أحدث الأخبار

ردود فعل غاضبة على تصريحات السفير الأمريكي فريدمان التي يؤكد فيها على حق إسرائيل بضم أراض من الضفة الغربية

+ = -

توالت ردود الأفعال الفلسطينية، بعد تأكيد السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أن إسرائيل، تملك “الحق” في ضم “جزء” من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وقال فريدمان في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، السبت: “في ظل ظروف معيّنة، أعتقد أن إسرائيل تملك الحق في المحافظة على جزء من الضفة الغربية، لكن على الأغلب ليس كلها”.

ولم يتم بعد تحديد موعد مؤكد للكشف عن خطة إدارة ترامب رغم أنه سيتم عقد مؤتمر في البحرين في وقت لاحق هذا الشهر لعرض جوانبها الاقتصادية، وينظر المجتمع الدولي إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها غير شرعية وأكبر عقبة في طريق السلام.

 وفي جملة هذه الردود:

حركة فتح

عدّت حركة فتح (م7) على لسان متحدثها أسامه القواسمي، أن فريدمان نصٌب نفسه متحدثا باسم العنصرية ونظام الابارتهايد الاسرائيلي، بدلا من سفير أمريكا في تل أبيب ، وهو يمعن في معاداة شعبنا الفلسطيني ويقلب الحقائق ويخالف القانون الدولي، وأن تصريحاته عنصرية ومخالفه للقانون الدولي، وأن قيام دولة فلسطينية حاجة ماسٌة للسلم والاستقرار الدوليين ولسنا شعبا مارقا، وإنما نحن أصحاب الأرض والتاريخ والحضارة.

وأكد القواسمي أن فريدمان لا يمثل قيم وأخلاق ودستور الشعب الأمريكي الذي يؤكد على العدالة والحرية والحقوق التي لا يحق لأحد أن ينتقص منها، وإنما يمثل الحقد والعنصرية والاحتيال على حقوق الشعب الفلسطيني، والوقوف والدفاع عن أكثر  الدول في التاريخ والعالم خرقا لحقوق الانسان، وهي دولة الاحتلال الاسرائيلية.

وقال: إن كل المستعمرات الاستيطانية الكولونياليه، دون استثناء هي مخالفه للقانون الدولي، وهي عدوان مستمر على شعبنا ، وأن تبرير فريدمان لضمها للكيان الاسرائيلي، هو بمثابة اعتراف إضافي بفحوى ومضمون مؤامرة صفقة العار وورشة البحرين، ويؤكد صحة موقفنا اتجاههما.

حركة الأحرار

وقالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل فريدمان، حول ضم الاحتلال للضفة تمثل مواصلة للعدوان والتحريض على شعبنا وأرضنا، واستمرارا للدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال ومخططاته التهويدية والاستيطانية.

وأضافت الأحرار:” ما جاء في هذا التصريح هو جزء من صفقة ترامب، ورسالة للسلطة التي تصر على المراوحة والمماطلة في التصدي العملي لهذه الصفقة بالتحرك الفوري، نحو التحلل من أوسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة والتوجه مباشرة لتحقيق المصالحة، وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية وتحريك عمل دبلوماسي رسمي على أعلى المستويات لفضح الصفقة ومخاطرها، وتشكيل رأي عام عربي ودولي رافض لها رغم التطبيع وتماهي بعض الأنظمة معها”.

ودعت الشعب الفلسطيني في الضفة للرد على هذه التصريحات بتصعيد المقاومة والاشتباك مع الاحتلال، وللمزيد من العمليات البطولية للتأكيد بأنه رغم الدعم الأمريكي والإجرام الصهيوني، لن نقبل ببقاء الاحتلال جاثما على أرض فلسطين.

ومن جانبه، قال د. صائب عريقات أمين سر تنفيذية المقاطعة، إن سفير الرئيس الأمريكي ديفيد فريدمان، يوفر إجابات، في مقابلته مع “نيويورك تايمز”، تؤكد صحة طلبنا من كل من تلقى دعوة لحضور ورشة عمل المنامة، لعدم الحضور، وإن رجال أعمال فلسطين قيمة وقامات اتخذت قرارها برفض الدعوة، بإرادة حرة.

وأضاف عريقات: إن “رؤيتهم  تستند إلى حق إسرائيل في ضم الأراضي المحتلة، جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي”.

بدوره، قال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن تصريحات السفير الامريكي في إسرائيل، حول حق إسرائيل في ضم اراض فلسطينية محتلة، و ضد قيام دولة فلسطينية مستقلة هي تصريحات وقحة، ولا قيمة لها وهي تمثل تعدياً سافراً على القانون الدولي.

وأضاف البرغوثي، هذه التصريحات لم تفاجئ احدا ففريدمان يعمل منذ مدة ناطقاً رسمياً لدى نتنياهو و المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين، وتصريحاته تفضح زيف ادعاءات فريق ما يسمى ” بصفقة القرن”، التي  يرفضها الفلسطينيون ويجب أن ترفضها كل الدول العربية و دول العالم.

