أحدث الأخبار

منظمة التحرير: نساء فلسطين يتعرضن لعمليات تطهير عرقي على يد جيش الاحتلال

+ = -

دعا أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمم المتحدة لتفعيل العمل بقرارها رقم” 1325″، الذي يتعلق بحماية النساء وإلزام إسرائيل الدولة القائمة على الاحتلال على تطبيقه، ومحاسبتها على جرائمها وانتهاكها لمبادئ حقوق الانسان، ولكافة المواثيق والقرارات الدولية، وذلك في اليوم العالمي للمرأة.

وطالب أبو هولي الذي يرأس دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الفلسطينية الذي يصادف الجمعة، الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للمرأة الفلسطينية من بطش الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه المتواصلة ضدها.

وأكد في تصريح صحافي أن المرأة الفلسطينية “حملت هم الوطن على كاهلها منذ النكبة الفلسطينية، وشاركت بعطاء منقطع النظير دفاعا عن الوطن، ومكتسبات الثورة الفلسطيني، مشيرا إلى ان المرأة الفلسطينية على وجه العموم والمرأة الفلسطينية اللاجئة على وجه الخصوص “سارت على طريق مملوء بحقول الألغام، ومحفوف بالمخاطر والمعاناة على مدار سبعة عقود”.

وقال إن المرأة الفلسطينية عانت من اللجوء المتعدد، بسبب الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة، والتي دفعت بها الى النزوح، واللجوء من جديد الى مخيمات أخرى في دول أخرى، بحثا عن ملاذ آمن مؤقت يؤمن لهم الحياة الكريمة الى حين عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وأشار إلى أنه بالرغم من المعاناة الطويلة التي عايشتها المرأة، إلا أنها تمكنت المرأة “بقوة إرادتها وعزيمتها من التغلب عليها في الحفاظ على وجودها، وكينونتها، والتمسك بهويتها الفلسطينية”، وأكد أنه من “المفارقات العجيبة” أن يحتفل العالم بمختلف أجناسه ولغاته وثقافاته بهذه المناسبة، تقديرا لدورها، ووفاء لتضحياتها “في الوقت الذي يقف فيه ساكنا أمام الانتهاكات والجرائم اتي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلية ضد المرأة الفلسطينية، من اعتقالات وتفتيش وتضييق على الحواجز، وإعدامها بدم بارد”، مشيرا إلى أن ذلك يعد “انتهاك سافر للمواثيق والقرارات الدولية وخاصة القرار 1325”.

وأشار أبو هولي، إلا أن اللاجئات الفلسطينيات في التجمعات البدوية “يتعرضن لأبشع عمليات التطهير العرقي والترحيل القسري على يد الاحتلال الإسرائيلي في صورة من أبشع صور الانتهاكات”، وذلك عندما تسحل المرأة الفلسطينية من خيمتها لطردها منها عنوة أمام الفضائيات ووسائل الإعلام، والمجتمع الدولي يقف عاجزا عن تأمين الحماية لهن.

وفي سياق الحديث عن دور المرأة الفلسطينية، ومكانتها في المجتمع، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد السكان المقدر في منتصف عام 2019 في فلسطين، بلغ حوالي 4.98 مليون فرداً، منهم 2.53 مليون ذكر بنسبة 51% و2.45 مليون أنثى بنسبة 49%.

وأوضح في تقرير جديد بهذه المناسبة، أن النساء في فلسطين ترأس حوالي 11% من الأسر، بواقع 12% في الضفة الغربية و9% في قطاع غزة، وذلك بناءً على بيانات القوى العاملة للعام 2018.

كما بين التقرير انخفاض نسبة الزواج المبكر (لمن هم أقل من 18 سنة) لكلا الجنسين، فقد بلغت نسبة الإناث أقل من 18 سنة واللواتي عقد قرانهن خلال عام 2017 حوالي 20% من إجمالي الإناث اللواتي عقد قرانهن خلال نفس العام.

وأوضح التقرير، أنه بالرغم من الانخفاض في معدلات الأمية لدى النساء خلال العقد الماضي، إلا أنه ما زالت هناك فجوة لصالح الرجال، حيث بلغ معدل الأمية لدى النساء 4% مقابل 1% للرجال حسب بيانات مسح القوى العاملة 2018.

وأشار إلى أن معدلات البطالة مرتفعة بين النساء، وأن أكثر من نصف الحاصلات على 13 سنة دراسية فأكثر عاطلات عن العمل، وأن النساء يشكلن 43% من موظفي القطاع العام المدني مقارنة مع 57% للرجال، مشيرا إلى أن الأسر التي تعليها النساء أكثر فقرا.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخرأ
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°