أحدث الأخبار

ما هي أبرز مواقف مندوبة أميركا الجديدة في الأمم المتحدة تجاه إسرائيل؟

+ = -

17:40

أكّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، نيّته تعيين المتحدثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة، هيذر ناورت، مندوبةً لبلاده في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالتالي.

وتستبدل ناورت، الصحافية السابقة في شبكة “فوكس نيوز” الأميركيّة، السفيرة، نيكي هيلي، التي استقالت في تشرين أول/أكتوبر الماضي، بشكل مفاجئ.

ويمكن استشفاف المواقف التي ستميّز فترة ناورت في الأمم المتحدة، وهي المنصب الذي يخوّلها الاطلاع على تفاصيل مهمّة حول العديد من القضايا حول العالم، خصوصًا في المنطقة العربيّة، إذ دأبت، خلال الفترة الماضية، على تقديم إيجازات صحافية يوميّة، تطرّقت خلالها لمعظم القضايا التي تشغل الرّأي العام الدولي.

لكن، ما هي أبرز مواقف ناورت تجاه إسرائيل؟

خلال إيجازاتها الصحافيّة اليوميّة، دعمت ناورت بشكل دائم مواقف إدارة ترامب من الحكومة الإسرائيليّة، وحين كانت تُسأل عن سياسات أو قرارات إسرائيليّة إشكاليّة، فإنها دائمًا ما التزمت موقف الحكومة الإسرائيليّة.

فحين سئلت، مثلًا، عن إخلاء تجمع الخان الأحمر البدوي في الضفة الغربية المحتلة، شدّدت ناورت على أهميّة المسار القضائي الإسرائيلي وثقتها في قرارات المحاكم الإسرائيليّة، قائلةً إن “الإخلاء الوشيك للتجمع البدوي جاء في أعقاب مسار قضائي طويل امتد على 8 سنوات”، وحينما وجدت نفسها مضطرة للإجابة، قالت للصحافي الذي حاورها “عليّ أن أحيلك إلى الحكومة الإسرائيليّة للردّ عليك” بدلًا من إحالته إلى حكومة بلادها لتحديد الموقف.

كما اتخذت ناورت موقفًا مشابهًا مع قضيّة احتجاز الطالبة الأميركيّة من أصل فلسطينيّ، لارا القاسم، الشهر الماضي، في مطار اللد بسبب دعهما لحركة مقاطعة إسرائيل، إذ قلّلت ناورت من اعتقال القاسم، قائلةً إنّه “يحقّ للسلطات الإسرائيليّة أن تقرر إن كانت ستسمح لها بالدخول أم لا”.

أمّا في ما يتعلّق بغزّة، فعند التصعيد الأخير في تشرين ثانٍ/نوفمبر الماضي، الذي كاد أن يؤدّي إلى حرب، اكتفت ناورت بإدانة “هجمات حماس الصاروخيّة” بينما تعهّدت بـ”دعم إسرائيل وحقّها في الدفاع عن نفسها”

أمّا تعليقها على مجزرة الاحتلال الإسرائيليّ ضد المتظاهرين الغزيين السلميين في مظاهرات العودة، خصوصًا أثناء الاحتفال بافتتاح السفارة الأميركيّة في القدس، حيث استشهد أكثر من خمسين فلسطينيًا برصاص الاحتلال، قالت ناورت إن “حماس تتحمل المسؤولية النهائية عن بؤس الناس الذين يعيشون في غزة وفي بعض المناطق المحيطة بها”، علمًا بأن الاحتلال هو من يتحمّل مسؤولية الحصار.

وأضافت ناورت “حماس تثبت تهوّرها عندما تشجع الناس على التظاهر، وعندما تشجع الناس على القتال، وعندما تشجع الشباب على محاولة الدخول في أعمال عنف”.

لكّن ناورت واجهت صعوبة كبيرة في تبرير قرار الولايات المتحدة الأميركيّة إلغاء المساعدات الماليّة لعدد من المستشفيات في القدس المحتلّة، أو إلى أين ستذهب الأموال المقتصّة.

لكنّ صحيفة “جيروزاليم بوست” رجّحت أن يكون “فشلها العرضي” في الدفاع عن إسرائيل بسبب قصر خدمتها الحكوميّة “لا بسبب ضعف أيديولوجيّتها المؤيّدة لإسرائيل”.

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم محاكمة ولي العهد السعودي في قصية مقتل خاشقجي؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً