أحدث الأخبار

“نرفض تجميل القبيح”.. حملة بالوطن الفلسطيني المحتل عام 48 لمقاطعة الانتخابات الإسرائيلية

+ = -

تتفاعل داخل الخط الأخضر حملة شعبية فلسطينية تدعو إلى مقاطعة انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل.

ويقول القائمون على الحملة إن المشاركة في الانتخابات إقرار بشرعية دولة الاحتلال التي أقيمت على حساب الشعب الفلسطيني وأدت لتهجيره في نكبة 1948.

وتنطلق الحملة من كون المشاركة في الكنيست لم تأت بمردود يرفع الظلم عن 1.5 مليون فلسطيني يحملون الهوية الإسرائيلية.

ويرى المقاطعون أن التصويت للكنيست تجميل لديمقراطية زائفة، وهو بحد ذاته إقرار بشرعية إسرائيل ككيان أقيم على خراب وطنهم وتهجير أبناء شعبهم.

وتقول رغد عزام “أنا كفلسطينية لاجئة، أرفض أن أكون جزءا من هذه التمثيلية بقبول شرعية الكيان الصهيوني وتبييض جرائم الاحتلال أمام العالم من خلال وجودنا في جسم سياسي مؤسساتي فاشي”.

أما معاذ أبو ارشيد فيصف التمثيل العربي في الكنسيت بأنه “مكياج رديء للسياسات العنصرية الإسرائيلية”. ويرى أن الأفضل هو غياب العرب عن الكنيست مما يحول إسرائيل تلقائيا إلى نظام “أبارتهايد”.

وفي المقابل تخوض الأحزاب العربية الانتخابات الإسرائيلية بوصفها حاجة ملحّة للدفاع عن الحقوق المدنية للمواطنين الفلسطيينين في وجه العنصرية والفاشية.

لكن الأمين العام لحركة “أبناء البلد” محمد كناعنة يقول إن “التحرير هو البديل. إقامة الدولة العلمانية الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني. هذا وطننا. ولكن إلى أن نصل إلى هذا الشعار ندعو إلى بناء مؤسساتنا على أساس قومي وطني هنا في الداخل الفلسطيني”.
 
وكما أن المشاركة في الانتخابات خيار سياسي، فإن المقاطعة تعبر أيضا عن موقف سياسي بدأ يترسخ لدى فئة لا يستهان بها من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.

ويرفض هؤلاء الاندماج بالمؤسسات الإسرائيلية ويسعون لصياغة علاقة مختلفة بين أصحاب الأرض الأصليين وبين دولة تأسست على أرضهم المغتصبة.

المصدر : الجزيرة

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°