الجبهة الشعبية

استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، زعم فيها أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة للكيان الاستعماري على أرض فلسطين.

وأشارت الجبهة، إلى أن هذه التصريحات تأتي في إطار تكريس الإستعمار والانحياز الأمريكي المتطرف لإسرائيل، على حساب حقوق شعبنا وثوابته في إطار تنفيذ صفقة القرن.

 وأكدت أن التصريحات الأمريكية تدلل على فشل المسار التفاوضي مع العدو وتزيد التأكيد على صوابية نهج المقاومة، حيث أن العدو لا ينصاع إلا للغة المقاومة، لافتةً إلى أن أمريكا وإسرائيل تكملان نفس الدور التآمري على القضية الفلسطينية، مروراً باحتلال فلسطين وكل المؤامرات على القضية الفلسطينية، وحتى صفقة القرن التي تتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني.

وطالبت الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى اتخاذ خطوات عملية من السياسات الأمريكية الشريكة للاحتلال، ودعوة مملكة البحرين بإلغاء استضافتها للورشة الاقتصاديّة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، والتي يراد لها توفير الدعم لاستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وأن تكون محطة من محطات تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بتسهيلات عربيّة، وبشهود من بعض حكام العرب.

كما ودعت إلى الجميع بمقاطعة هذه الورشة ومحاصرة نتائجها، كما توجّهت بالتحية  لكل من رفض الاستجابة لدعوة المشاركة فيها من بلدان عربية، ومن شخصيات وفعاليات اقتصادية عربيًا وفلسطينيُا.

حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني

استنكر محمد مقداد الأمين العام لحركة الائتلاف الوطني الفلسطيني، تصريحات فريدمان  السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت تصريحاته حول تأكيد رواية الاحتلال بأحقيته باحتلال الاراضي الفلسطينية وضمها لكيانه المزعوم، وإعرابه أنه ضد إقامة دولة للفلسطينيين ذات سيادة فلسطينية.

وتابع مقداد: إن هذه التصريحات لا تساوي الحبر التي كتبت به، وهي انحياز واضح لكيان الاحتلال، وتحريض واضح لاستعمار الاراضي الفلسطينية.

وأوضح أن الانحياز الأمريكي للاحتلال بمثل هذه التصريحات، هو انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الدولية، وهذه التصريحات أحد أبرز الخطوات التسويقية لصفقة العصر المزعومة.

ودعا المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة  إلى ضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية، ووضع حد للغطرسة الأمريكية في المنطقة، وانحيازها  لكيان الاحتلال الاسرائيلي.

حركة حماس

قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، حول أحقية الاحتلال بضم أجزاء من الضفة الغربية، تعبير عن عمق المشاركة الأمريكية في العدوان على شعبنا، واستهدافها لمكونات القضية الفلسطينية.

وأضاف قاسم: “تصريحات السفير الأمريكي هي تساوق كامل مع رؤية اليمين الإسرائيلي الأكثر تطرفاً، واستهتار من الإدارة الأمريكية بكل المواقف العربية”.

وأشار إلى أن هذه التصريحات التي تكشف جزءًا من الرؤية الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، يجب أن يقابلها موقف فلسطيني موحد، وهو ما يتطلب من السلطة الفلسطينية أن تغادر مربع الانتظار، إلى المبادرة بمواجهة صفقة القرن، وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية؛ باعتبارها الساحة الأكثر استهدافاً في هذه المرحلة، ووقف سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال.

“السلام الآن”: على ترامب الطلب من فريدمان حزم حقائبه!

من جهتها شنّت حركة “السلام الآن” الاسرائيلية، اليوم السبت، هجوما لاذاعا ضد السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، على خلفية تصريحاته بشأن “حق” إسرائيل في ضم أجزاء معينة من الضفة الغربية “لسيادتها”، مطالبة الرئيس الأمريكي بإقالته فورا.

ووصفت حركة “السلام الآن” فريدمان، بأنه حصان طروادة نيابة عن اليمين الاستيطاني المتطرف، وهو بذلك يُضر بمصالح إسرائيل وفرص تحقيق السلام في المنطقة.

وأضافت، أن تصريحات فريدمان المتطرفة وغير المسؤولة، جاءت قبيل الإعلان عن خطة ترامب للسلام “صفقة القرن”، مما لا يترك مجالا للشك بأن الرئيس الامريكي إذا كان ينوي العمل كوسيط نزيه فإن عليه أن يأمر فريدمان بحزم حقائبه حتى المساء.

وتساءلت حركة السلام الآن: مع صديق مثل فرديمان من يحتاج إلى أعداء؟، فكل عاقل يدرك أن ضم الضفة الغربية سيقود المنطقة إلى كارثة، ويشكل تهديدا حقيقيا لقيام إسرائيل “كدولة يهودية ديمقراطية”.

واكدت الحركة، أن ثمن هذا العمل الإجرامي (ضم الضفة الغربية لإسرائيل) سيدفعه فقط، سكان المنطقة، وليس فريدمان وترامب.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخرأ
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°