أحدث الأخبار

إعلامي لبناني يتعرّض لحملة تخوين بعد سرقة أدرعي تغريدته حول حسن نصرالله

+ = -


مرة جديدة يواجه إعلاميون في لبنان ، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب آرائهم التي لا تتفق احياناً مع البعض، لكن هذه المرة انتفض الإعلاميون لمؤازرة زميلهم الوجه التلفزيوني والإذاعي المعروف يزبك وهبه.
وكان الإعلامي وهبه غرّد على حسابه في ” تويتر ” تزامناً مع مقابلة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على ” المنار ” وبثّ قناة “الجديد” وقائع حفل توزيع جوائز مهرجان بيروت الدولي BIAF فكتب ” الليلة ينقسم اللبنانيون أمام مشهدين: إمّا يتابعون السيد حسن نصراالله والحديث عن الحرب والصواريخ وإما يواكبون احتفال biaf وتكريم الفنانين بحضور عربي وأجنبي في ساحة الشهداء. هيدا لبنان “.

غير أن الضجة بدأت بعدما سرق” المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تغريدة وهبة ونسبِها لنفسه، وذلك في معرض ردّه على كلام نصرالله.

وظناً منهم أن وهبة قد اقتبس التغريدة من أدرعي، شنّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفاً على وهبة واتهموه بالعمالة والخيانة، فردّ الأخير قائلاً: “أردّد مرة جديدة إذا كان رأيُك مختلفاً عن رأيي، فلست أنا خائناً أو عميلاً أو مأجوراً، حبّذا لو يحترم كلٌ منّا الرأي الآخر في بلد الحريات وكفى توزيعاً للشهادات بالوطنية”.
وقد تضامن صحافيون وإعلاميون مع زميلهم يزبك وهبه وخصوصاً زملاؤه في LBCI واذاعة صوت لبنان.
وكتبت الإعلامية ديما صادق “إذا في مثل للرصانة بالجسم الإعلامي اللبناني فهو يزبك وهبة. إذا في مثال للموضوعية، للنزاهة، للاعتدال وللوطنية فهو يزبك وهبة. فيا استاذنا لا تأبه لخفافيش الكراهية، فهم إذا لم يتغذوا منها ليلياً يموتون. دعك منهم وغرّد حراً “.
وكتب زميل سابق في صوت لبنان ” لحد هون وبس…يزبك وهبه زميلي وصديقي منذ ايام اذاعة صوت لبنان قبل ٢٩ سنة ولم ألمس لديه يوماً الا التوازن في المواقف والتعبير بأخلاق وموضوعية وهدوء عما يفكّر فيه…وان أي اتهام له أو تخوين هو مردود لأصحابه وليتوقف البعض عن إعطاء دروس في الوطنية وخصوصاً لشخص عصامي مثل يزبك هو مثال في الرقي والولاء للبنان أولاً “.
كما علّق الإعلامي بسام برّاك على الشكل الآتي ” العزيز الوطني الزميل يزبك وهبه…نادرًا ما تُنسَج زمالة بنول تمتدّ خيوطُه أبعدَ من المكان …هنالك حيث يصير كلٌّ منكما في مطارحه ويبقى كلاكما في خط الزمالة المستقيم بمودّة صامتة، وتمسيان زميلَين تتخطيان اليوميات الى زمن لا يُعَدّ على أصابع الوقت…من “هنا صوت لبنان” قبل سبع وعشرين سنة الى ” أل بي سي” قبل سبع عشرة فلحظات إعلامية سياسية – أدبية- وتدريبية معاً …الزميل يزبك وهبه لن أعزف الكلام على نغم الوطنية بل أترك الحبر يُعرب عن دمه في يراعك وأدائك وخُلقك…لا مجال متاحاً لبرهنة وطنيّتك فكيف نبرهن ثبات شروق الشمس بعد التحاف القمر أو تسلّل القمر من خلف مرايا الشمس الناعسة ؟! ….ليست الغرابة في توظيف العدوّ كلامك البدَهي التغريدي عن انقسام مشهد المتابعة لدى الجمهور بين خطاب سياسي وطني واحتفال فني وطني تزامن عرضُهما ، انما واأسفاه على مَن صدّق تخلّيك عن احترافك مسارك الوطني ليُحرّفه الى مساره الملتوي…وطنياً “.
وكتب الإعلامي السابق في MTV روبير النخل ” رجلٌ من خارج هذا الزمن البائس…
ولكن في الزمن البائس… إذا سكت أهل الحق عن الباطل. توهّم اهل الباطل أنهم على حق”.
وفي تعبير عن الاستخفاف بحملة التخوين، نشر رئيس نادي الصحافة بسام ابو زيد صورة مع زميله يزبك وهبه وعلّق عليها قائلاً :” الليلة الماضية كنت وزميلي يزبك وهبي في ضيافة صديق ولم يكن يتناهى إلى مسامعنا سوى أغاني الزمن الجميل يرافقها عزف العود والطبلة.كل النشاز خارج هذا اللقاء ورغم ضجيجه لم يرق إلى مستوى القرقعة “.
كذلك، تضامن سياسيون مع وهبه، وقال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد حواط ” نحن فعلاً أمام نهجين…إما الحرب ونبش القبور وافتعال الفتن المتنقلة بين المناطق وإما المهرجانات والنمو الاقتصادي والاستقرار. وعلى اللبنانيين اختيار واحد من النهجين.كل التضامن مع يزبك وهبه “.
وغرّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل قائلاً: “مش بس متضامن مع يزبك وهبة لا بل أؤيد كل كلمة قالها. فلبنان يترنّح بين الرغبة في التقدم والبنيان وبين من يريد جرّه لحروب وخراب. تحية إلك”.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخرأ
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°