أحدث الأخبار

قتيلان إسرائيليان في عملية إطلاق النار شرق رام الله

+ = -

قتل إسرائيليان، وأصيب آخران بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في عملية إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية  “غفعات أساف” قرب بلدة سلواد في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المعلومات الأولية، أصيب 4 مستوطنين في العشرينات من العمر بجروح حرجة، ليتم الإعلان لاحقًا عن مقتل اثنين، ونقل آخرين إلى المستشفى “شعاري تسيدك” في القدس المحتلة.

وأعلنت المصادر الطبية أن العملية وقعت على بعد 2 كيلومتر إلى الجنوب من مستوطنة “عوفرا”، شرق رام الله.

ووفقًا لصحيفة “هآرتس” فإن منفذ العملية، ترجل من مركبة، وأطلق النار على الإسرائيليين الذين تواجدوا في محطة للحافلات العمومية من مسافة قريبة، وعاد إلى المركبة وفر من المكان.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، أن عملية إطلاق النار نفذت من مركبة عابرة، وقالت إنه على ما يبدو تم إطلاق النار اتجاه منفذ العملية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تلقى معلومات أولية عن عملية إطلاق نار شرق مدينة رام الله، واعتبر أن العملية محاكاة لعمليات وقعت مؤخرًا في الضفة، في إشارة إلى عملية إطلاق النار في “عوفرا”، الأحد الماضي. 

وقال جيش الاحتلال إن التحقيقات الأولية كشفت أن فلسطيني واحد على الأقل ترجل من مركبة خاصة وأطلق النيران بكثافة على جنود إسرائيليين ومستوطنين تواجدوا في محطة للحافلات العمومية قرب البؤرة الاستيطانية على شارع رقم (60). 

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن اثنين من المصابين قُتلا، وإن الاثنين الآخريْن ما زالا في حالة خطرة، وأشارت إلى أن أحدهما نقل إلى مستشفى “شعاري تسيدك” والآخر إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس المحتلة.

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى وجود منفذين لعملية إطلاق النار، استقلا مركبة، واللذين فرا من المكان، وليس من الواضح إن أصيبا من إطلاق رصاص الاحتلال نحوهما.

وتأتي العملية بعد ساعات على إعدام الاحتلال الإسرائيلي لشابين فلسطينيين في الضفة الغربية، بدعوى تنفيذهما عمليتين ضد مستوطنين، وقع الأول، الأحد الماضي، والثاني في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. 

وقال جيش الاحتلال، إنه قتل الفلسطيني، صالح عمر البرغوثي، بزعم أنه أحد منفذي هجوم على مستوطنة “عوفرا”، الأحد الماضي؛ كما قتل أشرف نعالوة الذي يطارده منذ نحو 9 أسابيع، لتنفيذه هجوما في مستوطنة “بركان”، أسفر عن قتل وجرح مستوطنين. 

الاحتلال يفرض حصارا شاملا على مدينتي رام الله والبيرة

أغلق قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مداخل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بالحواجز العسكرية، عقب هجوم نفذه فلسطينيون شرقي المدينة، أسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح خطيرة.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلق حاجز “بيت إيل” العسكري (DCO)، المقام على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، ومنعت مرور المركبات الفلسطينية. 

وأضاف الشهود، أن قوات أخرى من الجيش الإسرائيلي، نصبت حواجز عسكرية على طرق “عين سينا”، و”بيرزيت”، المؤدية لمدينة رام الله. 

وأفادت المصادر الفلسطينية بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز “بيت إيل”، بشكل فجائي، بزعم إطلاق نار على قوة عسكرية إسرائيلية عند مفترق البؤرة الاستيطانية “غفعات أساف”.

وأضافت أن قوات الاحتلال تحتجز عشرات المركبات على مداخل مدينة رام الله، بعد إغلاقها بشكل كامل.

واختطفت قوات خاصة إسرائيلية (مستعربين)، اليوم الخميس، ثلاثة مواطنين في منطقة عيون الحرامية شمال رام الله. وأفاد شهود عيان بأن مستعربين اعترضوا مركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية في شارع عيون الحرامية، واختطفوا من فيها وهم ثلاثة شبان.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدرحديثاً
صدر مؤخراً
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°