مجلس الأمن: واشنطن تحبط مشروع قرار لحماية المدنيين الفلسطينيين والكويت تردّ بإسقاط بيان رئاسي إمريكي ضد المقاومة

أضيف بتاريخ: 31 - 05 - 2018 | أضيف بواسطة: admin | أضيف في: اخبار وتقارير

واشنطن تحبط مشروع قرار لحماية المدنيين الفلسطينيين والكويت تردّ بإسقاط بيان رئاسي إمريكي ضد المقاومة

يخاض في مجلس الأمن الدولي ما يمكن وصفها بحرب مشاريع القرارات والبيانات الرئاسية، حول العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. ويفترض أن يكون المجلس، إذا ما نجحت الجهود العربية، قد ناقش الليلة الماضية مشروع قرار كويتي يطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ويدين استهداف المدنيين واستخدام القوة المفرطة ضدهم، ويدعو لرفع الحصار عن قطاع غزة وتسهيل وصول المساعدات إليه.

وأشارت آخر المعلومات إلى أن ثلاث دول أوروبية، هي بريطانيا وهولندا وبولندا ستقوم بالامتناع عن التصويت فيما ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام حق النقض «الفيتو».

وكانت الكويت الدولة العربية الوحيدة في مجلس الأمن، قد نجحت مساء أول من أمس في إحباط مشروع بيان رئاسي تقدمت به المندوبة الأمريكية نيكي هيلي، يدين المقاومة الفلسطينية وحركة حماس على وجه الخصوص، بسبب موجة التصعيد الأخيرة التي انتهت قبل ثلاثة أيام في غزة.

وكانت واشنطن قد أحبطت قبل بضعة أيام مشروع بيان رئاسي تقدمت به الكويت أيضا يدين استخدام إسرائيل للقوة المفرطة.

وفي رد على مشروع البيان الرئاسي الأمريكي، قالت البعثة الكويتية في الأمم المتحدة «لا نستطيع الموافقة على نص يتم التداول فيه من بعثتكم، في حين أننا نعمل على مشروع قرار يتطرق إلى حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة».

وكان رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، قد قال خلال جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن، حول أحداث غزة، إن اسرائيل تصور نفسها على أنها «الضحية»، مضيفا «لكن الواقع أنها المعتدية على الفلسطينيين». وأكد أنه «من غير المبرر أن يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام انتهاكات واعتداءات الاحتلال»، مطالبا مجلس الأمن بالتحرك لوقف الاحتلال وممارساته وتوفير الحماية للفلسطينيين.

وخلال تلك الجلسة أيضا حذر نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من أن جولة التصعيد الأخيرة في غزة «تمثل تحذيرا لنا جميعا بأننا على حافة حرب جديدة يوما بعد يوم».


الوان عربية تأسست في 2009