماطلة ورفض صهيوني لتنفيذ ما جاء في اعلان أوسلو.

السيناريو الأول: وقف التنسيق وإطلاق يد المقاومة:

وهو السيناريو الذي أعلن عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من وقف التنسيق الأمني، ووقف التعاون مع دولة الكيان الصهيوني، وهو يحمل في طياته ملامح وتهديدات بمعان متعددة تدركها دولة الكيان، أي إطلاق يد فصائل المقاومة في الضفة الغربية ورفع السيف عن رقابها، وهي الفرصة التي تنتظرها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعلي وجه التحديد حركة حماس التي تريد أن تثبت للشعب الفلسطيني أنها لا زالت متمسكة بنهج المقاومة عمليًا، وأن الظروف في غزة لا تساهم في الصدام المقاوم مع دولة الكيان مبررة ذلك بالحصار والأوضاع الاجتماعية لسكان غزة، ومن ناحية أخرى تعرية وإحراج السلطة الفلسطينية أمام الشعب الفلسطيني والتأكيد علي أنها كانت تمنع وتعتقل وتلاحق المقاتلين والمقاومين، ولكن هذا السيناريو حدده الرئيس محمود عباس بالتأكيد علي نهج المقاومة الشعبية، ودعوة حركة فتح للتظاهرات والمسيرات والمقاومة الشعبية، وهو الأقرب للفعل في المرحلة الراهنة.

السيناريو الثاني: الإعلان عن نهاية إتفاق اوسلو:

أي أن تعلن السلطة الفلسطينية في حال أعلان الضم، نهاية إتفاق أوسلو وكل ما يتبعه من مخرجات، أي بمعني أوضح نهاية السلطة الفلسطينة وحلها عمليًا، وإعادة المسؤولية لدولة الكيان الصهيوني، وهذا السيناريو بمعناه هو تحميل الأسرة الدولية ودولة الكيان الصهيوني المسؤولية كاملة، والعودة إلى مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، وعليه انتهاء الولاية السياسية للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، دون

الأخذ بالإعتبار الصيغة أو الشكل الذي سيكون في غزة ، وكيفية التعامل مع واقع غزة، وتحت أي مسمى يتم التعامل معها.

هذا السناريو بقدر ما يحمل من ورقة ضغط قوية وخطيرة بيد السلطة الفليسطينية والرئيس محمود عباس بقدر ما يحمل في طياته خطورة أكبر علي القضية الفلسطينية، وممكن أن يمرر مشروع دويلة غزة الذي تسعي إليه دولة الكيان، وممكن تنفيذه وتحقيقه من خلال تحويل بعض المناطق للحكم المحلي الإداري في الضفة الغربية، واعتبار غزة كيان الشعب الفلسطيني.

وبعيدًا عن الأسانيد القانونية أو الفهم التكتيكي الصهيوني في هذة المرحلة، فإن هذا السيناريو مستبعد في الوقت المنظور، ولا يوجد مؤشرات فعليه وحقيقية لقيام السلطة بخطوة في هذا الإتجاه في الوقت الراهن، وأنه بمثابة عملية انتحار سياسي، ومسؤولية تاريخية بمصير القضية الفلسطينية.

السيناريو الثالث: المقاومة الشعبية:

يستند هذا السيناريو علي خطوات متدحرجة من السلطة الفلسطينية، وحركة فتح بمجابهة هذا المشورع من خلال أساليب وأدوات المقاومة الشعبية، والعمل الدبلوماسي، ومحاولات المواجهة مع الكيان الصهيوني ضمن برامج شعبية، وحشد القوى الدولية الصديقة للشعب الفلسطيني في المنظمات الدولية، وهو السيناريو الأقرب لواقعية المشهد الحالي، والذي من خلاله تتحمل السلطة مسؤولية المواجهة الفعلية من دولة الكيان دون التقدم خطوات معقدة للأمام.

إذن ومن خلال هذا الإستعراض المسهب للقرار الصهيوني أو للنوايا الصهيونية لضم بعض البؤر الإستيطانية لجغرافيا دولة الكيان يتضح أنه لن يتم خلال المستقبل المنظور أو القريب نتيجة ما تم شرحة في هذا المقال.

د. سامي محمد الأخرس

25يونيو (حزيران )2020

samiakras@gmail.com

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°