أحدث الأخبار

إستيقظوا… الديمقراطيون في أمريكا ليسوا الحركة الثورية لتحرير شعوب الأرض/بقلم د. محمد رياض

+ = -

بقلم د. محمد رياض

كان رونالد ريغن الجمهوري هو من أصدر قانون العفو العام عن المهاجرين غير الشرعيين في العام 1986م والذي نتج عنه حصول 3.5 مليون أسرة على حق الإقامة ثم الجنسية، بينما أبقى أوباما 16.5 مليون مهاجر غير قانوني معلقين بين الأرض والسماء طوال ثمان سنوات من فترة حكمه ولم يعط ابنائهم غير اذون عمل مؤقتة تجدد كل سنة!

أما الذي تقدم بمشروع قانون شامل أفشله الكونجرس لتسوية أوضاعهم فقد كان جون مكين الجمهوري!

مؤسسة الحزب الديمقراطي طلبت من رشيدة طليّب عدم الترشح عن دائرتها في انتخابات الحزب التمهيدية و” إنتظار دورها” بينما أصرت هي على الترشح وفازت بأصوات العرب هناك، فمن الذي أستثمر في الآخر!؟

كذلك فإن الهان عمر فازت في مينسوتا بفضل أصوات الجالية الصومالية المتمركزة بكثافة هناك، فهل نحن من نستثمر في الحزب أم هو من يستثمر فينا !!

هل تعلمون أن الحزب شجع بعض أبناء الأقليات على الترشح في بعض الدوائر المحسومة للجمهوريين ولم يقم بتمويل حملاتهم كما يجب وطلب منهم بدل ذلك الإعتماد على أموال أبناء جالياتهم بشكل أساسي، أي أنهم لم يرغبوا في صرف أموالهم على معارك “خاسرة” بينما أرادوا مناكفة الجمهوريين بأموالنا نحن!

وعلى صعيد السياسة الخارجية، هل تعتقدون أن هيلاري كلينتون كانت ستكون أقل إنحيازاً لإسرائيل من الرئيس ترمب بعد كل الأموال التي جمعتها في حملتها الإنتخابية من المنظمات الداعمة لإسرائيل!

وبماذا تختلف محاور “صفقة القرن” عن خطة كامب ديفيد 2 التي قدمها بيل كلينتون في أواخر حكمه!

ولماذا إنتظر باراك اوباما حتى الاسبوع الأخير لإنتهاء ولايته الرئاسية الثانية وبعد انتهاء الانتخابات وظهور النتائج وإعلان فوز ترمب ليمرر قانوناً في مجلس الأمن لإدانة الإستيطان الإسرائيلي في الضفة؟

أليس بسبب خوفه من مواجهة مؤسسة حزبه والتأثير سلباً على حملة هيلاري داخل قاعدتها الإنتخابية الديمقراطية!
ألا يعني هذا ان الرئيس الديمقراطي عجز عن التعبير عن قناعته طوال ثمان سنوات من فترة حكمه بشأن أمر واضح وبسيط ومجمع عليه عالمياً لعدم رغبته في مواجهة مؤسسة حزبه!

علينا نحن أبناء الأقليات أن لا ننجر وراء حملة شيطنة الحزب الجمهوري وأن نتحول الى مادة استثمارية مربحة للديمقراطيين من غير ان يضطروا لتقديم اَي محفزات تذكر للحصول على دعمنا، واذا كانت مجرد ممارسة النشاط الحزبي لإثبات الوجود أمراً لابد منه، فلننشط داخل كلا الحزبين اذاً!

د. محمد رياض

كلية جيمس روجرز للقانون- جامعة ولاية أريزونا

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تتم التهدئة ما بين اسرائيل وحركة حماس؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً