أحدث الأخبار

ناطق عسكري إسرائيلي يهدد لبنان عبر صحيفة سعودية بالدمار الهائل !!

+ = -

حمّل رونين منليس – الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، القيادة السياسية والعسكرية اللبنانية المسؤولية المباشرة عن نشاط “حزب الله” في خدمة إيران. وقال إن “استمرار هذا النشاط سيؤدي إلى تدهور أمني، وما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت في حرب 2006 سيتضاعف عدة مرات في سائر لبنان”.

وقال منليس، الذي وردت أقواله في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن، إنه إلى جانب القوات التي تنفذ عمليات البحث عن الأنفاق التي حفرها “حزب الله” في قرى الجنوب اللبناني وتمتد داخل الحدود الإسرائيلية، تقف على أهبة الاستعداد قوات سلاح الجو وسلاح البحرية وسلاح اليابسة في الجيش الإسرائيلي لمجابهة أي تدهور.

وأضاف: “لقد مررنا بـ12 سنة من الهدوء مع لبنان، منذ حرب 2006، ونحن معنيون باستمرار حالة الهدوء 12 سنة أخرى بل 20 و25 سنة  لكننا مصممون على تصفية الخطر الأمني الذي يهددنا والأنفاق هي جزء من خطة هجومية أعدها حزب الله تحت شعار احتلال الجليل”.

وفي رد على سؤال إن كانت إسرائيل تأخذ فعلاً بجدية تهديدات “حزب الله” هذه باحتلال الجليل، وإن كان يملك حزب الله قدرات لذلك. أجاب منليس: “لا بالطبع، لا يقدر ولن نسمح له في أفضل حالاته يمكن أن يحتل قرية أو يحاصر قرية أخرى وأن يهدد مقطعاً صغيراً من شارع 90 ولكننا لا نستخف بشيء وقد جهزنا أنفسنا للرد القاسي الموجع على أي محاولة كهذه”.

وهدد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، بأن يكون الرد على طريقة “الضاحية”، الحي القائم جنوب بيروت الذي يتحصن فيه “حزب الله” وقادته، وفي 2006 تعرض لقصف أدى إلى تدمير الكثير من مبانيه.

وقال: “ستكون هناك أضعاف هذه الضاحية في بيروت وغيرها وأحمل مسؤولية ذلك، ليس فقط لحزب الله، بل أيضاً للعونين الرئيس ميشال عون وقائد الجيش اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة سعد الحريري وسائر القادة، الذين يكذب عليهم حزب الله في أحسن الأحوال وهناك من يقول إنهم يعرفون ويغضون الطرف فحزب الله ينفذ تعليمات قاسم سليماني، قائد قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، لخلق تهديد جديد لإسرائيل، وهذه المرة من لبنان.

بالإضافة إلى الصواريخ ومصانع الأسلحة يحفرون الأنفاق. طيلة أربع سنوات وهم يحفرونها بلا توقف. حتى في يوم الثلاثاء الأخير كانوا يعملون فيها. وقد كشفنا اثنين أحدهما في كفر كيلا والثاني سنعلن عن مكانه لاحقاً”.

وحذر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، مواطني القرى اللبنانية الجنوبية، الذين يتم بناء الأنفاق تحت بيوتهم، وتقام مخازن الأسلحة بين جنباتهم، بأن قواته ستقصفها بكل قوة.

وقال إن “قاسم سليماني مرتاح في طهران، وحسن نصر الله مستقر في بيروت، ويضعان لبنان واللبنانيين رهينة بأيديهم والقيادة اللبنانية تغض الطرف وبعض القوات في الجيش اللبناني الرسمي تتعاون مع حزب الله وتعتبر شريكة له في عملياته. والجميع يتحمل مسؤولية أي تدهور وما قد ينجم عنه”.

الوسم


التعليقات مغلقة.
اعلان
صدر حديثاً
صدر مؤخرأ
+5
°
C
H: +
L: +
هيلسينجبورج
الأحد, 17 شباط
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
+ + + + + +
+ + + -3° -3° -3°