أحدث الأخبار

تناول البروتين يقلل ألم العضلات ويقويها

+ = -

قال البروفيسور الألماني ديتر فيلزينبيرغ إنه يمكن للرياضيين مواجهة ألم العضلات من خلال تناول البروتين بمعدل غرام لكل كيلوغرام من الوزن.

وأوضح فيلزينبيرغ، مدير مركز أبحاث العضلات والعظام بمستشفى شاريتيه الجامعي بالعاصمة الألمانية برلين، أنه ينبغي على الرياضيين تناول البروتين قبل التدريب بساعتين وبعده بساعة واحدة.

ويعد مصل اللبن مصدرا جيدا للبروتين؛ حيث إنه يحتوي على البروتين بنسبة 2 بالمئة، فضلا عن أنه يخلو من الدسم. ومن مصادر البروتين الأخرى السمك والبيض واللوز.

ومن المهم أيضا التدريب كل يومين وليس كل يوم، كي يتسنى للجسم القيام بعملية إصلاح ألياف العضلات المتمزقة المسببة للألم.

وكانت دراسة علمية سابقة قد أكدت أهمية البروتين للعضلات بعدما أثبتت أن تناول أغذية غنية بالبروتين مهم في الحفاظ على قوة العضلات لدى الأشخاص الذين يتقدمون في العمر. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 2986 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 19 و72 عاماً.

كشفت نتائج الدراسة أن الوجبات الغنية بالبروتين سواء كان من مصادر حيوانية أو نباتية، ربما تساعد في المحافظة على حجم وقوة عضلات الجسم مع تقدم العمر. وقالت كيلسي مانجانو التي قادت فريق البحث وهي من جامعة ماساتشوستس في لويل، إن “الأشخاص الذين يتناولون أطعمة تحتوي في المجمل على معدل أكبر من البروتين عادة ما يتمتعون بكتل عضلية أكبر وعضلات فخذ أقوى”.

ويوجد البروتين في اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والألبان والخضروات والحبوب والجوز والبندق. ويوصي معهد الطب الأميركي البالغين بتناول 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من الجسم يوميا، أو نحو 56 غراما يوميا لشخص قليل النشاط يزن 70 كيلوغراما.

وكتب الباحثون في المجلة العلمية “ذا أميركان جورنال أوف كلينيكال نيوترشن” أن البروتين معروف عليه بأنه يحمي كثافة العظام وكتلة العضلات وقوتها لكن لم يتضح بعد ما إذا كان يجب أن يكون البروتين من مصادر غذائية محددة. واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 2986 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 19 و72 عاماً، أجابوا على أسئلة تتعلق بوجباتهم في الفترة بين عامي 2002 و2005.

وإجمالاً حصل 82 بالمئة من الأشخاص المشاركين في الدراسة على القدر اليومي الموصى به من البروتين من الوجبات السريعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم والأسماك واللحوم الحمراء والدواجن والحليب قليل الدسم والبقوليات. ثم ربط الباحثون بين أنماط الوجبات التي تناولها الذين خضعوا للدراسة والكتل العضلية بأجسادهم وقوة العضلات وكثافة العظام.

وعلى النقيض من دراسات أخرى لم يجد الباحثون ارتباطاً بين استهلاك البروتين وكثافة العظام. لكن الدراسة كشفت أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين كانت لديهم عضلات أكثر وأقوى مقارنة بمن تناولوا كميات أقل. وكانت كتلة العضلات وقوتها أعلى بين الأشخاص الذين تناولوا القدر الأكبر من البروتين.

كما توصل باحثون أميركيون إلى أن الأشخاص الذين لديهم قوة عضلية منخفضة أكثر عرضة للموت قبل الأوان.
ووفقاً لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وجد الباحثون بعد التعديل على العوامل الاجتماعية والديموغرافية والحالات الصحية المزمنة وتاريخ التدخين، أن الأشخاص ذوي القوة العضلية المنخفضة أكثر عرضة بنسبة 50 بالمئة للموت مبكراً.

وقالت الباحثة كيت دوشوفني، إن الحفاظ على قوة العضلات طوال الحياة، خاصة عند التقدم في السن مهم للغاية بالنسبة إلى طول العمر والشيخوخة.

وتابعت دوشوفني أن قوة العضلات مؤشرً أكثر أهمية للصحة العامة من كتلتها.

الوسم


التعليقات مغلقة.
استطلاع

هل تعتقد أن مواجهات الضفة ستؤدي إلى انتفاضة جديديدة؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
اعلان
صدر حديثاً