أحدث الأخبار

تفضيل خيله على بناته قرينة لمحامي الأميرة هيا ضد آل مكتوم… ثلاث منهن يحملن اسم هند

+ = -

تبدو واحدة من أطرف المفارقات الأسرية التي يمكن أن تستعمل كـ»قرينة قانونية» تقنع محكمة الأسرة البريطانية بقبول الدعوى التي سجلتها الأميرة الهاشمية هيا بنت الحسين، ضد زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس الأول، أن الأخير «لا يبذل الجهد الكافي للاهتمام باختيار أسماء أولاده، وخصوصا من الإناث «، ولا تظهر عنده مؤشرات التقدير للإناث تحديدا من عائلته، بعد عدة زيجات .

الإشارة التالية، وهي الأكثر إثارة، أن «الزوج الشيخ يهتم بأسماء الخيول أكثر من أسماء أولاده».
تلك معلومات من المرجح أنها وردت في خلفية شروحات قانونية قدمت للمحكمة البريطانية من جهة المكتب القانوني، الذي يتولى تمثيل الأميرة الهاشمية في النزاع الزوجي، وتمهيدا لإقناع المحكمة بتسجيل القضية بصفة رسمية.

القرينة، وفقا لمصدر مقرب جدا من المناخ القانوني للقضية، تضمنت إفادات بأن بن راشد أطلق اسم «هند» على ثلاث من بناته في سنوات متعددة قبل التدخل لإصلاح المسألة .
لكنه حريص جدا على إطلاق أسماء متنوعة ومتباينة على 100 رأس خيل يملكها وتعتبر الأعلى سعرا في العالم.
يريد المحامون على الأغلب، إذا قبلت المحكمة القرينة الغريبة، التأشير على أن دعوى الحماية الأسرية للطفلة جليلة، ابنة الشيخ من الأميرة الهاشمية، يمكنها أن تتعرض لـ«التهميش والضغط النفسي».
بمعنى آخر توجد ثلاث إناث في عائلة الشيخ يحملن اسم «هند ابنة محمد راشد» في السجلات الرسمية، خلافا لما يحصل مع الخيول، مما قد تعتبره السلطات القضائية دليلا يصلح لتأمين حقوق ابنة الأميرة هيا، الشيخة جليلة، والتي لها من العمر 11 عاما.
على كل حال، تسرب مثل هذه المعطيات المحرجة من الأدلة الجديدة مؤشر على صعوبة ضبط المعلومات خلال سير المحاكمات النزاعية بين ولي عهد دبي وزوجته السابقة، حيث تتعامل السلطات الأردنية مع «الطلاق» باعتباره «تحصيل حاصل»، خصوصا بعدما أخفقت محاولات «إصلاح ذات البين» او احتواء المسألة عبر القنوات العائلية، بالرغم من زيارة الملك عبد الله الثاني مرتين لأبو ظبي أخيرا.
ويسعى مبكرا، المحامون الممثلون للأميرة الهاشمية لإثبات أن الزوج لا يظهر فعلا الاهتمام الكافي برعاية أسرته، وأن خيوله ونشاطاته الترفيهية تحظى بعناية خاصة جدا .
في الأثناء، التضامن كبير في الأردن مع الأميرة الهاشمية، التي تنظم في التعاطف معها ومساندتها قصائد الشعر، خصوصا في البادية الأردنية، في الوقت الذي تتجنب فيه الحكومة الأردنية أي تعليق رسمي على النزاع بين الأميرة الأردنية وزوجها الرجل الثاني في دولة الإمارات.
ويقف على رأس التضامن العائلي والشعبي الأردني وبكل إمكاناته شقيق الأميرة هيا الأمير علي بن الحسين، الذي يوجد في العاصمة البريطانية بصفة مستمرة لمساندة شقيقته والوقوف معها والحرص على حمايتها ومتابعة كل شؤون قضيتها، وحتى الإشراف على المراجعات القانونية في الدعاوى الثلاث التي سجلت أخيرا رسميا في المحاكم البريطانية.
ونشر آل مكتوم، قصيدة جديدة ، أمس، على حسابه على «انستغرام» بدت فيها لهجة التحدي، وفي الوقت نفسه الشكوى. وكتب: «واعَـرفْ مــنْ فـي الـمعكِّرْ دومْ تـتصيِّدْ/ وتــقـولْ أشــيـا غـريـبهْ غـيـرْ مـعـقولِهْ.. مـاحَـدْ سـلَـمْ مـنْ أذاهـمْ كِـلْ حَـدٍّ بَـدْ/ حـتَّىَ الـنِّبي والصَّحابَهْ وناسْ مسؤولِهْ». واللافت أن محمد بن راشد نشر قصيدته بصورة له مع محمد بن زايد ، ولي عهد أبوظبي، والذي يوصف بأنه الحاكم الفعلي للإمارات، وخصه بالقول:» ومـنْ كـانْ عـضدهْ مـحمدْ مـا يهمِّهْ حَـدْ/ بـوخالدْ الـشَّهمْ حـامي بـعَزمِهْ الـدُّولهْ».
في الأثناء، تداول مئات من مستخدمي تويتر تغريدة لاستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله، انتقد فيها الأميرة هيا.
وكتب عبد الله، الذي عمل مستشارا سابقا لدى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، «الأميرة العاقلة والمحترمة بنت الأصل والأصول لا تهرب ولا تخطف ولا تختفي ولا تنكر الجميل وحتما لا تكسر خاطر من أكرمها وأعزها وأحبّها وأمنها وأتمنها على أبنائه ورفع قدرها ونصّبها أميرة الأميرات».
واعتبر ناشطون تغريدة عبد الخالق عبد الله، اتهاما مباشرا للأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني بـ«قلّة الأصل، وعدم الوفاء».
وأوضحوا أن الأكاديمي المقرب من دوائر صنع القرار في أبو ظبي، يشير أيضا بشكل غير مباشر، إلى أن نسب الأميرة هيا مع عائلة آل مكتوم، أفضل من كونها أميرة أردنية.
وتم الأربعاء تحديد موعد الجلسة المقبلة للقضية القائمة بين آل مكتوم والأميرة هيا بنت الحسين، إذ ستكون في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أمام المحكمة العليا في لندن.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°