أحدث الأخبار

بحجة مقاطعة التطبيع / سعيد الشيخ

+ = -

سعيد الشيخ

في حلقة مخصصة عن التطبيع في برنامج ” الاتجاه المعاكس” مساء الثلاثاء الماضي والذي يقدمه فيصل القاسم على قتاة الجزيرة أطلق الدكتور نشأت الأقطش الأكاديمي في جامعة بير زيت بعض التفوهات التي لا أظن إنه كان يقصدها، وهي بخصوص م ت ف وما تمثل.

ولن اتعرض هنا في هذه العجالة لهذه النقطة، وهو قد فعل ما ينبغي فعله في اليوم التالي حين اعتذر عن هذه الأقوال في بيان أصدره بكل جرأة وأخلاقية، معتبراً إن الظهور في برامج حوارية يشاهدها على الملأ كثير من الناس لا تعد من التطبيع. وعلى موقفه هذا تعرض لكثير من التحامل وكأنّ هيكل منظمة التحرير قد انهدّ الآن نتيجة هذه الأقوال وليس منذ زمن بعيد.


المشكلة ليست مشكلة الدكتور الأقطش وغيره من المثقفين الذين تجف عروقهم وهم يدافعون عن القضية الفلسطينية، المشكلة هي مشكلة دول الخليج وغيرها من العرب وهي تتهافت على التطبيع مع العدو، بفتح أبواب عواصمها للمحتلين والسماح لهم بالتغلغل في وسائل اعلامهم ليقتحمون بيوتنا بأضاليهم الصهيونية.


ما حصل في الاتجاه المعاكس أن فيصل القاسم استضاف صهيونيا كريهاً لا يفقه من الدنيا إلا أنّ فلسطين هي بلاده “إسرائيل”.. ترى هل نترك مثل هذه الأضاليل بمساعدة الجزيرة أن تدخل إلى وعينا..؟ لذلك أرى أن الدكتور الأقطش كان مشاركاً في البرنامج ليقول الرواية الفلسطينية بمواجهة الأكاذيب الصهيونية، ولا أعتقد أنه كان مشاركاً في أي برنامج تطبيعي. المطبعون هم أصحاب البرنامج الذين يختبئون خلف مقولة سماع الرأي الآخر، وهم على دروب الخيانة. ولا قيمة لرأي الآخر حين يكون قاتلاً ومحتلاً.


هل تريدون أن تسود الرواية الصهيونية في المجتمعات العربية كما سادت في المجتمعات الأوروبية دون أن نجد فلسطينياً أو عربياً أو حتى مناصراً اممياً بتصدى لهذه الأضاليل بحجة مقاطعة التطبيع؟!

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخرأ
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°